القلعة نيوز- قدت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، أمس الخميس، لقاءً حوارياً في العقبة جمع ممثلي الهيئات الثقافية وموظفي مديرية الثقافة، بهدف ترسيخ الوعي المؤسسي والمجتمعي بأهمية الشفافية والمساءلة والالتزام بالقانون، والتأكيد على دور المؤسسات الثقافية كشريك أساسي في بناء مجتمع يرفض الفساد ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
وأكد مدير مديرية ثقافة العقبة طارق البدور أهمية هذه اللقاءات في رفع مستوى الوعي لدى العاملين في القطاع الثقافي، وتعزيز مفاهيم النزاهة في العمل العام، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرقابية والثقافية بما يخدم الصالح العام ويكرّس مبادئ النزاهة في مختلف جوانب الحياة.
من جهته، استعرض ضابط ارتباط هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لدى وزارة الثقافة حازم غنيمات دور الهيئة واختصاصاتها، إلى جانب أبرز القوانين والتشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد، مؤكداً التزام الهيئة بمواصلة برامجها التوعوية والتثقيفية في مختلف محافظات المملكة.
وأشار غنيمات إلى أن التعاون مع القطاع الثقافي يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ يرفض الفساد ويسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أهمية تعزيز ثقافة الشفافية وترسيخ قيم المساءلة في المؤسسات العامة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها التعريف بآليات الإبلاغ عن قضايا الفساد، وسبل تعزيز الشفافية في المؤسسات الحكومية، إضافة إلى التأكيد على أهمية دور المؤسسات الثقافية في نشر ثقافة النزاهة على مستوى المجتمع المحلي، خاصة أن الثقافة تُعد من أبرز الأدوات المؤثرة في تشكيل الوعي العام وتعزيز السلوكيات الإيجابية الرافضة للفساد بمختلف أشكاله.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز الثقة بين المؤسسات الرقابية والمجتمع، إلى جانب ضرورة تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحقيق بيئة عمل نزيهة وعادلة.
وأكد مدير مديرية ثقافة العقبة طارق البدور أهمية هذه اللقاءات في رفع مستوى الوعي لدى العاملين في القطاع الثقافي، وتعزيز مفاهيم النزاهة في العمل العام، مشيراً إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات الرقابية والثقافية بما يخدم الصالح العام ويكرّس مبادئ النزاهة في مختلف جوانب الحياة.
من جهته، استعرض ضابط ارتباط هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لدى وزارة الثقافة حازم غنيمات دور الهيئة واختصاصاتها، إلى جانب أبرز القوانين والتشريعات المتعلقة بمكافحة الفساد، مؤكداً التزام الهيئة بمواصلة برامجها التوعوية والتثقيفية في مختلف محافظات المملكة.
وأشار غنيمات إلى أن التعاون مع القطاع الثقافي يشكل ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ يرفض الفساد ويسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أهمية تعزيز ثقافة الشفافية وترسيخ قيم المساءلة في المؤسسات العامة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها التعريف بآليات الإبلاغ عن قضايا الفساد، وسبل تعزيز الشفافية في المؤسسات الحكومية، إضافة إلى التأكيد على أهمية دور المؤسسات الثقافية في نشر ثقافة النزاهة على مستوى المجتمع المحلي، خاصة أن الثقافة تُعد من أبرز الأدوات المؤثرة في تشكيل الوعي العام وتعزيز السلوكيات الإيجابية الرافضة للفساد بمختلف أشكاله.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لهذه المبادرة، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز الثقة بين المؤسسات الرقابية والمجتمع، إلى جانب ضرورة تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحقيق بيئة عمل نزيهة وعادلة.




