آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةنقابة الأطباء تطالب وزير الصحة بتنظيم "التجميل اللاجراحي" والوزير لا يرد (بالوثائق)قانون الإدارة المحلية الجديد بين نصوص التشريع والواقع الملموسالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفض
رأي

سرّ معان عند رعد عوجان

منذ 5 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
سرّ معان عند رعد عوجان
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

عيد الغنميين ابو تالين

في معان، لا يكفي أن ترى عليك أن تشعر وهناك، بين نبض المكان وهدوء الرجال، يظهر اسمٌ لا يُقال كغيره… بل يُحسّ.

هنا تبدأ الحكاية… حكاية السرّ الذي لم يُكتب ليُفهم، بل ليُعاش.

في معان… لا تُحكى الحكايات، بل تُنقش في الوجوه. وفي وجه رعد عوجان، هناك سرّ لا يُقرأ بسهولة… سرّ يشبه الصحراء؛ واضحٌ أمامك، لكنه عميق إلى حدّ التيه.

ليس السر في ابتسامته وحدها، تلك التي تُشبه شروقاً لا يتعب، ولا في صوته الذي يحمل دفء البيوت القديمة، بل في تلك المسافة الخفية بين قلبه والعالم… حيث تختبئ معان الحقيقية.

رعد لا يمشي في معان… معان هي التي تمشي فيه.

في خطواته صوت حجارة القلعة، وفي صمته امتداد السهول التي تعرف الصبر أكثر مما تعرف الكلام.

يقولون إن السرّ في الرجال مواقفهم، لكن عند رعد… السرّ في ثباته حين تهتزّ كل الأشياء.

في قدرته أن يبقى بسيطاً في زمنٍ يتفاخر فيه التعقيد، وأن يبتسم، لا لأنه لا يحمل همّاً… بل لأنه تعلّم كيف يحمله دون أن يُسقطه على الآخرين.

في عينيه، ترى معان كما لم تُرَ من قبل ، ليست مدينة، بل ذاكرة…

وليست مكاناً، بل موقفاً.

سرّ معان عند رعد عوجان، ليس شيئاً يُقال… بل شيئاً يُحسّ.

كأنك إذا جلست معه، تشعر أن الأرض أكثر ثباتاً، وأن الحكايات لم تمت… فقط كانت تنتظر من يُنصت لها.

هو ليس حارس السر..

هو السرّ نفسه...


إلى الصديق العزيز رعد عوجان


عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962