نسبٌ رفيع وفرح أردني: قبيلة العجارمة (المكانين) وال الخشمان يسطرون أبهى صور التلاحم والوفا.
القلعة نيوز.... خاص ... تقرير وتصوير أحمد محمد السيد ....وصبري احمد محمد السيد.
في يومٍ تكلل بالمودة وازدان بوجوه الخير من شيوخ ووجهاء الوطن، وفي مشهدٍ يجسد عراقة التقاليد الأردنية الراسخة، احتضنت العاصمة عمان مساء ، جاهة كريمة من شيوخ ووجهاء قبيلة العجارمة عامة وعشيرة المكانين خاصة، يرافقهم جمع غفير من الشخصيات الوطنية والأصدقاء، لطلب يد كريمة الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان، الدكتورة عالية، لابنهم الدكتور أحمد يوسف المكانين العجارمة.
تحدث باسم الجاهة الكريمة دولة الأستاذ عبد الرؤوف الروابدة، والذي استهل حديثه بالتأكيد على قدسية الرباط الأسري في مجتمعنا، قائلاً:
"إننا اليوم لا نطلب مجرد القرب، بل نؤكد على تمسكنا بمنظومة القيم الأردنية التي تجعل من الزواج رباطاً مقدساً يبنى على التقوى والمروءة. جئناكم اليوم نخطب الود والنسب من بيت علم وأدب، لنؤكد أن الأردنيين في ظل الراية الهاشمية سياج واحد، تجمعهم وحدة المصير وقيم الولاء والانتماء، ونحن في هذه الجاهة نطلب يد ابنتكم الدكتورة عالية لابننا الدكتور أحمد على سنة الله ورسوله."
واضاف الروابدة :"إنّ ما يجمعنا اليوم في هذا المحفل الكريم يتجاوز حدود المصاهرة التقليدية؛ فهو تجسيدٌ حيّ لروح الأسرة الأردنية الواحدة التي لا تزيدها الأيام إلا تلاحماً وعزّاً. جئناكم بقلوب ملؤها المحبة، نحملُ إرث قبيلة العجارمة (المكانين) وعراقتها، لنمُدّ جسور القُربى مع آل الخشمان الكرام، مؤكدين أن بناء المجتمع القوي يبدأ من هذه البيوت الطيبة التي تزرع في أبنائها حب الوطن والولاء الصادق لعرش آل هاشم المفدى. فباسم هذه الوجوه الوطنية النيرة، نطلب يد ابنتكم المصونة لابننا الشاب الدكتور أحمد، ليكون هذا النسب لبنةً جديدة في بنيان وطننا الأشم."
وردَّ بالقبول والإيجاب معالي الدكتور عادل الطويسي، مرحباً بالجاهة الكريمة، ومؤكداً على عمق الروابط بين العشائر الأردنية:
"أهلاً وسهلاً بهذه الوجوه النيرة التي تمثل ضمير الوطن وعنفوانه. إننا إذ نجيبكم بالإيجاب، فإننا نعتز بهذا النسب مع عشيرة المكانين وقبيلة العجارمة التي عرفت بمواقفها الوطنية المشرفة. إن هذا اللقاء هو تجديد لعهد الوفاء لتقاليدنا التي رعاها آل هاشم الغر الميامين، وصوناً لأسرة أردنية نرجو لها أن تكون لبنة صالحة في بناء هذا الوطن العزيز."
وقال الطويسي :"إنّ إجابتنا لكم بالقبول هي رسالةُ اعتزازٍ بمعدنكم الطيب وأصلكم الراسخ، فأنتم أهلُ المروءة وجيرانُ العزّ. نحن في هذا الوطن، وفي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، نؤمن بأن النسب هو ميثاقُ شرفٍ وأمانة، ونرى في الدكتور أحمد خير كفؤٍ لابنتنا الدكتورة عالية. إننا نفتح لكم قلوبنا قبل بيوتنا، مباركين هذا الجمع الذي يفوح بطيب العادات الأردنية الأصيلة، داعين الله أن يبارك هذا القِران، وأن يجعله باباً للخير واليُمن والبركة على العشيرتين والوطن الغالي."
والد العريس (يوسف المكانين): "إن سعادتنا اليوم تكتمل بهذا النسب الرفيع، فالمصاهرة هي ميثاق غليظ يربط القلوب والبيوت، ونحن نعتز بآل الخشمان الكرام الذين عرفوا بالعلم والخلق الرفيع."
عن والد العروس (الأستاذ الدكتور عمر الخشمان): "لقد تشرفنا بجمعكم الكريم، فأهلاً بالخال والعم والنسيب. نسأل الله أن يبارك لهما وعليهما، وأن يظل بيتنا الأردني الكبير عامراً بالحب والولاء تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة."
وقد حضر الجاهة حشد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، ولفيف من الأهل والأصدقاء الذين شاركوا العروسين فرحتهما، وسط أجواء من الغبطة والسرور، سائلين المولى عز وجل أن يبارك للدكتور أحمد والدكتورة عالية، وأن يجعل التوفيق حليفهما في حياتهما المقبلة تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.




