شريط الأخبار
رئيس وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط التجارية تنفد بسرعة رويترز: باكستان أرسلت للولايات المتحدة مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء صحفيو بترا يحتجون: أين ذهبت العلاوات الفنية؟ الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية إخطار بهدم 15 منزلاً في بيت لحم وسط تصاعد الانتهاكات إيران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار محافظ عجلون يرعى فعاليات ملتقى (لأننا معًا) الأمن العام يوضح حادثة الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في مدينة إربد (ماظهر في فيديو جرى تداوله) رواتب متقاعدي الضمان الاجتماعي في الحسابات البنكية الخميس المقبل* بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية بالفيديو | وزير الاستثمار: النظام المعدل لتنظيم بيئة الاستثمار 2026 يبسّط الإجراءات أمام المستثمرين، ويعزز التنمية، ويوفر المزيد من فرص العمل. الصفدي: اعتداء غاشم على الإمارات .. ونقف معها بالمطلق شراكة بين "مدن" و"مونتاج للفنادق والمنتجعات" لإطلاق أول وجهة فندقية فاخرة لعلامة "مونتاج" في مصر ضمن مشروع رأس الحكمة إبليسة تكتب من تبليسي "مؤسسة المتقاعدين العسكريين" اللواء الركن المتقاعد المهندس عدنان الرقاد: هيبة العسكرية ودبلوماسية الإنجاز مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة مذكرتا تفاهم بين بلدية السلط وجامعة البلقاء التطبيقية

نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة

نصائح للآباء .. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة
القلعة نيوز -

يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته "قصة الإزاحة". فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً. يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما يستخلص العبرة دون أن يشعر بأنه يُلقن درساً. وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Psychology Today، للقصص قدرة على فعل ذلك، إذ تتجاوز المقاومة وتسمح للشخص برؤية نفسه من زاوية مختلفة. وهي، من نواحي عديدة، شكل من أشكال علم النفس النمطي، الذي يمكن أن يلجأ إليه الآباء لتعليم أولادهم الكثير من المفاهيم.

القواعد العامة وحماية الأولاد
فعند مناقشة مسألة القوة وكيفية توظيف المرء لها، يمكن توضيح في سياق قصة أن المتنمر يستخدم قوته للسيطرة على الآخرين، بينما يستخدمها الحامي الواثق من نفسه لمنع الأذى. وينبغي، في الوقت نفسه، أن يشرح الآباء لأبنائهم ألا يكونوا ضعفاء وأن يحرصوا على وضع حدوداً لأنفسهم وللآخرين، لكن هذا لا يعني أن يصبح الابن كالمطرقة تبحث عن المسامير في كل مكان.

إذا قال أحدهم كلاماً جارحاً، ففي بعض الأحيان يكون التجاهل هو الحل الأمثل. إن الكلمات وحدها ربما لا تكفي دائماً للمواجهة، ولكن إذا تجاوز أحدهم الحدود مراراً، أو بدأ بالدفع أو الضرب أو الترهيب الجسدي، فيمكن أن يكون من الضروري الدفاع عن النفس. يتعلم الأطفال، وخاصة الأولاد، الحدود بطرق ربما يسيء الكبار فهمها أحياناً.

تتبنى المدارس بشكل عام سياسة "عدم الاعتداء"، لأنها تسعى جاهدةً للحد من العنف وخلق بيئات آمنة، وهذا هدف نبيل وضروري. لكن يحتاج الأمر وضع حدود والتعامل مع جميع أشكال العدوان بطريقة تحافظ على حقوق الطرف المعتدى عليه.

عدوان الأولاد والبنات
لاحظ علماء النفس لسنوات طويلة أن الأولاد والبنات غالباً ما يعبرون عن عدوانهم بطرق مختلفة. يميز علماء النفس التنموي أحياناً بين العدوان الجسدي والعدوان العلائقي. يظهر كلا النوعين في الطفولة المبكرة، لكنهما يميلان إلى اتباع مسارات اجتماعية مختلفة مع نمو الأولاد والبنات. يميل عدوان الأولاد إلى أن يكون ظاهراً وجلياً، فهو جسدي ومرئي ومباشر. قد يدفع ولدان بعضهما في الممر، ويتبادلان لكمة أو اثنتين، ثم يجلسان بعد خمس دقائق في نفس الفصل الدراسي وكأن شيئاً لم يكن.

أما عدوان البنات، فغالباً ما يسلك مساراً مختلفاً، ويطلق عليه علماء النفس أحياناً العدوان العلائقي. بدلاً من العنف الجسدي، تأتي الأسلحة من العلاقات الاجتماعية، بما يشمل النميمة والشائعات والخيانة والتلميحات والإقصاء والتحالفات الخفية والهجمات الشخصية الخفية التي تنتشر في أرجاء المجموعة بطرق يصعب على الكبار اكتشافها، بل ويصعب على الطفل صدها. لا يكمن الضرر في الجسد، بل في السمعة والانتماء، وقد تستمر آثار هذه الجروح لأشهر أو حتى سنوات. يعد شكلي العدوان ضاران، والفرق بينهما أن أحدهما واضح وقصير الأمد، بينما يكون الآخر غالباً خفياً ويستمر لفترة أطول.

الفرق بين القسوة والشجاعة
إن عدوان الأولاد في سن المدارس الابتدائية يندلع بسرعة، ويعبر عن نفسه بشكل مباشر، ثم يتلاشى بالسرعة نفسها. لا يعني ذلك تشجيع العدوان أو الاحتفاء به. بل يعني أن القضاء على كل أشكال المواجهة ربما يقضي أيضاً على طريقة طبيعية يتعلم بها الأولاد وضع الحدود. إن الهدف هو تربية أولاد يفهمون الفرق بين القسوة والشجاعة وليس تربية أولاد عدوانيين.

التمييز بين المتنمر والحامي
ينبغي على الوالدين تعليم أبنائهم الفرق بين ترهيب الآخرين وبين تحمل السلوك العدواني للآخرين لعدة أيام قبل أن يتم الرد عليهم أخيراً.

يجب مراعاة مساعدة الأولاد على تجاوز عتبة صغيرة لكنها ضرورية، وهي أنهم غير مضطرين للعيش كمتنمرين أو ضحايا. إن هناك طريقا ثالثا هو الدفاع عن النفس دون قسوة.

حماية النفس دون أذى
كما أن هناك أمرا جوهريا يجب أن يتم ترسيخه في ذهن الأولاد عن القوة. إن القوة لا تُقاس بمدى سهولة إيذاء الآخرين، بل تُقاس بقدرة المرء على ممارسة السلطة أو رد الأذى عن النفس دون أن يصبح قاسياً. إنه التحدي الحقيقي الذي يواجهه الفتيان وهم يكبرون ليصبحوا رجالاً.

ويرى خبراء علم النفس أنه من المهم أن يتعلم المرء كيفية القتال والأكثر أهمية أن يتعلم متى يجب تجنبه.