﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾
وكان دعائي دائمًا أن تُقيمَني حيث ترى مني تميّزًا وبراعة، فلك الحمد يا الله، يا من بفضلك تكتمل المساعي وتتحقق الأمنيات.
الحمد لله من قبل ومن بعد..
ها أنا أقف اليوم على عتبة حلمٍ طال انتظاره، حلمٌ لم أكن لأصله بمفردي، بل كنتُ محاطةً بدعاء أبي، ويقين أمي، وضجيج أخي وأختي الذي كان دفئًا وسندًا لا يُنسى في كواليس السهر والتعب.
إلى والدي الغالي..
إلى صاحب السيرة العطرة، والظهر الذي لم ينحنِ يومًا إلا ليحميني، إلى من أفنى سنوات عمره ليقودني إلى معالي الأمور. إن كل حرفٍ تعلمته، وكل نجاحٍ حققته، هو غرس يديك وثمرة كفاحك. شكرًا لأنك كنت السند الذي لم يملّ من دعمي، والأمان الذي لم ينقطع يومًا. أهديك هذا النجاح فخرًا واعتزازًا باسمك الكريم.
إلى والدتي الحبيبة، ومهجة روحي..
إلى المعنى الحقيقي للعطاء بلا حدود، والقلب الذي لم يعرف إلا الحب والدعاء الصادق. في هذه اللحظة التي تتوّج سنوات السهر والتعب، أدرك أن نجاحي ما هو إلا ثمرة لصلواتكِ في جوف الليل، وحنانكِ الذي كان يهوّن عليّ مشقة الأيام الطويلة. طبتِ وطاب أثركِ يا جنتي في الأرض، وأدامكِ الله لي نورًا ونعمةً لا تزول.
وبفضل الله وكرمه، أُعلن تخرّجي من كلية الطب 🎓✨
اللهم انفع بي وبعلمي، وآتني من فضلك ما أخدم به نفسي والناس، واجعل لغتي بلسماً، وعملي إنسانية، واجعل الطب رفعةً لي في الدنيا، وشفاعةً لي بين يديك يوم نلقاك.
الحمد لله دائمًا وأبداً.
Officially Dr. Mariam Bani Melhem 👩🏻⚕️💖




