شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

الرفاعي بعد استقالته: أمانة تُحمل في وقتها وتُسلَّم في وقتها

الرفاعي بعد استقالته: أمانة تُحمل في وقتها وتُسلَّم في وقتها

القلعة نيوز- وجه رئيس الوزراء الأسبق سمير زيد الرفاعي رسالة شكر ووفاء إلى جلالة الملك عبدالله الثاني بعد صدور الإرادة الملكية السامية بقبول استقالته من مجلس الأعيان.

وقال الرفاعي في منشور عبر فيسبوك، إن شرف خدمة الأردن، في ظل القيادة الهاشمية، يبقى وساماً أعتزّ به ما حييت، وتبقى خدمة الوطن وقيادته واجباً أتشرف به.

وبين أن هذا القرار جاء من قناعةٍ راسخة بأن الخدمة العامة أمانة، وأن من تمام الوفاء بها أن تُحمل في وقتها، وأن تُسلَّم في وقتها، برضا وطمأنينة.

وتاليا نص الرسالة التي نشرها الرفاعي:

بسم الله الرحمن الرحيم

مولاي، حضرة صاحب الجلالة الهاشمية

الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم

حفظه الله ورعاه، وأيّده بنصره،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

مولاي المعظم،

في ظل قيادتكم الهاشمية الحكيمة، أكرمني الله تعالى بأن أكون جندياً مخلصاً لجلالتكم، في خدمة الأردن الغالي ومسيرته المكللة بالخير والعطاء. وطيلة ما يقارب أربعة عقود قضيتها في خدمة الوطن، سعيتُ، بعون الله، أن أكون، دائماً وأبداً، ابناً باراً لمؤسساته، وواحداً من أبناء شعبكم الوفي، ملتزماً بالنهج الهاشمي القائم على الحكمة والاعتدال وصون الأمانة.

وقد شرّفتموني، مولاي المعظم، منذ مطلع عهدكم الميمون، بثقتكم السامية في مواقع المسؤولية المختلفة، وزيراً لبلاطكم الملكي الهاشمي العامر، ورئيساً للوزراء، وعضواً في مجلس الأعيان. وفي كل موقع منها، اجتهدت أن أكون على قدر ثقة القائد، وأمانة المسؤولية، متمسكاً بقسم الإخلاص للملك، والحفاظ على الدستور، وخدمة الوطن، وأداء الواجب، مؤمناً بأن الجندية للوطن والقيادة عهدٌ لا يرتبط بموقع أو منصب.

وقد كان لي كذلك شرفُ رئاسة اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وحملنا هذه الأمانة، زملائي وأنا، في ظل رؤيتكم السديدة. وقد بقي حاضراً لديّ، من تلك التجربة، أن تجدد الدماء وتعاقب الأجيال في حمل المسؤولية تجسيدٌ للمسيرة الهاشمية المظفرة، وتكريسٌ لنهجها في البناء والتجديد والتطوير.

وإنني، إذ أحمل قسمي لمولاي وللأردن عهداً باقياً لا ينقطع، ألتمس من مقامكم السامي التكرم بالموافقة على قبول استقالتي من عضوية مجلس الأعيان. فقد رأيت أن تسليم الأمانة في أوانها بعضٌ من الوفاء بها، وأن إفساح المجال أمام أجيال جديدة من أبناء وبنات الوطن لمواصلة المسيرة وأداء واجبهم في الخدمة العامة، ترجمةً لما تعلمناه في مدرسة الهاشميين من أن المسؤولية خدمةٌ وأمانة.

وسأظل، يا مولاي، على العهد لجلالتكم، ولقيادتكم الهاشمية، وللأردن الأغلى، جندياً في خدمة الوطن، رهنَ أمر مولاي، واضعاً هذا الالتماس بين يدي جلالتكم، راجياً تكرمكم بالقبول.

وأسأل الله العلي القدير أن يحفظ مولاي المعظم، ظلاً ظليلاً، وقائداً حكيماً، وذخراً للأردن والأمة، وأن يمدّ جلالتكم بعونه وتوفيقه ونصره المبين، وأن يحفظ ولي عهدكم الأمين، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وأن يديم على الأردن والأردنيين نعمة الحكم الهاشمي الرشيد، ووافر الأمن والاستقرار والازدهار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
مع الإجلال والولاء والإخلاص،
سمير زيد الرفاعي