القلعة نيوز:
هو ابن الميدان قبل أن يكون ابن المنبر، نشأ في كنف الانضباط والعزيمة حين خدم في قيادة قوات البادية الملكية، فحمل من تلك المرحلة شرف الانتماء، وصدق الالتزام، وعُرف برجاحة العقل وحكمة القرار. ثم مضى في دروب العلم، فكان من أهل القانون، حاصلاً على بكالوريوس الحقوق من جامعة الإسراء، ثم ماجستير في القانون الجنائي،ثم دكتوراه من جامعه المنصوره جمهوريه مصر العربيه تخصص قانون عام،حتى استحق لقب الدكتور بما يليق بجِدّه واجتهاده.
وفي مضمار العمل العام، برز اسمه نائباً في مجلس النواب الأردني العشرين، حيث نال ثقة الناس بإرادة صادقة، محققاً 66,227 صوتاً، فكان صوتهم الذي لا يخفت، ولسانهم الذي لا يلين. وتحمّل مسؤولية رئاسة لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية، وشارك في اللجنة الإدارية ولجنة الريف والبادية، فكان حيث يجب أن يكون الرجال: في مواقع المسؤولية لا يكلّ ولا يملّ.
وإن من أبهى ما يُذكر في سيرته، سعيه الحثيث في الإصلاح، إذ لم يكن مجرد نائبٍ تحت القبة، بل كان جسراً بين الناس والدولة، يسعى في حل القضايا، ويقود الحوار بالحكمة، حتى أسهم في إنهاء واحد من أعقد الملفات، وهو اعتصام أصحاب القلابات في معان، بعد سنوات من التعثر، فكان صانع توافق، وباني حلول.
عرفه الناس قريباً منهم، لا تفصله عنهم حواجز المناصب، ولا تغيّره أضواء المواقع؛ محبوباً في حضوره، طيب الأثر في غيابه، يلين في مواضع اللين، ويشتد حين يكون الحق أولى. يحمل أخلاق الرجال الذين إذا وعدوا أوفوا، وإذا حضروا أنصفوا، وإذا غابوا ذُكروا بخير.
هو من أولئك الذين لا تُقاس قيمتهم بكثرة المناصب، بل بعمق الأثر، ولا بعدد الكلمات، بل بصدق المواقف. فسلامٌ على سيرةٍ كُتبت بالعطاء، وعلى رجلٍ اختار أن يكون للناس، فاختاره الناس لهم.
#ايمن_البدادوة #مجلس_النواب #الاردن #رجال_الوطن #شخصيات_اردنية #الاصلاح #قيادات_وطنية #العمل_النيابي #الاردن_اولا




