شريط الأخبار
بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار" الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدين الاعتداءات الاسرائيلية على المراكز الثقافية الفلسطينية تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات إيران ترفض اللقاء المباشر وتسلّم باكستان مطالبها المنتج عصام حجاوي يتمنى الشفاء للفنانة عبير عيسى إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه أرتيتا يؤكد إيمان أرسنال بالتتويج بالدوري الإنكليزي إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان بلديات الزرقاء د.أحمد ماضي من «منتدى العصرية»: العقل والحرية في سؤال التنوير العربي مندوبا عن الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية

إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه

إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه
القلعة نيوز -
أطبق الحزن على صدور عائلة درويش العتال لا يبرح، بعد أن حصدته خروقات إسرائيل الغادرة يومين قبل موعد زفافه، باستهدافها تجمعا للمدنيين في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع المنكوب.
من الفرح إلى الترح
كان المنزل يستعد لمراسم الفرح، يكافح به أتراحا ثقيلة وعميقة صبتها عليه نيران الحرب، فإذا الزفاف ينقلب عزاء ممتدا، والحزن يطرد الفرح تاركا آثاره على ملامح أفراد عائلة العريس الفقيد.
ذلك أن إسرائيل استمرت في نقض اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدفت تجمعا مدنيا وسط مدينة خانيونس، الثلاثاء الماضي، فسرقت العريس من بين يدي عائلته يومين قبل زفافه، وقد كانت تعدّ له منذ أشهر طويلة بالرغم من الحصار والدمار.
ووضعت العائلة بدلة الزفاف في صدر بيت العزاء، تصاحبها باقة ورد حمراء، وشيء من مقتنيات العريس، في مشهد تحولت فيه رموز الفرح إلى شواهد صمّاء على مصيبة الفقد.
ومكثت أم العريس قريبا من بدلة زفافه، ترميها بنظراتها الحزينة بين الحين والحين، فلا تلبث أن تغلبها عيناها وتفيض دموعها، فتنهض بعد ذلك لتحتضن بدلة ولدها، كأنها تحتضن ابنها الذي حرمتها منه إسرائيل.
وتجاهد حزنها لتتحدث، فتقول بصوت صامت خنقته الدموع؛ "هذه بدلة درويش.. كان نفسه يلبسها في عرسه.. جهّز حاله وكل شيء، بس ما لحق يفرح".

وتجمع قوتها وشجاعتها لتجاهد دموعها، وتقول بحرقة الأم التي اكتوت بمقتل ابنها؛ "راح سندي، الله يرحمه ويتقبله، الاحتلال سرق الفرحة من بين إيدينا".

فرحة مسلوبة

أما الأب، صائب العتال، فاجتهد ليستعيد لحظات التحضير للزفاف، بصوت كسره الفقد والظلم، قائلا "البيت كان قبل أيام يضجّ بالتحضيرات والفرح، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة".

ويضيف بصوت يختلط فيه الألم بالصبر "درويش وُلد بعد 6 بنات، وكان نفسي أفرح فيه، يوم الزفاف كان مقررا الخميس، لكن درويش استشهد يوم الثلاثاء".

وأشار إلى أنه أنهى تجهيز قائمة المدعوين لحفل الزفاف في اليوم الذي قُتل فيه نجله، قائلا "أنا وأمه وخواته كلهم كنا ننتظر هذا اليوم، لكنهم سلبونا إياه".