شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء "احداث المملكة" صحيفة ورقية يومية جديدة تلتحق بزميلاتها العشر نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون

اللياقة في منتصف العمر .. مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

اللياقة في منتصف العمر .. مفتاحك لحياة أطول وصحة أفضل

القلعة نيوز - كشفت دراسة علمية حديثة أن الحفاظ على اللياقة البدنية في منتصف العمر قد يساهم في إطالة العمر، وتحسين عدد السنوات التي يعيشها الإنسان بصحة جيدة.


وحسب صحيفة «واشنطن بوست»، فقد تناولت الدراسة العلاقة بين اللياقة البدنية في منتصف العمر ومتوسط ​​العمر المتوقع، وعدد السنوات التي تشوبها الصحة الجيدة، لدى مجموعة تضم نحو 25 ألف شخص من الرجال والنساء في سن الشيخوخة.

وتوضح الدراسة الفرق بين ما يُسمَّى «العمر المتوقع» الذي يعني عدد سنوات الحياة بغض النظر عن الحالة الصحية، وبين «سنوات الصحة» التي تعني السنوات التي يعيشها الإنسان دون أمراض خطيرة أو إعاقات، وهو فرق يعاني منه كثير من الناس مع التقدم في العمر.

ووجدت الدراسة أن التمتع بلياقة بدنية جيدة في منتصف العمر يرتبط بتحسن يتراوح بين 2 و3 في المائة، في كل من فترة الصحة ومتوسط ​​العمر المتوقع، أي ما يعادل سنة ونصفاً إلى سنتين من حياة أطول وأكثر صحة.

كما ساهمت اللياقة البدنية في منتصف العمر في تأخير بداية الإصابة بالأمراض المزمنة بنحو سنة ونصف.

وقالت كلير ميرنيك، الأستاذة المساعدة في معهد «كينيث إتش كوبر» ومركز العلوم الصحية بجامعة تكساس التقنية، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «أعتقد أن معظم الناس لا يريدون أن يعيشوا فترة أطول فقط؛ بل أن يعيشوا تلك السنوات بصحة جيدة».

وأضافت أن النتائج تشير إلى أن تحسين اللياقة البدنية -حتى بجهد بسيط- قد يكون له تأثير مهم على جودة الحياة مع التقدم في العمر.

كما أشار الباحثون إلى أن الفئة الأكثر لياقة لم تكن بالضرورة من الرياضيين المحترفين؛ بل غالباً من الأشخاص الذين يمارسون المشي السريع بانتظام، بينما كانت الفئة الأقل لياقة تضم أشخاصاً لا يمارسون نشاطاً بدنياً بشكل منتظم.

وأظهرت الدراسة أيضاً أن الفجوة بين سنوات العمر وسنوات الصحة كبيرة في بعض الدول؛ حيث قد يقضي الإنسان سنوات طويلة في نهاية حياته وهو يعاني من أمراض مزمنة وإعاقات.

ورغم أهمية النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة تُظهر ارتباطاً وليس سبباً مباشراً، أي أنها لا تثبت أن اللياقة وحدها هي السبب الوحيد لطول العمر؛ إذ قد تلعب عوامل أخرى مثل الوراثة والدخل والنظام الغذائي والحظ دوراً مهماً.