شريط الأخبار
الوحدات يقبل استقالة شلباية ويكلف الصقور إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى في كأس العالم 2026 8 قتلى في الأردن خلال الأسبوع الأول من حزيران اللواء الطبيب المتقاعد علي محمد أبو صيني : جراح الثدي والأورام الخبيثة ولي العهد يعيد نشر مقطع فيديو يروج للسياحة في الأردن وزير الثقافة يتفقد الموقع الأثري استعدادا لانطلاق مهرجان جرش حبيبتي... موطن الأنبياء إيران تندد بـ"انتهاك وقف إطلاق النار" بعد الضربات الأميركية الجديدة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين والكويت الأردن يدين استهداف اسرائيل دورية للجيش اللبناني الدفاع المدني يدعو إلى الالتزام بالشواخص التحذيرية المهندس خالد اسعيد يهنئ ابنته الصيدلانيّة آيه اسعيد بمناسبة مناقشة مشروع التخرج من جامعة البترا. وزارة التنمية: المركز الذي وقعت به جريمة القتل لا يتبع لنا ‏الحاجة نعمة .. سنديانة عي التي رأينا بين يديها النور الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة الأمير علي: ثمار الاستثمار في الفئات العمرية تقود النشامى إلى كأس العالم نائب وزير الخارجية الإيراني: وكالة الطاقة الذرية تسيّس الرقابة على برنامجنا النووي الجيش الأميركي: إيران أطلقت 7 صواريخ على الكويت والبحرين الأردن وأيرلندا تطلقان فريق العمل المشترك للابتكار تركيا تبدأ مفاوضات لإحياء خط سكة حديد يمر عبر الأردن ويصل للخليج

الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع

الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
القلعة نيوز- سلطت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال كلمة لها اليوم في مؤتمر ساوث باي ساوث ويست لندن الضوء على أهمية ترسيخ قيم التكاتف والانضباط والتواضع في التعامل مع التحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات في الشرق الأوسط والعالم، مشيدة بدور الأردن في هذا السياق وقالت "على الرغم من أنني قد أبدو متحيزة – وأنا كذلك بالفعل – إلا أنني أعتقد أن الأردنيين يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع".

وفي إشارة إلى استضافة الأردن لواحدة من أعلى معدلات اللاجئين في العالم قياساً بعدد السكان، قالت جلالتها: "تبلغ مساحة الأردن ما يزيد قليلاً عن ثلث مساحة المملكة المتحدة، ومع ذلك يستضيف ملايين اللاجئين؛ وقليلة هي الدول التي تحملت عبئاً مماثلاً. وعلى الرغم من التحديات الإقليمية ومحدودية مواردنا الطبيعية، لم يتزعزع تعاطف بلادنا معهم".

وأضافت جلالتها: "الأردنيون، الذين لا يجهلون معنى شحّ الموارد، أبدوا بدورهم دعماً كبيراً لجهود إغاثة غزة"، مشيدة بكوادر الأطباء والممرضين المتطوعين في المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة، وبالمبادرات الخيرية المحلية وحملات جمع التبرعات.

كما تحدثت عن الشعور المتزايد بثقل الأزمات في المنطقة خلال السنوات الماضية، قائلة: "إنه ثقل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، حيث قُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، وما يزال السكان بأكملهم محرومين من الرعاية الصحية الكافية والتغذية المناسبة والمأوى. إنه ثقل الحرب الإيرانية المتقطعة، وصفارات الإنذار التي تتردد أصداؤها عبر العالم العربي، ووقف إطلاق النار الهش، ومئات الآلاف من النازحين في لبنان، والمجاعة المستخدمة كسلاح في السودان".

وسلطت جلالتها الضوء على التحديات التي يواجهها الأردن والتزامه الدائم بالدبلوماسية قائلة: "واجه الأردن نصيبه من التوترات أيضاً: حيث كان عليه التعامل مع ضغوط مستحيلة من كل اتجاه، ومع أعباء كبيرة فرضتها الظروف. ومع ذلك، ظل الأردن منفتحاً وقابلاً للتأقلم: متواضعاً بما يكفي للتفاوض، ومُصرّاً على الدبلوماسية".

وفي حديثها عن الدور الدبلوماسي للأردن قالت: "الملك حسين، الذي أمضى معظم عام 1998 في علاج السرطان، نهض من فراش المستشفى للمساعدة في إنقاذ محادثات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية في واي ريفر، لكنه رحل ولم يتحقق السلام الذي سعى إليه في المنطقة التي أحبها كثيراً، ولا ليرى ابنه، الملك عبدالله، يواصل السعي لتحقيقه".

وأضافت جلالتها: "اليوم، نجد أنفسنا في لحظة تتطلب التواصل الواضح والتصميم"، لمواجهة تحديات عالمية مشتركة تشمل تغير المناخ، واللامساواة الاقتصادية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل وتنامي العنصرية والتعصب.

ودعت إلى تعزيز روح التكاتف مشيرة إلى مبادرات إنسانية مثل مطابخ مجتمعية يديرها متطوعون في غزة ولبنان، "حيث يُطعم الجائعون الجائعين، ويهتم النازحون بالنازحين".

كما حذرت جلالتها من الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، وآثاره السلبية على المهارات الإنسانية الأساسية بما في ذلك التفكير والإبداع والذاكرة والتواصل والقدرة على مواجهة التحديات.

وفي ختام كلمتها، أكدت جلالتها أهمية مواصلة السعي والمثابرة والثقة بثمار التكاتف قائلة: "قد يُسمي البعض ذلك تفاؤلاً؛ أما أنا فأسميه إيماناً – هو إيمان نسميه في الإسلام "التوكل". التوكل ليس دعوة إلى التقاعس أو الاستسلام. بل يعني أن تبذل كل ما في وسعك وتثق في النتيجة. تسعى بالتكاتف وبتواضع، مراراً وتكراراً، ثم تترك الأمر".

يذكر أن مؤتمر ساوث باي ساوث ويست لندن منصة تجمع بين الصناعات الإبداعية والتكنولوجيا، ويقام هذا العام من الأول وحتى السادس من شهر حزيران في شرق لندن، وهو النسخة الأوروبية من المؤتمر العالمي الذي أطلق في أوستن بولاية تكساس عام 1987، ويضم أكثر من 800 متحدث، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع.