شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

فرسان غماس

فرسان غماس
إيناس رزق الخربطلي
بعيداً عن قواعد الاتيكيت والدبلوماسية ،وبعيداً عن الاجتماعات المنمقة ومعايير البروتوكول الدولية ،وخارج نطاق شهادات التسويق وعلوم السياحة التي أمضى طلابنا سنوات في دراستها وتطبيقها.

غمس فرسان غماس حب الأردن في أقصى بقاع الأرض، وعلى ذائقتهم البدوية الخاصة بعفوية أردنية لذيذة بتلك الروح الودودة الجميلة المعطاءة وبفكاهة الشباب وطيفهم اللطيف على قلوبنا وقلوب الأجانب ....

ببساطة البدوي الأصيل لوطنه وأرضه وتراثه العريق غمسو حبهم العميق المعتق برائحة السلط وبلون الورد كالبتراء ورم ،
حاملين مزركشات جداتنا و أكلات النشميات .....

يا هلا بريحة هلي ...
يا هلا بنشامى البلقاء وفرسان غماس ورجال القدس التي لم تغب عن بالهم فكانت طلة القدس ....

لقد تعلمنا منكم إن حب الوطن

ليس بالشعارات وبناء الأوطان ليس بالشهادات فحسب وإنما بجسارة القلوب وإطلاق العنان للعقول في شتى نواح الفكر والأدب والمنطق واللامنطق ...

فلنخلع عنا تلك التراتيب المستهلكة والآفاق الضيقة ونبحث عن حلول جديدة بطرق حديثة أو تقليدية بناءة ....

لقد كان جلالة الملك عبدالله يبحث عن قيادات من رحم الشعب تعرف مشاكله وتعيش معاناته وتختبر أوجاعه، لتستطيع أن تمحي عن شعبه وأرضه ما أوجعهم وأضناهم، تستطيع أن تجد السبل لكل ما تعثر على شبابه وأطفاله وشيوخه ...

قيادات شابة تحلق بالأردن عالياً .....

وها أنتم الآن تجوبون شوارع أمريكا البعيدة بشماغكم الأحمر وسمرتكم الدافئة كقلوبكم الدافئة التي حملت معها الأردن العظيم بقيادته وشعبه رافعين علم الأردن شامخين كشموخ علمنا ....

لقد منحتم الأردن في أيام قليلة ما لم يستطع أحد أن يمنحه لسنوات من الخطط والتنظيم والتنسيق.....

شكرا لكم عدد حبات تراب الأردن وبحجم سمائِه ....
اليوم الكأس لكم ....