شريط الأخبار
طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى لسياسة معلنة وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل امين عام الزراعة يرعى إطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة

البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي

البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي
البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي
القلعة نيوز -
قال الدكتور محمد البدور إن جلالة الملك عبد الله الثاني ظل على الدوام مُشهرًا سيف الحق الفلسطيني، وحاملًا درع الدفاع عن حقوق العرب، ولا تكاد مناسبة دولية أو محفل أممي إلا وتحدث فيه جلالته عن مصير شعبنا الفلسطيني واستقرار الحياة لشعوب العرب، لطالما تكالبت علينا المحن، وانهالت على إقليمنا المصائب السياسية والحروب والصراعات والفتن.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمها الملتقى الوطني للتوعية والتطوير بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، وشارك فيها أعضاء المؤتمر الوطني للشباب.

وأضاف البدور: "دعوني أقرأ عليكم قبسًا من مدوناتي للفكر الملكي السامي، فما وجدت من حديث دولي لجلالته، أو حتى لقاء في الشأن الداخلي مع مجتمعنا الأردني، إلا وأفرد فيه جلالته حديثًا عن الموقف الأردني والتزامنا الثابت بحماية حقوق الإنسان العربي، وهذا الإرث السياسي ظل حيًا في الخلد السياسي الهاشمي منذ أن أطلق شريف مكة، المغفور له الشريف الحسين بن علي، الرصاصة الأولى معلنًا ثورة العرب الكبرى على قوى الظلم والطغيان".

وقال الدكتور البدور: "حقيقةً إن التاريخ يشهد للأردن أنه ظل على الدوام يدفع ضريبة الأخوة العربية بالدم الأردني، وليس هذا فحسب، بل إن إنجازاتنا في كل جوانب حياتنا، وعبر مسيرتنا، ظلت تسير جنبًا إلى جنب مع كل ما يشغل فكرنا الوطني وموقفنا الرسمي، وهو كيف نكون جزءًا من الصمود الفلسطيني، أو حتى ضد التدخل الأجنبي في الشأن العربي".

وأضاف أن الأردن، وبقيادة الهاشميين الأشراف، لم يكن في يوم من الأيام منشغلًا بنفسه، أو حتى منفردًا بقراره بعيدًا عن الهم العربي، ولعلنا دفعنا كثيرًا من حقوقنا، وتعطلت كثير من برامج التنمية في وطننا؛ لأننا لم نسكت على الضيم والإجحاف إذا حاق بالحق العربي.

وأضاف البدور أنه يليق بشبابنا، وبنا كلنا، أن نفخر بقيادتنا الهاشمية، ونحن نرى جلالة الملك، حفظه الله، يقود بنفسه مسيرة البناء والإنجاز الوطني، معززًا للجهد، ومباركًا للعطاء، ومقيمًا للأداء، وقد خص الشباب بنصيب الأسد من الاهتمام والرعاية، مؤمنًا جلالته أنهم القوة الفاعلة في وطننا، وبأيديهم معول التغيير والتحديث نحو الأفضل في كل جوانب الحياة.