شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه

إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه
القلعة نيوز -
أطبق الحزن على صدور عائلة درويش العتال لا يبرح، بعد أن حصدته خروقات إسرائيل الغادرة يومين قبل موعد زفافه، باستهدافها تجمعا للمدنيين في مدينة خانيونس، جنوبي القطاع المنكوب.
من الفرح إلى الترح
كان المنزل يستعد لمراسم الفرح، يكافح به أتراحا ثقيلة وعميقة صبتها عليه نيران الحرب، فإذا الزفاف ينقلب عزاء ممتدا، والحزن يطرد الفرح تاركا آثاره على ملامح أفراد عائلة العريس الفقيد.
ذلك أن إسرائيل استمرت في نقض اتفاق وقف إطلاق النار، واستهدفت تجمعا مدنيا وسط مدينة خانيونس، الثلاثاء الماضي، فسرقت العريس من بين يدي عائلته يومين قبل زفافه، وقد كانت تعدّ له منذ أشهر طويلة بالرغم من الحصار والدمار.
ووضعت العائلة بدلة الزفاف في صدر بيت العزاء، تصاحبها باقة ورد حمراء، وشيء من مقتنيات العريس، في مشهد تحولت فيه رموز الفرح إلى شواهد صمّاء على مصيبة الفقد.
ومكثت أم العريس قريبا من بدلة زفافه، ترميها بنظراتها الحزينة بين الحين والحين، فلا تلبث أن تغلبها عيناها وتفيض دموعها، فتنهض بعد ذلك لتحتضن بدلة ولدها، كأنها تحتضن ابنها الذي حرمتها منه إسرائيل.
وتجاهد حزنها لتتحدث، فتقول بصوت صامت خنقته الدموع؛ "هذه بدلة درويش.. كان نفسه يلبسها في عرسه.. جهّز حاله وكل شيء، بس ما لحق يفرح".

وتجمع قوتها وشجاعتها لتجاهد دموعها، وتقول بحرقة الأم التي اكتوت بمقتل ابنها؛ "راح سندي، الله يرحمه ويتقبله، الاحتلال سرق الفرحة من بين إيدينا".

فرحة مسلوبة

أما الأب، صائب العتال، فاجتهد ليستعيد لحظات التحضير للزفاف، بصوت كسره الفقد والظلم، قائلا "البيت كان قبل أيام يضجّ بالتحضيرات والفرح، قبل أن ينقلب كل شيء في لحظة".

ويضيف بصوت يختلط فيه الألم بالصبر "درويش وُلد بعد 6 بنات، وكان نفسي أفرح فيه، يوم الزفاف كان مقررا الخميس، لكن درويش استشهد يوم الثلاثاء".

وأشار إلى أنه أنهى تجهيز قائمة المدعوين لحفل الزفاف في اليوم الذي قُتل فيه نجله، قائلا "أنا وأمه وخواته كلهم كنا ننتظر هذا اليوم، لكنهم سلبونا إياه".