شريط الأخبار
واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي

" اليماني يرثي الزميل الصحافي محمد مناور العبادي" كان مدرسة الصحافة الاحترافية والأمانة والرزانة

 اليماني يرثي الزميل الصحافي محمد مناور العبادي كان مدرسة الصحافة الاحترافية والأمانة والرزانة
الفلعة نيوز- اعزي نفسي وذويه الكرام وإلى عشائر عباد عامة، وعشائر المهيرات خاصة ، أتقدم منكم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، برحيله .
واعيد نشر ما كتبته عن استاذي الفاضل الصحافي محمد العبادي :
اكتب عن الزميل الصحافي الاستاذ العزيز محمد مناور العبادي ، الذي تعلمت منه فن التقاط المعلومة وكتابة الخبر ، والتفنن فيه والحفاظ على مصدره وسريته مهما كان الثمن ،رافقته لا يوم ولا شهر ولا سنة وانما لسنوات طوال ،مع مهنة المتاعب صاحبة الجلالة ( الصحافة) ، فاذا غبت عن العمل يسالون عني أبو نغم ، هذه كانت مسيرتنا جنبا الى جنب ،لقد زرع بي روح التفاؤل والعمل المهني المضني الشاق ،تحمل الكثير من غلبتي وغزارة مواضيعي الكثيرة ،فقد جعلتني اعشق الكلمة الصادقة والمعبرة والقوية المنفردة في مضمونها وجودتها .
كنا كل صباح نجلس سويا نتبادل الأحاديث حول الشأن العام، وكيف نتعامل معها.
كنت قد تقاعدت من وظيفتي التي يشهد بها زملائي الصحفيين حيث كانت تربطني بهم علاقة العمل الصحفي الميداني، تغطية المناسبات الرسمية، واتيت الى مبنى الذي كانت تصدر منه مجلة الرائد العربي، وكنت آنذاك اكتب تقارير ومقابلات واخبار الى مكتب خدمات صحافية واعلاميه خارجية وأتقاضى على كل موضوع القيمة التي يقررها صاحب المكتب بناء على أهميتها الصحافية، وهكذا عملت مع مجلة الرائد العربي اكتب بالقطعة، ولما عرف المرحوم الصحافي احمد علاوي رحمة الله ، انفرادي بالأخبار واللقاءات عينني في المجلة صحافيا ميدانيا ، ومن هنا كانت البداية حيث كان مكتبي الى جانب مكتب الزميل الغالي محمد مناور العبادي أبو( نغم ) .
هكذا كنت أناديه، فكل خبر او لقاء يمر من تحت انامله الذهبية، وكثيرا ما يتوقف عند جملة اكتبها ويسالني عنها، ماذا تقصد فيها يا عبد الله فيقوم بتعديلها، وبعدها يسألني هكذا بتمشي او لا، فأقوم بشرح لماذا كتبتها هكذا، فيعمل على بقائها لكن بإضافة حرف، ويقول لي: من اجل مهنتك وامانتك الصحافية.
ذات صباح يوم شبه بارد سمعت الأستاذ محمد يتصل بالتلفون مع الميكانيكي الذي يتعامل معه في اصلاح سيارته (البنو ليزا)، قائلا له: سيارتي من إسكان الصحفيين في طبربور، الى وادي صقره حيث مكاتب المجلة وانا ازودها في الماء، لأنها تهرب مياه، فقال له: الميكانيكي ع التلفون ما بقدر اجاوبك، احضرها بالونش. فقلت له: هيا بنا الى السيارة، واحضرت حقيبة العدة من سيارتي، وفتح غطاء السيارة، وأضفه مياه في راديتر السيارة، ورأيت المياه من اين تنزف، فقلت، يا ولد هات شق رنق 10، فقال لي: شو هذا اللي بتقوله، ما بعرفه ضحكنا، الاثنان وقمت بفك ماسورة خط المياه، ووجدت انه بحاجة الى لحام، واخذناه الى مصلح ثلاجات قريب منا، وبالأكسجين أجرى اللازم وبدينار واحد، ولا ونش ولا خسائر ماليه كثيره.
استاذي محمد، مهنتيه علمتني كيف اختار موضوعي الصحفي بعناية واتكتم عليه لأني كنت اعمل أسبوعيا، وأخشى من زميل اخر يسرقه مني او يقوم بتزويده الى زميل يعمل في جريدة يومية.
فيتبخر تعبي. فكل موضوع صحفي اخفية الى يوم الأربعاء يوم الاستعداد لطباعه الجريدة لأننا من بعد توقف مجلة الرائد العربي، استملك سعادة الأستاذ عيسى الريموني جريدة اخبار الأسبوع، وهكذا كنت انفرد بأخباري ولقاءاتي ومقابلاتي الصحافية الخاصة بي.
اخي وزميلي ورفيق دربي الأستاذ محمد العبادي في الزمن الجميل عندما كان للصحافة والصحافي قيمته واحترامه وتقديره، وحدك ستبقى استاذي المبجل الفاضل بتلك الأيام الجميلة التي قضيناها معا.
فانت الانسان الصادق الأمين الوفي لكل من تزامله في العمل، والامساك بالقلم وكتب حرفا.
فياما مزقت ورقة وكتبت على أخرى، لقد كنت تقرأ في عيني صدق ما اكتب فلم تقيدني في حرية اختيار الموضوع او القصة الصحفية لا بل جعلتني امتهنها بعشق وافرد جناحي من اجل بناء شخصيتي الصحافية، المختلفة عن الاخرين لكي اتابع المشوار ولا أخشى تهديد أي مسؤول. ما دام معي الوثائق التي تحميني من تهديده وبطشه.
رحمك الله اخي أبو نغم فقد كنت تشكي لي من امراض ووجع الصحافة يا استاذي الحبيب محمد مناور العبادي
يا ابن وادي السير.
اسال المولى عز وجل أن يتغمدك بواسع رحمته، وأن يسكنك الله فسيح جناته، وأن يلهم أهلك وذويك جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.