شريط الأخبار
هون، وهان، وهين ....جديد عمر الكردي الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى

في حضرة الكبار...سعادة الدكتور ايمن عودة البدادوه...عنوان القرب من الناس"...

في حضرة الكبار...سعادة الدكتور ايمن عودة البدادوه...عنوان القرب من الناس...
القلعة نيوز:

هو ابن الميدان قبل أن يكون ابن المنبر، نشأ في كنف الانضباط والعزيمة حين خدم في قيادة قوات البادية الملكية، فحمل من تلك المرحلة شرف الانتماء، وصدق الالتزام، وعُرف برجاحة العقل وحكمة القرار. ثم مضى في دروب العلم، فكان من أهل القانون، حاصلاً على بكالوريوس الحقوق من جامعة الإسراء، ثم ماجستير في القانون الجنائي،ثم دكتوراه من جامعه المنصوره جمهوريه مصر العربيه تخصص قانون عام،حتى استحق لقب الدكتور بما يليق بجِدّه واجتهاده.

وفي مضمار العمل العام، برز اسمه نائباً في مجلس النواب الأردني العشرين، حيث نال ثقة الناس بإرادة صادقة، محققاً 66,227 صوتاً، فكان صوتهم الذي لا يخفت، ولسانهم الذي لا يلين. وتحمّل مسؤولية رئاسة لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، وشارك في اللجنة الإدارية ولجنة الريف والبادية، فكان حيث يجب أن يكون الرجال: في مواقع المسؤولية لا يكلّ ولا يملّ.

وإن من أبهى ما يُذكر في سيرته، سعيه الحثيث في الإصلاح، إذ لم يكن مجرد نائبٍ تحت القبة، بل كان جسراً بين الناس والدولة، يسعى في حل القضايا، ويقود الحوار بالحكمة، حتى أسهم في إنهاء واحد من أعقد الملفات، وهو اعتصام أصحاب القلابات في معان، بعد سنوات من التعثر، فكان صانع توافق، وباني حلول.

عرفه الناس قريباً منهم، لا تفصله عنهم حواجز المناصب، ولا تغيّره أضواء المواقع؛ محبوباً في حضوره، طيب الأثر في غيابه، يلين في مواضع اللين، ويشتد حين يكون الحق أولى. يحمل أخلاق الرجال الذين إذا وعدوا أوفوا، وإذا حضروا أنصفوا، وإذا غابوا ذُكروا بخير.

هو من أولئك الذين لا تُقاس قيمتهم بكثرة المناصب، بل بعمق الأثر، ولا بعدد الكلمات، بل بصدق المواقف. فسلامٌ على سيرةٍ كُتبت بالعطاء، وعلى رجلٍ اختار أن يكون للناس، فاختاره الناس لهم.

#ايمن_البدادوة #مجلس_النواب #الاردن #رجال_الوطن #شخصيات_اردنية #الاصلاح #قيادات_وطنية #العمل_النيابي #الاردن_اولا