شريط الأخبار
وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها الصبيحي: استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار الفراية يجري تنقلات وتعيينات جديدة في وزارة الداخلية.. أسماء .. والايام القادمة إحالة محافظين على التقاعد وتعيين محافظين إلى الزرقاء وجرش والمفرق الصحة: تكثيف الرقابة على المقاصف المدرسية للحد من الأغذية غير الصحية القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج صدام حول تمويل الجيش .. لابيد يشترط قطع أموال "الحريديم" لدعم نتنياهو الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.
خليل قطيشات
الحاج محمد عبد الكريم عقيل قطيشات (أبو رائد)… لم يكن مجرد رجلٍ مرّ في حياتنا، بل كان مرحلةً كاملة من العمر، وقطعةً من الزمن الجميل الذي لا يُنسى.
رحيله ليس غياب شخص… بل انطفاء جزءٍ من الحكاية التي عشناها معه، وضحكنا فيها، وتعلّمنا منها معنى الرجولة والوفاء.
أذكره في أيام الشباب… حين كانت الحياة أبسط، والقلوب أنقى، والوجوه أكثر صدقًا.
كان قريبًا… حاضرًا بتفاصيله، بنصائحه التي لم تكن تُقال كثيرًا، لكنها كانت تُفهم من مواقفه.
كنّا نراه فنشعر بالطمأنينة، وكأن في حضوره شيئًا يُرتّب الفوضى داخلنا دون أن يتكلم.
يا أبا رائد…
كم من موقفٍ مرّ، وكم من ضحكةٍ لا تزال عالقة في الذاكرة، وكم من لحظةٍ نظنها عابرة، فإذا بها اليوم تصبح كل الحنين.
كنتَ في تلك الأيام أكثر من أخٍ كبير… كنتَ مرآةً نرى فيها أنفسنا، ودليلًا نهتدي به دون أن نشعر.
واليوم… نقف أمام هذا الفقد الكبير، نحاول أن نفهم كيف يمكن للذكريات أن تكون بهذا الثقل، وكيف يمكن للغياب أن يكون بهذا الحضور.
رحلت، لكنك تركت فينا ما لا يُدفن… تركت سيرةً تُروى، وأثرًا لا يُمحى، ومحبةً لا تغيب.
نسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة، وأن يجعل قبرك نورًا وسكينة، وأن يجمعنا بك في مستقر رحمته حيث لا فراق بعده.
وداعًا يا من كنتَ من أجمل ما مرّ في أعمارنا…
وداعًا يا أبا رائد…
إنا لله وإنا إليه راجعون.