شريط الأخبار
الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الزبن: رئيس الوزراء لم يحرك ساكنا والحكومة عبء على الدولة الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال لاكريما تشارك بحملة المليون توقيع ضد المخدرات إسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتطالب بوقف إفلات المستوطنين من العقاب خوري : هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ ولا التجريح 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة يجب أن تتوقف المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي

عمر العبد اللات سفير الفرح الاردني .....طلعت شناعة

عمر العبد اللات سفير الفرح الاردني .....طلعت شناعة
القلعة نيوز -
يسعدني سماع اغنيات صديقي المطرب عمر العبد اللات في الشوارع وحيثما تواجد الناس وتحديدا في المناسبات الوطنية أو حتى عندما كنا نذهب إلى «الاعراس» والمهرجانات ،
فنجد صوت « عمر " يلعلع ويثير البهجة في كل مكان. واكثر ما يعجبني بشخصية الفنان « العبد اللات « تواضعه وبساطته والوفاء الذي يكنّه لكل الذين « وقفوا " معه في بداياته الفنية.
وفي شهر أيلول عام 2006 كانت لنا فرصة بصحبته في بيروت عندما اختارنا ( الزميل رسمي محاسبة وانا ) للمشاركة في برنامج « مع حبي « الذي كانت تقدمه جمانة بو عيد.. وكما يقولون « تعرف الناس اكثر حين تسافر معهم" ..ووقتها قضينا اياما جميلة برفقة صاحب « ابوس روحك" و" ما تركتك" وعشرات الاغاني التي يتداولها الاردنيون في كل مكان.. حتى صارت « اغانيه " مَبعثا للفرح.
ويكفي أن تتذكّر مشاركاته في مهرجان جرش والفحيص وباقي المهرجانات، لتتاكّد من صدق كلامي.
حيث
وهو اكثر فنان اردني شارك في « جرش " وكان في كل مرّة « نجم المهرجان « رغم مشاركة كبار النجوم العرب.
عرفتُ عمر العبداللات أواخر الثمانينات وبدأنا معاً « عمر بالفن" وانا بالصحافة " .. وأصبحنا أصدقاء نتواصل ولا نتردد بالحديث معه وإبداء الملاحظات وهو يستمع بكل محبة وبدون « غرور" .
بدأ « عمر " تجربته الفنية بالاغنية الشهيرة « هاشمي " مرورا بأغنية « جيشنا" و « ابكي يا عين " وصولا لاخر أغنياته الجديدة" علامكي وشلونكي" .
وقاده « ذكاؤه « إلى الانتشار « عربيّا « و « عالميّاً « .وتعاون مع نجوم الشعر والملحنين في الوطن العربي وصار « عمر « بالفعل " سفيراً للفرح الأردني «.
تغنّى ب « فلسطين « و « مصر « ..
وظلّ وفيّا للاغنية و « اللهجة» الاردنية وفاء للهوية والوطن الذي يعشقه.
ينتقي كلمات اغنياته، مثل «مُزارع» شاطر. ويغيب لايام واشهر ، ليفاجئنا باغنية او لحن او اوبريت او استضافة متميزة.
وفي كل حفلة يلتقي فيها جمهوره الوفيّ ، يسأل الجمهور بتحدِّ :
« كيف الهمّة " ؟
فيأتيه الرّدّ : عاااالية » !!
فيذهب بهم نحو اغنيته التي صارت « نشيداً وطنياً ».
أن نختلف حول اغنية سواء ل عمر أو غيره فهذا امر عادي.. هناك من لا يحب اغاني ام كلثوم وهناك من يعشق اغاني حمو بيكا. مسألة أذواق وهذه طبيعة بشرية.
عمر العبداللات كما اعرفه لا يتوقف عن التجريب في الاغاني التي يقدمها.. ويعجبني فيه طموحه وبساطته
غنى باللهجة الفلسطينية ولكل الناس في محافظات الأردن
عمر.. صوتنا الغنائي الأصيل !!