شريط الأخبار
بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يكرّم المصري خلال احتفال نادي الشعلة الرياضي بعيد الاستقلال *الضمان الاجتماعي ينشر فيديو توعوياً حول خدمة " المعالجة الطبية الفورية إيران تقترح خطة مؤقتة لمضيق هرمز تمنحها سيطرة أكبر عليه وزير الثقافة يُشيد بالعرض الفني الذي قدّمته الفرقة الشركسية على المسرح الجنوبي الرواشدة يتفقد أجنحة السفارات في مهرجان جرش حاملاً بالزي العربي رسالةً ثقافية أردنية ( صور ) البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية الرواشدة يفتتح ملتقى النحت وسمبوزيوم الرسم في الجامعة الأردنية الحجاحجة: غياب الاستقرار التشريعي في ملف الإجازات بدون راتب الملك يعود إلى أرض الوطن مدّعي عام الشرطة والطبيب الشرعي يؤكدان زيف ادّعاء شخص ادّعى تعرّضه للضرب أثناء عملية تفتيش تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)

دراسة: الساعات الذكية وتطبيقات اللياقة تساعد مرضى القلب على زيادة نشاطهم

دراسة: الساعات الذكية وتطبيقات اللياقة تساعد مرضى القلب على زيادة نشاطهم

القلعة نيوز- كشفت دراسة حديثة أن الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية وتطبيقات الهواتف الذكية قد تلعب دورًا مهمًا في مساعدة مرضى القلب على زيادة مستويات نشاطهم اليومي، ما يعزز فرص تحسين صحتهم وجودة حياتهم.

ووفقًا لمراجعة علمية نُشرت في "جمعية القلب الأميركية"، فإن الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية الذين استخدموا تطبيقات الهواتف أو الأجهزة القابلة للارتداء كانوا أكثر نشاطًا مقارنة بمن لم يستخدموا هذه التقنيات.

اعتمدت الدراسة على تحليل نتائج 14 تجربة سريرية شملت 1,057 مشاركًا يعانون من أمراض قلبية مختلفة، بما في ذلك: "مرض القلب التاجي" و"السكتة القلبية" و"التعافي بعد النوبات القلبية" و"المرضى الذين لديهم تاريخ سابق من السكتات الدماغية".

وأظهرت النتائج أن مستخدمي التطبيقات والساعات الذكية سجلوا في المتوسط نحو 1100 خطوة إضافية يوميًا مقارنة بالمجموعة الأخرى، كما مارسوا نحو أربع دقائق إضافية يوميًا من النشاط البدني متوسط إلى مرتفع الشدة.

ورغم أن الأرقام قد تبدو محدودة للوهلة الأولى، فإنها تحمل أهمية كبيرة لمرضى القلب.

غالبًا ما يُنصح هؤلاء المرضى بالمشاركة في برامج إعادة التأهيل القلبي، لكن العديد منهم يواجهون عقبات مثل:

- بُعد مراكز العلاج.

- ارتفاع التكاليف.

- ضيق الوقت.

- مشكلات الحركة والتنقل.

وهنا تبرز أهمية الهواتف الذكية والأجهزة القابلة للارتداء، إذ توفر أدوات متابعة وتحفيز مستمرة دون الحاجة إلى زيارة المراكز الطبية بشكل متكرر.

وتوفر هذه الأجهزة مجموعة من الأدوات التي تشجع المستخدمين على الحركة، مثل:

- تذكيرات يومية بالنشاط.

- أهداف لعدد الخطوات.

- متابعة التقدم بشكل لحظي.

- رسائل تحفيزية.

- برامج تدريب وإرشاد.

- أنظمة مكافآت وتحديات تفاعلية.

كما استخدمت بعض البرامج المشاركة في الدراسة عناصر التحفيز المعروفة باسم "Gamification"، مثل الاختبارات القصيرة والمكافآت الرقمية ومراجعة الأهداف بشكل دوري للحفاظ على التزام المستخدمين.

وورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن هذه التقنيات لا تمثل علاجًا بحد ذاتها.

الدراسة لم تجد تحسنًا ملحوظًا في بعض المؤشرات الصحية المهمة مثل:

- الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين أثناء التمرين.

- مسافات المشي القصوى التي يستطيع المرضى قطعها.

وأشار الباحثون إلى الحاجة لإجراء دراسات أطول لمعرفة ما إذا كانت هذه العادات تستمر على المدى البعيد، وما إذا كانت تؤدي فعلًا إلى تحسين النتائج الصحية وتقليل مضاعفات أمراض القلب.

ويؤكد الخبراء أن الساعات الذكية وتطبيقات اللياقة لا يمكن أن تحل محل:

- الرعاية الطبية المتخصصة.

- برامج إعادة التأهيل القلبي.

- الأدوية الموصوفة.

- المتابعة مع الأطباء.

ومع ذلك، فإن نتائج الدراسة تعزز من أهمية هذه الأجهزة كأدوات مساعدة يمكنها تشجيع المرضى على الحركة والنشاط بشكل أكبر، وهو أمر قد ينعكس إيجابًا على صحتهم العامة مع مرور الوقت.

وبالنسبة لملايين الأشخاص الذين يعيشون مع أمراض القلب حول العالم، قد تكون ساعة ذكية أو تطبيق بسيط على الهاتف خطوة إضافية نحو نمط حياة أكثر نشاطًا وصحة.

العربية