شريط الأخبار
الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 ضبط مركبة تسير بسرعة 204 كم/س بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة "الجرائم الإلكترونية" تُحذّر من روابط احتيالية وهمية لدفع المخالفات خروقات إسرائيلية متواصلة وهجمات توقع 4 شهداء جنوبي لبنان وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار" الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب يدين الاعتداءات الاسرائيلية على المراكز الثقافية الفلسطينية تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وسط تحذيرات من انهيار التفاهمات إيران ترفض اللقاء المباشر وتسلّم باكستان مطالبها المنتج عصام حجاوي يتمنى الشفاء للفنانة عبير عيسى إسرائيل تقتل عريسا قبل يومين من زفافه أرتيتا يؤكد إيمان أرسنال بالتتويج بالدوري الإنكليزي إجلاء ترامب من عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق نار وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان بلديات الزرقاء د.أحمد ماضي من «منتدى العصرية»: العقل والحرية في سؤال التنوير العربي مندوبا عن الملك وولي العهد .. رئيس الديوان الملكي يعزي إل إرشيد وعشيرتي الحديد والمجالي أجواء دافئة في اغلب المناطق اليوم وامطار متفرقة غدًا البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك

عمر العبد اللات سفير الفرح الاردني .....طلعت شناعة

عمر العبد اللات سفير الفرح الاردني .....طلعت شناعة
القلعة نيوز -
يسعدني سماع اغنيات صديقي المطرب عمر العبد اللات في الشوارع وحيثما تواجد الناس وتحديدا في المناسبات الوطنية أو حتى عندما كنا نذهب إلى «الاعراس» والمهرجانات ،
فنجد صوت « عمر " يلعلع ويثير البهجة في كل مكان. واكثر ما يعجبني بشخصية الفنان « العبد اللات « تواضعه وبساطته والوفاء الذي يكنّه لكل الذين « وقفوا " معه في بداياته الفنية.
وفي شهر أيلول عام 2006 كانت لنا فرصة بصحبته في بيروت عندما اختارنا ( الزميل رسمي محاسبة وانا ) للمشاركة في برنامج « مع حبي « الذي كانت تقدمه جمانة بو عيد.. وكما يقولون « تعرف الناس اكثر حين تسافر معهم" ..ووقتها قضينا اياما جميلة برفقة صاحب « ابوس روحك" و" ما تركتك" وعشرات الاغاني التي يتداولها الاردنيون في كل مكان.. حتى صارت « اغانيه " مَبعثا للفرح.
ويكفي أن تتذكّر مشاركاته في مهرجان جرش والفحيص وباقي المهرجانات، لتتاكّد من صدق كلامي.
حيث
وهو اكثر فنان اردني شارك في « جرش " وكان في كل مرّة « نجم المهرجان « رغم مشاركة كبار النجوم العرب.
عرفتُ عمر العبداللات أواخر الثمانينات وبدأنا معاً « عمر بالفن" وانا بالصحافة " .. وأصبحنا أصدقاء نتواصل ولا نتردد بالحديث معه وإبداء الملاحظات وهو يستمع بكل محبة وبدون « غرور" .
بدأ « عمر " تجربته الفنية بالاغنية الشهيرة « هاشمي " مرورا بأغنية « جيشنا" و « ابكي يا عين " وصولا لاخر أغنياته الجديدة" علامكي وشلونكي" .
وقاده « ذكاؤه « إلى الانتشار « عربيّا « و « عالميّاً « .وتعاون مع نجوم الشعر والملحنين في الوطن العربي وصار « عمر « بالفعل " سفيراً للفرح الأردني «.
تغنّى ب « فلسطين « و « مصر « ..
وظلّ وفيّا للاغنية و « اللهجة» الاردنية وفاء للهوية والوطن الذي يعشقه.
ينتقي كلمات اغنياته، مثل «مُزارع» شاطر. ويغيب لايام واشهر ، ليفاجئنا باغنية او لحن او اوبريت او استضافة متميزة.
وفي كل حفلة يلتقي فيها جمهوره الوفيّ ، يسأل الجمهور بتحدِّ :
« كيف الهمّة " ؟
فيأتيه الرّدّ : عاااالية » !!
فيذهب بهم نحو اغنيته التي صارت « نشيداً وطنياً ».
أن نختلف حول اغنية سواء ل عمر أو غيره فهذا امر عادي.. هناك من لا يحب اغاني ام كلثوم وهناك من يعشق اغاني حمو بيكا. مسألة أذواق وهذه طبيعة بشرية.
عمر العبداللات كما اعرفه لا يتوقف عن التجريب في الاغاني التي يقدمها.. ويعجبني فيه طموحه وبساطته
غنى باللهجة الفلسطينية ولكل الناس في محافظات الأردن
عمر.. صوتنا الغنائي الأصيل !!