شريط الأخبار
المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب
​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز
​في قلب أزقة العقبة القديمة، وحيث تفوح رائحة البحر الممتزجة بعبق التاريخ، يقف مسجد ياسين شاهداً أصيلاً على البدايات الأولى لمدينتنا. هذا المسجد ليس مجرد حجارة رُصت فوق بعضها، بل هو أقدم جامع احتضن جباه الساجدين من أهل العقبة الأوائل. هنا، في هذا الحيز المبارك، سكن صدى أصوات أجدادنا وهم يرتلون القرآن ويتبادلون التحايا؛ فبين جدرانه البسيطة حُبست ذكرياتٌ لا يمحوها الزمن، وقصصٌ روتها الأجيال عن زمنٍ كانت فيه البركة تملأ المكان والمؤمنين.
​لقد بُني المسجد بطراز يحاكي البناء القديم للمدينة، بعيداً عن التكلف والزخرفة الحديثة، ليظل مرآةً تعكس شموخ الماضي. هذه البساطة هي سر هيبته؛ فالمصلي فيه يشعر وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء، حيث كانت البيوت متلاصقة والقلوب متآلفة، وحيث كان المسجد هو المركز الذي تجتمع فيه بساطة العيش مع عظمة الإيمان.
​سيظل مسجد ياسين في ذاكرتنا دائماً هو الأجمل والأغلى، فهو لم يكن يوماً مجرد مكان للصلاة فحسب، بل كان نقطة تلاقي رئيسية لأهالي المدينة وتجارها قبل أن تتحول العقبة إلى منطقة اقتصادية . ارتبط اسمه بهوية المدينة وأبنائها، وسيبقى في وجداننا أيقونة للوفاء، يذكرنا بأن أصلنا من هنا، من هذا المكان الذي يحمل رائحة الطيبين. إننا اليوم، ونحن نعتز بحاضرنا، لا ننسى أن مسجد ياسين هو البوصلة التي تربطنا بجذورنا، والمنارة التي ستبقى تضيء ذكريات قديمة بحكايات الوفاء والبركة.