شريط الأخبار
ثقافة المفرق تبحث التحضيرات اللازمة لإقامة مهرجان الخالدية العربي للشعر الشعبي والنبطي بدورته الـ28 سياسيون: حديث الملك عبر وكالة "شينخوا "يعكس رؤية لتعميق الشراكة الاقتصادية الأردنية الصينية الملك في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية: موقع الأردن يؤهله ليكون مركزا إقليميا للتصنيع والتصدير الصفدي يبحث مع نظيره الكويتي الجهود الدبلوماسية لاستعادة الهدوء الخطيب: التعليم العالي سيقبل 640 طالبًا في الطب و320 بطب الأسنان القانونية النيابية: مذكرة لإعادة فتح المادة 11 من مشروع الإدارة المحلية المبعوث الأميركي إلى العراق: ندعم جهود الزيدي بحصر السلاح تحت سلطة الدولة عُطلة رسميَّة في 25 آب بمناسبة ذكرى المولد النَّبوي الشَّريف ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء)

الشرع: لا ننوي التدخل العسكري في لبنان ومستعدون للحوار مع حزب الله

الشرع: لا ننوي التدخل العسكري في لبنان ومستعدون للحوار مع حزب الله

القلعة نيوز- أكد الرئيس السوري أحمد الشرع عدم وجود أي نية لدى دمشق للتدخل العسكري في لبنان، نافياً التأويلات التي رافقت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دور سورية في الأزمة اللبنانية. كما أبدى انفتاحه على الحوار مع حزب الله "إذا كان ذلك يصب في مصلحة لبنان وسورية"، مشدداً على أن "الدور السوري المنشود يتركز على دعم الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، لا على الانخراط في أي صراع عسكري".

وفي مقابلة مع قناة "المشهد"، تركزت على العلاقات السورية - اللبنانية، قال الشرع إن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب مقاربات جديدة، معتبراً أن التغيير الذي شهدته سورية "شكل فرصة إيجابية استفادت منها معظم دول المنطقة، بينما ماش زالت بعض الأطراف اللبنانية أسيرة حسابات الماضي وتعاطيها التقليدي مع الأزمات".

وأشار الرئيس السوري إلى أن لبنان يواجه أزمة معقدة وحرباً مدمرة، مؤكداً أن "الأولوية تتمثل في وقف الحرب والقصف قبل البحث في الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية". وأضاف أن دمشق طرحت رؤيتها للحل خلال اتصالاتها مع الولايات المتحدة، والتي تقوم على وقف الحرب ومعالجة تداعياتها على لبنان وسورية، إلى جانب إطلاق مسارات اقتصادية وسياسية جديدة.

واعتبر الشرع أن تصريحات الرئيس الأميركي بشأن دور سورية في لبنان "أسيء فهمها"، مؤكداً أن الحديث كان يدور حول مساهمة دمشق في البحث عن "مخرج آمن وهادئ للأزمة، وليس حول أي تدخل عسكري مباشر". وقال إن سورية "يمكن أن تؤدي دوراً إيجابياً عبر دعم الدولة اللبنانية وتقوية مؤسساتها الرسمية وفتح قنوات التواصل بين مختلف القوى اللبنانية، بما فيها حزب الله".

وشدد الرئيس السوري على أن بلاده تؤمن بالحوار باعتباره البديل الوحيد عن الحرب، مؤكداً استعداد دمشق للجلوس مع جميع الأطراف اللبنانية. وأضاف أن "حل قضية حزب الله يجب أن يتم ضمن رؤية تحافظ على استقرار لبنان ووحدته"، مشيراً إلى أنه لا يستبعد الحوار مع الحزب إذا كان يحقق مصلحة لبنان والمصالح السورية، رغم ما وصفه بـ"الجرح الذي خلفه تدخل الحزب" إلى جانب النظام السوري السابق خلال سنوات الحرب.

وأكد الشرع أن "أمن لبنان واستقراره يمثلان مصلحة سورية مباشرة"، موضحاً أن "أي اضطراب في لبنان ينعكس على سورية، والعكس صحيح". كما دعا إلى تبني حلول "خارج الصندوق" لمعالجة الأزمة اللبنانية، معتبراً أن الحلول التقليدية لم تعد قادرة على التعامل مع التحديات الراهنة.

وفي الجانب الاقتصادي، شدد الرئيس السوري على أن بلاده تبحث عن تعزيز خطوط التعاون الاقتصادي مع لبنان، وليس إنشاء خطوط عسكرية، لافتاً إلى أهمية التكامل التاريخي بين البلدين، حيث تمثل بيروت الواجهة البحرية لدمشق، وطرابلس الواجهة البحرية لحمص. وأكد أن العلاقات السورية - اللبنانية "يجب أن تنطلق من نقاط الالتقاء والمصالح المشتركة، لا من الخلافات".

وفي سياق أوسع، قال الشرع إن الوقت قد حان لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة والتوجه نحو التنمية والإعمار، مشيراً إلى أن سورية تعمل على ترسيخ موقعها كعقدة ربط استراتيجية بين الشرق والغرب، مستفيدة من الأهمية المتزايدة لسواحل البحر المتوسط في سلاسل الإمداد والتوريد العالمية. وختم الرئيس السوري بالتأكيد أن بلاده ماضية في مسار التنمية الاقتصادية وإعادة البناء، معتبراً أن المؤشرات الحالية تدل على أن سورية تسير في الاتجاه الصحيح، رغم التحديات الكبيرة ومرحلة التعافي التي تمر بها.

العربي الجديد