شريط الأخبار
الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ......

بين يديّ قابلة.. تولد الحياة مرتين!

بين يديّ قابلة.. تولد الحياة مرتين!
"القابلة سندك": حكاية الأمان في مستشفى الحسين السلط الجديد
القلعة نيوز- خليل قطيشات - ​في أعالي مدينة السلط، حيث يصافح مستشفى الحسين السلط الجديد السماء، لا تُقاس الساعة بالدقائق، بل بنبضات القلوب التي توشك على اللقاء. هناك، وفي ممرات تضج بالحياة، انطلقت قصة جديدة صاغتها إدارة المستشفى بقيادة عطوفة الدكتور رامي بشير أبو رمان، وبالتعاون مع وحدة الجودة وسلامة المرضى.. قصة عنوانها: "القابلة سندك".
​تبدأ الحكاية حين تجتاز الأم عتبة الخوف؛ تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن وتتصارع فيها الأنفاس. هنا، لا تظهر القابلة كموظفة تؤدي واجباً، بل تبرز كـ "سند" يشدّ عضد الأم، تمسك بيدها لتخبرها بلا كلمات: "أنا هنا، ولستِ وحدكِ". لقد جاءت هذه المبادرة لتمكن هذه القابلة، وتجعل منها سداً منيعاً في وجه الطوارئ، وجاهزيةً لا تعرف التردد حين تصبح الثواني أغلى ما يملكه الإنسان.
​وبينما يترقب الجميع صرخة الحياة الأولى، تمضي المبادرة لتطبق أسمى معاني الإنسانية في "المسافة صفر". فما إن يطل المولود بوجهه على الدنيا، حتى تبدأ طقوس "الساعة الذهبية". لا يُنحى الصغير بعيداً، بل يوضع على صدر أمه في ملامسة جسدية (Skin-to-Skin) تجعل من دفء الأم أول وطنٍ يسكنه. في تلك اللحظة، يمتزج صوت نبضها بصوت أنفاسه، وتُحاك خيوط الرضاعة الطبيعية الأولى كأول عهدٍ للصحة والأمان.
​إن "القابلة سندك" ليست مجرد إجراءات تنظيمية، بل هي رحلة تهدف إلى تحويل تجربة الولادة من لحظة "ألم" إلى ذكرى "تمكين". هي سعيٌ دؤوب لتقليل المسافات بين العلم والعاطفة، وبين الجودة والحنان. فكل حركة يقوم بها الكادر التمريضي والقبالة في هذا الصرح، هي رسالة مبطنة بأن سلامة الأم والوليد هي البوصلة التي توجه كل قرار.
​تنتهي الحكاية بابتسامة أمٍّ مطمئنة، وطفلٍ يغفو بأمان، وقابلةٍ تقف بتباهٍ لأنها كانت "السند" في اللحظة التي وُلدت فيها الحياة من جديد.
في مستشفى الحسين السلط الجديد، نحن لا نستقبل المواليد فحسب، بل نصنع لهم بداياتٍ تليقُ بقدسية الحياة.