شريط الأخبار
ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 72560 منذ بدء العدوان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الأقصى ورفع الأعلام الاسرائيلية فيه الحملة الأردنية توزّع الخبز الطازج على نازحي مواصي خان يونس بسبب تجاوزات الجنازة .. أسرة منة شلبي ترفض تصوير عزاء والدها المخرجة شهد أمين: لا أقدم أحكاماً على الأجيال في "هجرة" رئيس الجالية المصرية بفرنسا: هاني شاكر في حالة حرجة جداً كيفية تفعيل خيارات المطوّر في أندرويد حسان: المشاريع الكبرى تعزز من مصادر قوة الأردن ومنعته الاقتصادية الخشمان: الناقل الوطني للمياه خطوة سيادية كبرى الحكومة: الناقل الوطني يرفع أيام التزويد بالمياه إلى 3 اسبوعيا السلطة بين الإنقلاب والتصويب... اختبار بسيط يكشف الرطوبة في منزلك بسرعة مذهلة بعد 10 شهور من التطبيق .. قانون التنفيذ يخفف الحبس ويعقد تحصيل الديون انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر (فخر الدماني) بحادث سير برودة غير اعتيادية وتهوي بها درجات الحرارة الى 2 مئوي الليلة في هذه المناطق مجلس السلام يبحث إعادة إعمار غزة ثقة مستحقة.. عطوفة عبيد بيك ياسين رئيساً لمجلس إدارة المدن الصناعية مسجد ياسين: حكاية العقبة التي ستبقى في القلب "الهاشمية" تفتتح مختبري الذكاء الاصطناعي في التغذية والمحاكاة

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.
خليل قطيشات
الحاج محمد عبد الكريم عقيل قطيشات (أبو رائد)… لم يكن مجرد رجلٍ مرّ في حياتنا، بل كان مرحلةً كاملة من العمر، وقطعةً من الزمن الجميل الذي لا يُنسى.
رحيله ليس غياب شخص… بل انطفاء جزءٍ من الحكاية التي عشناها معه، وضحكنا فيها، وتعلّمنا منها معنى الرجولة والوفاء.
أذكره في أيام الشباب… حين كانت الحياة أبسط، والقلوب أنقى، والوجوه أكثر صدقًا.
كان قريبًا… حاضرًا بتفاصيله، بنصائحه التي لم تكن تُقال كثيرًا، لكنها كانت تُفهم من مواقفه.
كنّا نراه فنشعر بالطمأنينة، وكأن في حضوره شيئًا يُرتّب الفوضى داخلنا دون أن يتكلم.
يا أبا رائد…
كم من موقفٍ مرّ، وكم من ضحكةٍ لا تزال عالقة في الذاكرة، وكم من لحظةٍ نظنها عابرة، فإذا بها اليوم تصبح كل الحنين.
كنتَ في تلك الأيام أكثر من أخٍ كبير… كنتَ مرآةً نرى فيها أنفسنا، ودليلًا نهتدي به دون أن نشعر.
واليوم… نقف أمام هذا الفقد الكبير، نحاول أن نفهم كيف يمكن للذكريات أن تكون بهذا الثقل، وكيف يمكن للغياب أن يكون بهذا الحضور.
رحلت، لكنك تركت فينا ما لا يُدفن… تركت سيرةً تُروى، وأثرًا لا يُمحى، ومحبةً لا تغيب.
نسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة، وأن يجعل قبرك نورًا وسكينة، وأن يجمعنا بك في مستقر رحمته حيث لا فراق بعده.
وداعًا يا من كنتَ من أجمل ما مرّ في أعمارنا…
وداعًا يا أبا رائد…
إنا لله وإنا إليه راجعون.