القلعة نيوز- عقدت لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، برئاسة العين مازن دروزة، اجتماعًا اليوم الثلاثاء مع سيادة مطران الكنيسة الإنجليكانية في القدس حسام نعوم، لبحث دور الكنائس في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية العادلة في المحافل الدولية.
وأكد العين دروزة خلال الاجتماع أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص اللجنة على تعزيز الحوار مع المرجعيات الدينية، انطلاقًا من الإيمان العميق بدور الكنائس في تشكيل الوعي العالمي، والدفاع عن الحقيقة، ونصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل جهوده الدبلوماسية والسياسية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، التي ستبقى القضية المركزية الأولى عربيًا وإنسانيًا.
وشدد دروزة على أن الدفاع عن القضية الفلسطينية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود السياسية والدينية والإنسانية، بما يسهم في كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في القدس والمقدسات.
وأوضح أن الكنيسة الإنجليكانية تضطلع بدور مهم في الدفاع عن القيم الإنسانية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاعتداءات والانتهاكات المستمرة، مشيرًا إلى أن الصوت الديني، بما يحمله من بعد أخلاقي وروحي، قادر على الإسهام في تصويب السردية وتعزيز خطاب إنساني منصف يقف إلى جانب الحق والمظلومين.
وأضاف أن اللجنة تنظر إلى هذا اللقاء بوصفه فرصة لحوار صريح وبنّاء حول آليات تصحيح الصورة في أوروبا وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية العادلة في الرأي العام الغربي، مؤكدًا أهمية بحث دور الكنيسة في مواجهة الخطابات المنحازة، وفي مقدمتها ما يُعرف بـ"المسيحية الصهيونية".
وأشار إلى أن التعاون بين المؤسسات التشريعية والمرجعيات الدينية يشكل ركيزة أساسية لإحداث أثر حقيقي في نقل الصورة العادلة، والبناء على المواقف المتوازنة للكنيسة الإنجليكانية بما يسهم في إيصال صوت أكثر إنصافًا في المحافل الدولية، وترسيخ خطاب إنساني وأخلاقي يعكس حقيقة ما يجري على الأرض.
من جانبه، اكد المطران حسام نعوم، رئيس أساقفة القدس للكنيسة الأسقفية (الأنجليكانية)، أهمية استمرار الحوار بين المرجعيات الدينية والمؤسسات التشريعية في دعم القيم الإنسانية المشتركة، مشيرًا إلى أن الكنيسة تضطلع بدور روحي وأخلاقي وإنساني في الدفاع عن كرامة الإنسان ونصرة قضايا العدالة والسلام.
وأوضح أن ما يشهده الشعب الفلسطيني من معاناة يستوجب موقفًا أخلاقيًا واضحًا يعزز الحقيقة ويسهم في إيصالها إلى الرأي العام العالمي بعيدًا عن التشويه والانحياز، مؤكدًا حرص الكنيسة على مواصلة جهودها في مجالات التعليم والصحة والخدمة المجتمعية، وتعزيز ثقافة التعايش والحوار بين الأديان والشعوب.
وشدد على أهمية دور الكنائس في تعزيز الحضور الإنساني والروحي في المنطقة، ولا سيما في القدس، باعتبارها مدينة ذات بعد ديني وتاريخي عالمي، مؤكدًا أن رسالة الكنيسة تقوم على بناء الجسور بين الشعوب وترسيخ قيم المحبة والتسامح ونبذ العنف، إضافة إلى دورها في العمل الإنساني والخدمات التعليمية والصحية.
وأكد نعوم أن المقدسات الإسلامية والمسيحية تواجه تحديات وضغوطًا متزايدة، ولا سيما المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصعيد مستمر يستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي. وأشار إلى أن الدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني، في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، يشكل صمام أمان لحمايتها والحفاظ على هويتها الدينية والتاريخية، مشيدًا كذلك بالدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في رعاية وإدارة شؤون المقدسات الإسلامية. كما ثمّن في الوقت ذاته الموقف الثابت للشعب الأردني ووقوفه المستمر إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه لحقوقه المشروعة.
كما أعرب المطران نعوم عن تقديره لجهود مجلس الأعيان، ولجنة فلسطين على وجه الخصوص، في فتح مسارات حوار بنّاء مع المرجعيات الدينية، بما يسهم في تعزيز الرواية الفلسطينية العادلة وإيصال صوتها في المحافل الدولية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النهج التشاركي في دعم قضايا العدالة والسلام.
وفي ختام الاجتماع، أكد الأعيان الحضور تطلعهم إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز حضور الرواية الفلسطينية العادلة في مختلف المنابر الدولية، بما يدعم الجهود المشتركة لترسيخ العدالة والسلام في المنطقة.
وأكد العين دروزة خلال الاجتماع أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص اللجنة على تعزيز الحوار مع المرجعيات الدينية، انطلاقًا من الإيمان العميق بدور الكنائس في تشكيل الوعي العالمي، والدفاع عن الحقيقة، ونصرة القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل جهوده الدبلوماسية والسياسية في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل امتدادًا للموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، التي ستبقى القضية المركزية الأولى عربيًا وإنسانيًا.
وشدد دروزة على أن الدفاع عن القضية الفلسطينية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود السياسية والدينية والإنسانية، بما يسهم في كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، خاصة في القدس والمقدسات.
وأوضح أن الكنيسة الإنجليكانية تضطلع بدور مهم في الدفاع عن القيم الإنسانية وإبراز معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاعتداءات والانتهاكات المستمرة، مشيرًا إلى أن الصوت الديني، بما يحمله من بعد أخلاقي وروحي، قادر على الإسهام في تصويب السردية وتعزيز خطاب إنساني منصف يقف إلى جانب الحق والمظلومين.
وأضاف أن اللجنة تنظر إلى هذا اللقاء بوصفه فرصة لحوار صريح وبنّاء حول آليات تصحيح الصورة في أوروبا وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية العادلة في الرأي العام الغربي، مؤكدًا أهمية بحث دور الكنيسة في مواجهة الخطابات المنحازة، وفي مقدمتها ما يُعرف بـ"المسيحية الصهيونية".
وأشار إلى أن التعاون بين المؤسسات التشريعية والمرجعيات الدينية يشكل ركيزة أساسية لإحداث أثر حقيقي في نقل الصورة العادلة، والبناء على المواقف المتوازنة للكنيسة الإنجليكانية بما يسهم في إيصال صوت أكثر إنصافًا في المحافل الدولية، وترسيخ خطاب إنساني وأخلاقي يعكس حقيقة ما يجري على الأرض.
من جانبه، اكد المطران حسام نعوم، رئيس أساقفة القدس للكنيسة الأسقفية (الأنجليكانية)، أهمية استمرار الحوار بين المرجعيات الدينية والمؤسسات التشريعية في دعم القيم الإنسانية المشتركة، مشيرًا إلى أن الكنيسة تضطلع بدور روحي وأخلاقي وإنساني في الدفاع عن كرامة الإنسان ونصرة قضايا العدالة والسلام.
وأوضح أن ما يشهده الشعب الفلسطيني من معاناة يستوجب موقفًا أخلاقيًا واضحًا يعزز الحقيقة ويسهم في إيصالها إلى الرأي العام العالمي بعيدًا عن التشويه والانحياز، مؤكدًا حرص الكنيسة على مواصلة جهودها في مجالات التعليم والصحة والخدمة المجتمعية، وتعزيز ثقافة التعايش والحوار بين الأديان والشعوب.
وشدد على أهمية دور الكنائس في تعزيز الحضور الإنساني والروحي في المنطقة، ولا سيما في القدس، باعتبارها مدينة ذات بعد ديني وتاريخي عالمي، مؤكدًا أن رسالة الكنيسة تقوم على بناء الجسور بين الشعوب وترسيخ قيم المحبة والتسامح ونبذ العنف، إضافة إلى دورها في العمل الإنساني والخدمات التعليمية والصحية.
وأكد نعوم أن المقدسات الإسلامية والمسيحية تواجه تحديات وضغوطًا متزايدة، ولا سيما المسجد الأقصى المبارك، في ظل تصعيد مستمر يستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي. وأشار إلى أن الدور الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني، في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، يشكل صمام أمان لحمايتها والحفاظ على هويتها الدينية والتاريخية، مشيدًا كذلك بالدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في رعاية وإدارة شؤون المقدسات الإسلامية. كما ثمّن في الوقت ذاته الموقف الثابت للشعب الأردني ووقوفه المستمر إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه لحقوقه المشروعة.
كما أعرب المطران نعوم عن تقديره لجهود مجلس الأعيان، ولجنة فلسطين على وجه الخصوص، في فتح مسارات حوار بنّاء مع المرجعيات الدينية، بما يسهم في تعزيز الرواية الفلسطينية العادلة وإيصال صوتها في المحافل الدولية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النهج التشاركي في دعم قضايا العدالة والسلام.
وفي ختام الاجتماع، أكد الأعيان الحضور تطلعهم إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز حضور الرواية الفلسطينية العادلة في مختلف المنابر الدولية، بما يدعم الجهود المشتركة لترسيخ العدالة والسلام في المنطقة.




