*في بيت الأردنيين.. عبق الوفاء يلتقي بحكمة القيادة في حضرة "بني حميدة* "
القلعة نيوز: كتب نضال انور المجالي تقرير وتصوير عمر البرصان وشادي مساعدة
شهد مكتب مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، الذي يُعرف دوماً بأنه "بيت الأردنيين" المفتوح للجميع، لقاءً وطنياً مهيباً جمع معالي المستشار كنيعان البلوي وفد من بني حميدة الشماء، حيث لم يكن هذا الاجتماع مجرد لقاء رسمي عابر بل كان محطة متجددة لترسيخ الروابط المتينة التي تجمع العرش الهاشمي بأعمدة الدولة وركائزها الاجتماعية الأصيلة، وقد حمل المستشار في مستهل اللقاء أمانة غالية تمثلت في نقل تحيات واعتزاز جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله إلى أبناء القبيلة، وهي التحية التي تعكس تقديراً ملكياً سامياً للدور التاريخي المشرف الذي تضطلع به بني حميدة في صون منجزات الوطن والحفاظ على نسيجه الاجتماعي متماسكاً ومنيعاً.
إن انعقاد هذا اللقاء في قلب مستشارية شؤون العشائر يرسخ النهج الهاشمي القائم على المكاشفة والتواصل المباشر مع رجالات الميدان، حيث استمع المستشار بإنصات وتقدير لطروحات المتحدثين الذين يمثلون صوت الحكمة والاتزان في المجتمع الأردني، وقد تجلت في ثنايا الحديث معاني الوفاء المطلق للقيادة الهاشمية، إذ أكد الحضور أن قبيلة بني حميدة ستبقى كما كانت دوماً الدرع الحصين والسند المتين للدولة الأردنية، متمسكين بالثوابت الوطنية التي لا تقبل المساومة، ومجددين العهد بأن يظلوا الجند الأوفياء خلف راية جلالة الملك في مسيرة التحديث والبناء التي يقودها بكل حكمة واقتدار نحو مستقبل مشرق ومستقر.
وفي ختام هذا اللقاء الصارخ في مضامينه الوطنية، تكرست حقيقة أن بيت الأردنيين سيبقى المنارة التي تجمع شتات الأفكار وتوحد القلوب حول مصلحة الوطن العليا، وأن مثل هذه اللقاءات هي التي تمد الدولة بالقوة والمنعة في وجه كافة التحديات، فما خرج به وجهاء بني حميدة من هذا الصرح لم يكن مجرد كلمات، بل هو تجديد لميثاق غليظ يربط الدم بالمصير، ويؤكد أن الأردن بعشائره وقيادته يمثل نموذجاً فريداً في التلاحم والوحدة، ليبقى الوطن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة التي تستمد شرعيتها من التاريخ ومن قلوب الأردنيين الأوفياء في كل قرية ومدينة ومخيم وبادية
حفظ الله الاردن والهاشمين




