شريط الأخبار
العقبة ووادي رم تسجلان رقماً قياسياً باستقبال أكثر من 136 ألف زائر خلال عطلة الأعياد البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة تأخير الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى في كأس العالم إلى العاشرة صباحاً الديك الذي وثق باليد: تأملات في العقل والوهم... مُبتعثة للدكتوراة من عمان الأهلية تحصل على جائزة الطالب المتميز لعام 2026 من جامعة سيميلويس في بودابست عمان الاهلية تبارك لطالبها الجعفري بحصوله على وسام الملك للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لإنجازاته برياضة الكاراتيه البدور: حملتنا ضد المخدرات مستمرة وتهدف إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية الحنيطي خلال لقائه كبار ضباط القوات المسلحة : يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية العملياتية في حضرة الفخر والسيادة ... قبيلة السرحان تُخلّد بطولات شهدائها في ذكرى الاستقلال الثمانين ( فيديو ) وزير الثقافة : ‏الحفاظ على الممتلكات العامة واجب أخلاقي ووطني و مسؤولية مشتركة حسان يفتتح 6 مصانع في منطقة القطرانة بالكرك النائب طهبوب توجه "هاتريك رقابي" يشمل الصحة والطاقة والسياحة الأردن يدين اقتحام متطرفين المسجد الأقصى ورفع الأعلام وترديد اناشيد داخله 3 وفيات بتصادم مركبتين في إربد الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين الاحتلال يشرع بهدم مطعم في باب العامود بالقدس حسّان يوجّه بمنح منطقة الروضة الصناعية حوافز وامتيازات شراكة أعمال أردنية إماراتية تبحث توسيع التعاون الاقتصادي خبير أمني ينفي علاقة انفجار شاليه الأغوار بقربه من الحدود .. ويفسر العصف الوميضي ترامب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب

الرمثا ... الظاهرة! الولَّادة..

الرمثا ... الظاهرة! الولَّادة..
الرمثا ... الظاهرة! الولَّادة..
القلعة نيوز
حيي الغزاة..جوارهم غزلان..
شمٌّ رجالُ... بأي حالٍ كانوا..
شرف التنافس..للجميع ابانوا..
فعلٌ وقولٌ... لم يكنْ(قَوَلانُ).

يكفي فريق الرمثا شرفاً أنه اول من أخرج كأس الدوري من العاصمة الحبيبة عمان ، عامي ١٩٨١ و١٩٨٢. محفزاً أقرانه في باقي المحافظات أن يسعَوا للهدف نفسه ، وهذا يسجَّلُ له. وفي ذلك الزمان الجميل كان لاعبو فريق الرمثا من أبناء المدينة نفسها (عصر ما قبل الاحتراف). وعليه فقد سجَّل التأريخ ذلك للرمثا وبأحرف من ذهب. فالرمثا (ولّادة) ، نعم. فما من بقعة على امتداد وطننا الحبيب تعج بلاعبين متميزين (نسبة للمساحة وعدد السكان) ، كما الرمثا، كيف لا وهي تفرز لنا كل عام نجوماً صغار السن كبار الموهبة يشرحون الصدر ويبثون في النفس الأمل... لكنني سأذهب لاتجاه آخر في حديثي فأقول : إن لعبة كرة القدم، وقبل كل شيء ترتكز على قاعدة أخلاقية ، ديدنها الشرف الرياضي واللعب الرجولي فبدونها لا يستقيم الأمر ولا يصلح الحال، فالرمثا هو من حسم بطولة الدوري الموسم قبل الماضي عندما تعادل مع الوحدات في المباراة الأخيرة والشهيرة والتي لو تقاعس بها كونها_ لا تقدم ولا تؤخر _ بالنسبة له لكان الوحدات هو البطل في حال الفوز، فذهبت البطولة إلى الحسين /إربد. وفي الدوري الاخير قدم مباراة قوية جداً امام الفيصلي في المرحلة الثالثة وظل متعادلا الى ماقبل نهايتها بدقائق قليلة وانتهت بفوز للفيصلي _ بشق الأنفس _ والذي لو لم ينله لفقد الأمل دونما انتظار لمباراته الأخيرة امام الحسين /إربد الذي توج فيما بعد.
الشاهد ان فريق الرمثا _ومنذ تأسيسه _ وأنا المتابع للدوري العام منذ نحو نصف قرن، كان وما يزال وبإذن الله سيبقى انموذجاً في تفريخ النجوم صغار السن، واللعب الشريف ، والانتماء والولاء دونما التفات الى اي أمور خارجة عن نطاق الملعب.
الصحفي : مجدي محمد محيلان.