شريط الأخبار
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس بسبب تجاوزات الجنازة .. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها المخرجة شهد أمين: لا أقدم أحكاماً على الأجيال في "هجرة" رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً كيفية تفعيل خيارات المطوّر في أندرويد حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية الخشمان: الناقل الوطني للمياه خطوة سيادية كبرى الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا السلطة بين الإنقلاب والتصويب... اختبار بسيط يكشف الرطوبة في منزلك بسرعة مذهلة بعد 10 شهور من التطبيق .. قانون التنفيذ يخفف الحبس ويعقد تحصيل الديون انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر (فخر الدماني) بحادث سير برودة غير اعتيادية وتهوي بها درجات الحرارة الى 2 مئوي الليلة في هذه المناطق مجلس السلام يبحث إعادة إعمار غزة ثقة مستحقة.. عطوفة عبيد بيك ياسين رئيساً لمجلس إدارة المدن الصناعية مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب "الهاشمية" تفتتح مختبري الذكاء الاصطناعي في التغذية والمحاكاة

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب
​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز
​في قلب أزقة العقبة القديمة، وحيث تفوح رائحة البحر الممتزجة بعبق التاريخ، يقف مسجد ياسين شاهداً أصيلاً على البدايات الأولى لمدينتنا. هذا المسجد ليس مجرد حجارة رُصت فوق بعضها، بل هو أقدم جامع احتضن جباه الساجدين من أهل العقبة الأوائل. هنا، في هذا الحيز المبارك، سكن صدى أصوات أجدادنا وهم يرتلون القرآن ويتبادلون التحايا؛ فبين جدرانه البسيطة حُبست ذكرياتٌ لا يمحوها الزمن، وقصصٌ روتها الأجيال عن زمنٍ كانت فيه البركة تملأ المكان والمؤمنين.
​لقد بُني المسجد بطراز يحاكي البناء القديم للمدينة، بعيداً عن التكلف والزخرفة الحديثة، ليظل مرآةً تعكس شموخ الماضي. هذه البساطة هي سر هيبته؛ فالمصلي فيه يشعر وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء، حيث كانت البيوت متلاصقة والقلوب متآلفة، وحيث كان المسجد هو المركز الذي تجتمع فيه بساطة العيش مع عظمة الإيمان.
​سيظل مسجد ياسين في ذاكرتنا دائماً هو الأجمل والأغلى، فهو لم يكن يوماً مجرد مكان للصلاة فحسب، بل كان نقطة تلاقي رئيسية لأهالي المدينة وتجارها قبل أن تتحول العقبة إلى منطقة اقتصادية . ارتبط اسمه بهوية المدينة وأبنائها، وسيبقى في وجداننا أيقونة للوفاء، يذكرنا بأن أصلنا من هنا، من هذا المكان الذي يحمل رائحة الطيبين. إننا اليوم، ونحن نعتز بحاضرنا، لا ننسى أن مسجد ياسين هو البوصلة التي تربطنا بجذورنا، والمنارة التي ستبقى تضيء ذكريات قديمة بحكايات الوفاء والبركة.