شريط الأخبار
صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد التخصصي يطلق برنامج جراحة الروبوت باستخدام أول روبوت جراحي متعدد الأذرع في الأردن الشيخ محمد عبدالهادي الفارس الشوابكة.. رجالٌ يرحلون وتبقى مآثرهم خالدة في ذاكرة الأجيال عشائر عباد عامة وعشيرة المهيرات و القلعة نيوز تنعى الصحفي محمد عبد الحافظ مناور المهيرات (أبو معن) جمعية ائتلاف مربّي الأبقار: تحقيق الأردن اكتفاء ذاتيا من الحليب ومنتجاته ومعلومات غير دقيقة بـ" كتاب الزراعة " جنازة الاخضر .... ومكياج العويس الذي لم يدم تهنئة وتبريك بمناسبة الترقية

قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة

قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة

اللعة نيوز- تستضيف الدوحة مبعوثين أميركيين وإيرانيين لعقد مباحثات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع تأكيد الوسيط القطري الثلاثاء أن الطرفين لن يعقدا لقاءات مباشرة خلال الأيام المقبلة.

ورجحت طهران عقد مباحثات الأربعاء، تركز على الإفراج عن أصول مجمّدة عائدة لها، مع تعهدها في الوقت عينه الرد على أي انتهاك أميركي لبنود مذكرة التفاهم الموقّعة بعد وساطة قادتها باكستان وقطر، بهدف إنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان في الدوحة بالوسطاء الذين يعملون على تسهيل التوصل الى اتفاق نهائي بناء على مذكرة التفاهم.

وأوضح أن زيارة ويتكوف وكوشنر "هي في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة التي منها ملف المفاوضات طبعا مع إيران ولبنان وغيرها".

وأضاف خلال إحاطة صحافية "حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين"، ولا "لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام المقبلة".

وأفاد بأن وفدا إيرانيا "تقنيا سيسافر الى الدوحة ومنها، استنادا إلى حصول تقدّم في المفاوضات".

وكان نظيره الإيراني إسماعيل بقائي أعلن الاثنين أن وفدا تقنيا سيزور الدوحة هذا الأسبوع في إطار "متابعة تنفيذ الالتزامات" بموجب مذكرة التفاهم، مشددا على أن الوفد سيلتقي الوسطاء وليس الجانب الأميركي.

وكرر بقائي ذلك الثلاثاء، بقوله خلال مؤتمر صحافي "ما يُفترض أن يجري في الدوحة، وعلى الأرجح غدا، هو مفاوضات مع الجانب القطري" تتعلق خصوصا بـ"الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة".

ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 حزيران، على بنود عدة من أبرزها وقف الحرب على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، وإجراء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.

ومن المتوقع أن يركز الاتفاق النهائي بشكل رئيسي على برنامج إيران النووي والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

الرد على الانتهاكات

ورغم توقيع المذكرة والجهود الدبلوماسية لتثبيت التفاهم بعد الحرب التي امتدت إلى أنحاء مختلفة في الشرق الأوسط وأثّرت على أسواق الطاقة عالميا، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن في نهاية الأسبوع.

وتبادل الجانبان الاتهام بانتهاك وقف إطلاق النار على خلفية هجمات نُسبت لإيران واستهدفت سفنا تحاول عبور مضيق هرمز.

ونفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف عسكرية في إيران، بينما أعلنت الأخيرة استهداف قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين.

وجددت طهران الثلاثاء توعد واشنطن بالرد على أي انتهاك لبنود التفاهم.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "لن تبقى أي خطوة من دون رد. كما أظهرت القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة، كل اعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيتم الرد عليه فورا".

أضاف "خطوات كهذه ستكون انتهاكا للبند الأول من مذكرة التفاهم. بطبيعة الحال، اذا تكررت هذه الانتهاكات واستمرت، ستواجه متابعة هذا المسار صعوبات".

وكان مسؤول أميركي أكد أن الجانبين اتفقا على وقف الهجمات المتبادلة.

وتتمحور التوترات حول إدارة مضيق هرمز، حيث تباطأت حركة الملاحة خلال عطلة نهاية الأسبوع عقب هجومين استهدفا سفنا، مقارنة مع أيام سابقة بعد التفاهم الأميركي الإيراني.

وتطالب كل من إيران وسلطنة عُمان بالسيادة على حركة العبور عبر المضيق، وأعلنتا أنهما تدرسان فرض بدل خدمات. مع ذلك، فإن معاهدة الأمم الأمم المتحدة لقانون البحار التي لم تصادق عليها طهران، تضمن حرية الملاحة دون عوائق للسفن في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية.

ورغم معارضة الولايات المتحدة، تؤكد إيران أن الوضع في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة البحرية، لن يعود إلى ما كان قائما قبل الحرب، حين كان المرور مجانيا.

كما هددت باستهداف السفن التي تحاول العبور باستخدام مسار غير المصرح به منها.

من جانبها، حافظت عُمان على موقف غامض، إذ أعلنت عن فتح مسار ملاحي بديل ومؤقت، وهي مبادرة قُدمت باعتبارها جهدا مشتركا مع الأمم المتحدة لإجلاء السفن والبحارة.

ودعا سلطان عُمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين عقب لقاء في باريس، إلى "حرية الملاحة دون شروط أو قيود"، واتفقا على إجراء "عمليات مشتركة لإزالة الألغام" في المضيق. ورد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بتحذير فرنسا من "تعقيد الأمور".

أ ف ب