القلعة نيوز - كشفت هيئة مكافحة الإشاعات، ضمن تقريرها الخاص بموسم حج 1447هـ – 2026م، عن أبرز 7 إشاعات ومقاطع مضللة جرى تداولها خلال الموسم، مؤكدة أن جزءًا كبيرًا منها اعتمد على محتوى مفبرك أو مولد بالذكاء الاصطناعي وحسابات وهمية استهدفت تضليل الرأي العام وإثارة الجدل حول الحج والخدمات المقدمة للحجاج.
وأوضحت الهيئة أن من بين الشائعات المتداولة مقاطع زُعم أنها توثق يوم عرفة والحجاج، قبل أن يتبين أن بعضها مولد عبر الذكاء الاصطناعي باستخدام نماذج رقمية وتحتوي عناصر بصرية غير واقعية، إضافة إلى صور نُشرت بزعم إظهار سوء أوضاع الحجاج أو رفض شخصيات للبروتوكول السعودي خلال أداء المناسك، ليتضح أنها قديمة أو أُخرجت من سياقها الحقيقي.
كما فنّدت الهيئة صورة متداولة للكعبة المشرفة زُعم أنها تعود إلى أكثر من 130 عامًا، مؤكدة أنها صورة مولدة رقمياً ولا تتوافق مع الوثائق التاريخية، إلى جانب نفي صحة ادعاءات بيع حصى الجمرات للحجاج، موضحة أن الحصى توفر مجانًا ضمن مبادرات رسمية تشرف عليها الجهات المختصة.
كذلك نفت الهيئة إعادة تداول خبر قديم يزعم وجود شركة إسرائيلية لتأمين الحجاج، مؤكدة أن الادعاء غير صحيح وتم تفنيده رسميًا منذ سنوات، إضافة إلى توضيح حقيقة فيديو متداول لبئر زمزم، مبينة أن المقطع المصور لا يعود للبئر داخل الحرم وإنما لجهة أخرى خارج السعودية، فيما تظهر المشاهد الحقيقية لبئر زمزم من الداخل كما وردت في وثائقيات ومصادر موثقة.
وأكدت الهيئة أن التقرير وثّق مصادر هذه الشائعات وتواريخ انتشارها وتأثيرها الرقمي، ضمن جهود مواجهة التضليل وحماية وعي المتابعين خلال موسم الحج.
وأوضحت الهيئة أن من بين الشائعات المتداولة مقاطع زُعم أنها توثق يوم عرفة والحجاج، قبل أن يتبين أن بعضها مولد عبر الذكاء الاصطناعي باستخدام نماذج رقمية وتحتوي عناصر بصرية غير واقعية، إضافة إلى صور نُشرت بزعم إظهار سوء أوضاع الحجاج أو رفض شخصيات للبروتوكول السعودي خلال أداء المناسك، ليتضح أنها قديمة أو أُخرجت من سياقها الحقيقي.
كما فنّدت الهيئة صورة متداولة للكعبة المشرفة زُعم أنها تعود إلى أكثر من 130 عامًا، مؤكدة أنها صورة مولدة رقمياً ولا تتوافق مع الوثائق التاريخية، إلى جانب نفي صحة ادعاءات بيع حصى الجمرات للحجاج، موضحة أن الحصى توفر مجانًا ضمن مبادرات رسمية تشرف عليها الجهات المختصة.
كذلك نفت الهيئة إعادة تداول خبر قديم يزعم وجود شركة إسرائيلية لتأمين الحجاج، مؤكدة أن الادعاء غير صحيح وتم تفنيده رسميًا منذ سنوات، إضافة إلى توضيح حقيقة فيديو متداول لبئر زمزم، مبينة أن المقطع المصور لا يعود للبئر داخل الحرم وإنما لجهة أخرى خارج السعودية، فيما تظهر المشاهد الحقيقية لبئر زمزم من الداخل كما وردت في وثائقيات ومصادر موثقة.
وأكدت الهيئة أن التقرير وثّق مصادر هذه الشائعات وتواريخ انتشارها وتأثيرها الرقمي، ضمن جهود مواجهة التضليل وحماية وعي المتابعين خلال موسم الحج.




