شريط الأخبار
الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد أدهم دراغمة مرشح لمجلس شباب 21 ضمن القائمة العامة لحزب مبادرة المصري : قانون الإدارة المحلية 2026 يكرس "الحاكمية الرشيدة" ويفصل السياسات عن التنفيذ لضمان العدالة الخدمية فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب

مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب
​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز
​في قلب أزقة العقبة القديمة، وحيث تفوح رائحة البحر الممتزجة بعبق التاريخ، يقف مسجد ياسين شاهداً أصيلاً على البدايات الأولى لمدينتنا. هذا المسجد ليس مجرد حجارة رُصت فوق بعضها، بل هو أقدم جامع احتضن جباه الساجدين من أهل العقبة الأوائل. هنا، في هذا الحيز المبارك، سكن صدى أصوات أجدادنا وهم يرتلون القرآن ويتبادلون التحايا؛ فبين جدرانه البسيطة حُبست ذكرياتٌ لا يمحوها الزمن، وقصصٌ روتها الأجيال عن زمنٍ كانت فيه البركة تملأ المكان والمؤمنين.
​لقد بُني المسجد بطراز يحاكي البناء القديم للمدينة، بعيداً عن التكلف والزخرفة الحديثة، ليظل مرآةً تعكس شموخ الماضي. هذه البساطة هي سر هيبته؛ فالمصلي فيه يشعر وكأنه عاد بالزمن إلى الوراء، حيث كانت البيوت متلاصقة والقلوب متآلفة، وحيث كان المسجد هو المركز الذي تجتمع فيه بساطة العيش مع عظمة الإيمان.
​سيظل مسجد ياسين في ذاكرتنا دائماً هو الأجمل والأغلى، فهو لم يكن يوماً مجرد مكان للصلاة فحسب، بل كان نقطة تلاقي رئيسية لأهالي المدينة وتجارها قبل أن تتحول العقبة إلى منطقة اقتصادية . ارتبط اسمه بهوية المدينة وأبنائها، وسيبقى في وجداننا أيقونة للوفاء، يذكرنا بأن أصلنا من هنا، من هذا المكان الذي يحمل رائحة الطيبين. إننا اليوم، ونحن نعتز بحاضرنا، لا ننسى أن مسجد ياسين هو البوصلة التي تربطنا بجذورنا، والمنارة التي ستبقى تضيء ذكريات قديمة بحكايات الوفاء والبركة.