لم ينج الحكم الأجنبي من سهام الانتقادات في المراحل الأخيرة من دوري المحترفين لكرة القدم، بعدما شهد الموسم الحالي حضور طواقم تحكيم خارجية في مناسبتين فقط، إلا أن ذلك الحضور لم يترك انطباعات إيجابية لدى الأندية الخاسرة في المواجهتين، التي اعتبرت أن القرارات التحكيمية أثرت بصورة مباشرة على مجريات اللقاءات ونتائجها.
وكان الظهور الأول للحكام الأجانب هذا الموسم، في مواجهة الفيصلي والحسين إربد ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة، حيث تقدم الحسين حينها بطلب رسمي إلى اتحاد الكرة لاستقدام طاقم تحكيم خارجي لإدارة اللقاء، قبل أن يقع الاختيار على الحكم السوري فراس الطويل وطاقم مساعد من بلاده.
ولم تخلُ تلك المباراة من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، إذ انتهت بفوز الفيصلي بهدف دون رد حمل توقيع المدافع مهند خير الله، غير أن برنامج "القرار” الصادر عن الدائرة التحكيمية في اتحاد الكرة، أكد لاحقا عدم صحة الهدف، مع اعترافه بوقوع خطأ تحكيمي من الطاقم الذي أدار المواجهة. كما شهدت المباراة إشهار البطاقة الحمراء بحق لاعب الحسين إربد محمود خروبة في وقت مبكر من الشوط الأول.
ورأى الحسين إربد أنه تعرض لظلم تحكيمي في تلك المباراة، معتبرًا أن الأخطاء التي شهدتها المواجهة ساهمت في إعادة الفيصلي إلى دائرة المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة السابعة والعشرين والأخيرة، الأمر الذي دفع النادي لاحقا للتراجع عن فكرة طلب حكام أجانب، بعد قناعته بأن التجربة لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب.
وفي الجولة الأخيرة من دوري المحترفين، التي جمعت الحسين إربد والفيصلي الجمعة الماضية، عاد ملف الحكام الأجانب إلى الواجهة مجددا، بعدما تقدم الفيصلي بطلب لاستقدام طاقم تحكيم خارجي نظرا لأهمية اللقاء وحساسيته في سباق اللقب، ليقوم اتحاد الكرة بتكليف طاقم تحكيم من سلطنة عُمان بقيادة الحكم عمر اليعقوبي.
وشهدت تلك المباراة أيضا اعتراضات واسعة من الجهاز الفني ولاعبي الفيصلي على عدد من القرارات التحكيمية، ما ساهم في زيادة حالة التوتر داخل الملعب وانتقالها إلى المدرجات، خصوصا في ظل وجود حالات جدلية داخل منطقة جزاء الحسين إربد، ومطالبات متكررة من لاعبي الفيصلي بالحصول على ركلة جزاء، إلا أن الحكم العُماني تمسك بقراراته ولم يحتسب أي مخالفة، لثقته بصحة تقديراته التحكيمية، لتنتهي المواجهة بفوز الحسين إربد وتتويجه بلقب الدوري للموسم الثالث على التوالي.
وتتجه الأنظار اليوم إلى منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأردن، حيث يلتقي الفيصلي مع الرمثا على استاد عمان الدولي عند الساعة السادسة مساء، فيما يجمع اللقاء الثاني الحسين إربد والوحدات على استاد الحسن عند الساعة الثامنة والنصف مساء.
وبحسب معلومات خاصة بـ”الغد”، فإن اتحاد الكرة لم يتلقَّ حتى الآن أي طلب رسمي من الأندية الأربعة المتأهلة إلى المربع الذهبي لاستقدام حكام من الخارج، في مؤشر واضح على تراجع القناعة بجدوى الاستعانة بالحكم الأجنبي خلال المرحلة الحالية، ولا سيما بعد التجربتين الأخيرتين اللتين أثارتا الكثير من الجدل.
وتؤمن الأندية، وفقا للمعلومات ذاتها، بأن بعض الطواقم التحكيمية الأجنبية التي حضرت في الفترة الماضية لم تكن على المستوى المطلوب من الخبرة وتحمل المسؤولية، الأمر الذي أعاد الثقة بالحكم المحلي في الأمتار الأخيرة من الموسم والمسابقات المحلية.
ورغم ذلك، تبقى إمكانية الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي واردة في المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن، في حال قرر أي من الفريقين المتأهلين التقدم بطلب رسمي بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة.
ولم تخلُ تلك المباراة من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، إذ انتهت بفوز الفيصلي بهدف دون رد حمل توقيع المدافع مهند خير الله، غير أن برنامج "القرار” الصادر عن الدائرة التحكيمية في اتحاد الكرة، أكد لاحقا عدم صحة الهدف، مع اعترافه بوقوع خطأ تحكيمي من الطاقم الذي أدار المواجهة. كما شهدت المباراة إشهار البطاقة الحمراء بحق لاعب الحسين إربد محمود خروبة في وقت مبكر من الشوط الأول.
ورأى الحسين إربد أنه تعرض لظلم تحكيمي في تلك المباراة، معتبرًا أن الأخطاء التي شهدتها المواجهة ساهمت في إعادة الفيصلي إلى دائرة المنافسة على لقب الدوري حتى الجولة السابعة والعشرين والأخيرة، الأمر الذي دفع النادي لاحقا للتراجع عن فكرة طلب حكام أجانب، بعد قناعته بأن التجربة لم تكن ناجحة بالشكل المطلوب.
وفي الجولة الأخيرة من دوري المحترفين، التي جمعت الحسين إربد والفيصلي الجمعة الماضية، عاد ملف الحكام الأجانب إلى الواجهة مجددا، بعدما تقدم الفيصلي بطلب لاستقدام طاقم تحكيم خارجي نظرا لأهمية اللقاء وحساسيته في سباق اللقب، ليقوم اتحاد الكرة بتكليف طاقم تحكيم من سلطنة عُمان بقيادة الحكم عمر اليعقوبي.
وشهدت تلك المباراة أيضا اعتراضات واسعة من الجهاز الفني ولاعبي الفيصلي على عدد من القرارات التحكيمية، ما ساهم في زيادة حالة التوتر داخل الملعب وانتقالها إلى المدرجات، خصوصا في ظل وجود حالات جدلية داخل منطقة جزاء الحسين إربد، ومطالبات متكررة من لاعبي الفيصلي بالحصول على ركلة جزاء، إلا أن الحكم العُماني تمسك بقراراته ولم يحتسب أي مخالفة، لثقته بصحة تقديراته التحكيمية، لتنتهي المواجهة بفوز الحسين إربد وتتويجه بلقب الدوري للموسم الثالث على التوالي.
وتتجه الأنظار اليوم إلى منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأردن، حيث يلتقي الفيصلي مع الرمثا على استاد عمان الدولي عند الساعة السادسة مساء، فيما يجمع اللقاء الثاني الحسين إربد والوحدات على استاد الحسن عند الساعة الثامنة والنصف مساء.
وبحسب معلومات خاصة بـ”الغد”، فإن اتحاد الكرة لم يتلقَّ حتى الآن أي طلب رسمي من الأندية الأربعة المتأهلة إلى المربع الذهبي لاستقدام حكام من الخارج، في مؤشر واضح على تراجع القناعة بجدوى الاستعانة بالحكم الأجنبي خلال المرحلة الحالية، ولا سيما بعد التجربتين الأخيرتين اللتين أثارتا الكثير من الجدل.
وتؤمن الأندية، وفقا للمعلومات ذاتها، بأن بعض الطواقم التحكيمية الأجنبية التي حضرت في الفترة الماضية لم تكن على المستوى المطلوب من الخبرة وتحمل المسؤولية، الأمر الذي أعاد الثقة بالحكم المحلي في الأمتار الأخيرة من الموسم والمسابقات المحلية.
ورغم ذلك، تبقى إمكانية الاستعانة بطاقم تحكيم أجنبي واردة في المباراة النهائية لبطولة كأس الأردن، في حال قرر أي من الفريقين المتأهلين التقدم بطلب رسمي بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة.




