القلعة نيوز - وصلت إلى أبوظبي أولى رحلات قطار الركاب ضمن خدمات نقل الركاب على شبكة قطارات الاتحاد، في خطوة تُشكّل نقلة نوعية في منظومة النقل الوطني في الدولة.وانطلقت الرحلة الأولى التمهيدية من محطة الفجيرة ووصلت إلى محطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الحدث التاريخي، وسط تفاعل واسع من الركاب الذين عبّروا عن فخرهم بالمشاركة في أول رحلة، حيث وفّر لهم القطار تجربة تنقّل عصرية تجمع بين السرعة والراحة والاعتمادية.
ويمثّل التشغيل التمهيدي بداية مرحلة جديدة في مسيرة شبكة السكك الحديدية الوطنية، على أن تتوسع خدمات نقل الركاب اعتباراً من 30 سبتمبر المقبل لتشمل أبوظبي ودبي والذيد والفجيرة، ثم تمتد إلى محطات منطقة الظفرة في ديسمبر 2026، وإلى الشارقة في مارس 2027.
وتأسّست شركة قطارات الاتحاد عام 2009 لتطوير وتشغيل شبكة السكك الحديدية الوطنية، التي تمتد لنحو 900 كيلومتر، وتربط المدن والموانئ والمراكز الصناعية في مختلف أنحاء الدولة، ضمن «مشاريع الخمسين»، بما يسهم في دعم التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد وخفض الانبعاثات الكربونية.
ويستغرق القطار 105 دقائق لقطع المسافة بين أبوظبي والفجيرة، فيما تبلغ سرعته القصوى 200 كيلومتر في الساعة، ويستوعب ما يصل إلى 400 راكب في الرحلة الواحدة، مع توقعات بوصول إجمالي عدد الركاب إلى نحو 10 ملايين راكب سنوياً عند اكتمال تشغيل الشبكة.
وتوفر الخدمة درجتين للسفر، هما «الدرجة المريحة» و«الدرجة المميزة»، مع مزايا تشمل مقاعد محجوزة، وخدمة «واي فاي» مجانية، ومنافذ لشحن الأجهزة، ومساحات للأمتعة، إضافة إلى خيارات متعددة للتذاكر تناسب مختلف احتياجات المسافرين، فيما تبدأ الأسعار التمهيدية لمسار أبوظبي - الفجيرة من 55 درهماً للدرجة المريحة و120 درهماً للدرجة المميزة.
وتتيح قطارات الاتحاد حالياً حجز التذاكر عبر منصاتها الرقمية، فيما تبدأ الأسعار التمهيدية لمسار أبوظبي - الفجيرة من 55 درهماً في الدرجة المريحة و120 درهماً في الدرجة المميزة، مع خيارات متعددة تناسب مختلف احتياجات المسافرين من حيث المرونة والخدمات.
ويمثّل التشغيل الحالي المرحلة الأولى من خطة توسع متدرجة، إذ تنضم دبي والذيد إلى الشبكة في 30 سبتمبر 2026، تليهما محطات منطقة الظفرة في ديسمبر من العام نفسه، ثم الشارقة في مارس 2027، وصولاً إلى شبكة وطنية تربط 11 مدينة ومنطقة في مختلف أنحاء الدولة.
وعند اكتمال تشغيل الشبكة، ستصل الطاقة الاستيعابية المتوقعة لأسطول قطارات الركاب إلى نحو 10 ملايين راكب سنوياً، لتصبح السكك الحديدية أحد أهم ركائز منظومة النقل المستقبلية في دولة الإمارات، وتجسد رؤية وطنية تجعل من التنقل رافداً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستدامة.
ويمثّل التشغيل التمهيدي بداية مرحلة جديدة في مسيرة شبكة السكك الحديدية الوطنية، على أن تتوسع خدمات نقل الركاب اعتباراً من 30 سبتمبر المقبل لتشمل أبوظبي ودبي والذيد والفجيرة، ثم تمتد إلى محطات منطقة الظفرة في ديسمبر 2026، وإلى الشارقة في مارس 2027.
وتأسّست شركة قطارات الاتحاد عام 2009 لتطوير وتشغيل شبكة السكك الحديدية الوطنية، التي تمتد لنحو 900 كيلومتر، وتربط المدن والموانئ والمراكز الصناعية في مختلف أنحاء الدولة، ضمن «مشاريع الخمسين»، بما يسهم في دعم التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وتعزيز كفاءة سلاسل التوريد وخفض الانبعاثات الكربونية.
ويستغرق القطار 105 دقائق لقطع المسافة بين أبوظبي والفجيرة، فيما تبلغ سرعته القصوى 200 كيلومتر في الساعة، ويستوعب ما يصل إلى 400 راكب في الرحلة الواحدة، مع توقعات بوصول إجمالي عدد الركاب إلى نحو 10 ملايين راكب سنوياً عند اكتمال تشغيل الشبكة.
وتوفر الخدمة درجتين للسفر، هما «الدرجة المريحة» و«الدرجة المميزة»، مع مزايا تشمل مقاعد محجوزة، وخدمة «واي فاي» مجانية، ومنافذ لشحن الأجهزة، ومساحات للأمتعة، إضافة إلى خيارات متعددة للتذاكر تناسب مختلف احتياجات المسافرين، فيما تبدأ الأسعار التمهيدية لمسار أبوظبي - الفجيرة من 55 درهماً للدرجة المريحة و120 درهماً للدرجة المميزة.
وتتيح قطارات الاتحاد حالياً حجز التذاكر عبر منصاتها الرقمية، فيما تبدأ الأسعار التمهيدية لمسار أبوظبي - الفجيرة من 55 درهماً في الدرجة المريحة و120 درهماً في الدرجة المميزة، مع خيارات متعددة تناسب مختلف احتياجات المسافرين من حيث المرونة والخدمات.
ويمثّل التشغيل الحالي المرحلة الأولى من خطة توسع متدرجة، إذ تنضم دبي والذيد إلى الشبكة في 30 سبتمبر 2026، تليهما محطات منطقة الظفرة في ديسمبر من العام نفسه، ثم الشارقة في مارس 2027، وصولاً إلى شبكة وطنية تربط 11 مدينة ومنطقة في مختلف أنحاء الدولة.
وعند اكتمال تشغيل الشبكة، ستصل الطاقة الاستيعابية المتوقعة لأسطول قطارات الركاب إلى نحو 10 ملايين راكب سنوياً، لتصبح السكك الحديدية أحد أهم ركائز منظومة النقل المستقبلية في دولة الإمارات، وتجسد رؤية وطنية تجعل من التنقل رافداً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستدامة.




