شريط الأخبار
الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى النفط يتراجع عالميًا الأربعاء الذهب يرتفع مع تراجع الدولار! المومني يكتب: ثلاثة مشاهد الاردني .. يا عسكري .. جود اعتقال “إسرائيلي” في قبرص بتهمة تهريب أجنة بشرية

عمر العبد اللات سفير الفرح الاردني .....طلعت شناعة

عمر العبد اللات سفير الفرح الاردني .....طلعت شناعة
القلعة نيوز -
يسعدني سماع اغنيات صديقي المطرب عمر العبد اللات في الشوارع وحيثما تواجد الناس وتحديدا في المناسبات الوطنية أو حتى عندما كنا نذهب إلى «الاعراس» والمهرجانات ،
فنجد صوت « عمر " يلعلع ويثير البهجة في كل مكان. واكثر ما يعجبني بشخصية الفنان « العبد اللات « تواضعه وبساطته والوفاء الذي يكنّه لكل الذين « وقفوا " معه في بداياته الفنية.
وفي شهر أيلول عام 2006 كانت لنا فرصة بصحبته في بيروت عندما اختارنا ( الزميل رسمي محاسبة وانا ) للمشاركة في برنامج « مع حبي « الذي كانت تقدمه جمانة بو عيد.. وكما يقولون « تعرف الناس اكثر حين تسافر معهم" ..ووقتها قضينا اياما جميلة برفقة صاحب « ابوس روحك" و" ما تركتك" وعشرات الاغاني التي يتداولها الاردنيون في كل مكان.. حتى صارت « اغانيه " مَبعثا للفرح.
ويكفي أن تتذكّر مشاركاته في مهرجان جرش والفحيص وباقي المهرجانات، لتتاكّد من صدق كلامي.
حيث
وهو اكثر فنان اردني شارك في « جرش " وكان في كل مرّة « نجم المهرجان « رغم مشاركة كبار النجوم العرب.
عرفتُ عمر العبداللات أواخر الثمانينات وبدأنا معاً « عمر بالفن" وانا بالصحافة " .. وأصبحنا أصدقاء نتواصل ولا نتردد بالحديث معه وإبداء الملاحظات وهو يستمع بكل محبة وبدون « غرور" .
بدأ « عمر " تجربته الفنية بالاغنية الشهيرة « هاشمي " مرورا بأغنية « جيشنا" و « ابكي يا عين " وصولا لاخر أغنياته الجديدة" علامكي وشلونكي" .
وقاده « ذكاؤه « إلى الانتشار « عربيّا « و « عالميّاً « .وتعاون مع نجوم الشعر والملحنين في الوطن العربي وصار « عمر « بالفعل " سفيراً للفرح الأردني «.
تغنّى ب « فلسطين « و « مصر « ..
وظلّ وفيّا للاغنية و « اللهجة» الاردنية وفاء للهوية والوطن الذي يعشقه.
ينتقي كلمات اغنياته، مثل «مُزارع» شاطر. ويغيب لايام واشهر ، ليفاجئنا باغنية او لحن او اوبريت او استضافة متميزة.
وفي كل حفلة يلتقي فيها جمهوره الوفيّ ، يسأل الجمهور بتحدِّ :
« كيف الهمّة " ؟
فيأتيه الرّدّ : عاااالية » !!
فيذهب بهم نحو اغنيته التي صارت « نشيداً وطنياً ».
أن نختلف حول اغنية سواء ل عمر أو غيره فهذا امر عادي.. هناك من لا يحب اغاني ام كلثوم وهناك من يعشق اغاني حمو بيكا. مسألة أذواق وهذه طبيعة بشرية.
عمر العبداللات كما اعرفه لا يتوقف عن التجريب في الاغاني التي يقدمها.. ويعجبني فيه طموحه وبساطته
غنى باللهجة الفلسطينية ولكل الناس في محافظات الأردن
عمر.. صوتنا الغنائي الأصيل !!