وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي إن الوفد "سيتابع ويطالب بتنفيذ التزامات الطرف الآخر" بموجب هذا التفاهم، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "إرنا" التي أكدت أن الوفد غادر العاصمة الإيرانية.
وحذّر بقائي من أن "على الطرف الآخر اتخاذ التدابير اللازمة (لتنفيذ تعهداته) في أسرع وقت ممكن. ما دون ذلك، سيكون التفاهم بأكمله في خطر".
ووقع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان في 18 حزيران 2026، عن بُعد مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.
ووقّع ترامب في 17 حزيران 2026، مذكرة التفاهم التي تشمل الجبهة اللبنانية، خلال زيارة إلى فرنسا.
وبموجب المذكرة، تعهدت طهران وواشنطن إجراء مفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
وبحسب نص التفاهم، جددت طهران تعهدها بعدم السعي لحيازة أو تطوير أسلحة نووية، على أن يبحث الطرفان الملف النووي لإيران في إطار المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي.
وبحسب المذكرة، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "تسوية مسألة التخلص من المواد المخصبة المخزنة، وذلك باتباع آلية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين... على أن يكون الحد الأدنى من الآلية هو تخفيف درجة تخصيب اليورانيوم في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
أ ف ب




