القلعة نيوز - قال متحدث حركة "حماس" حازم قاسم إن وفدًا من الحركة يزور مصر لبحث مقاربات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار إسرائيل في انتهاكه.
وأضاف قاسم ،الثلاثاء، أن وفدًا من الحركة يزور القاهرة لاستكمال المناقشات والحوارات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أن الحركة والفصائل الفلسطينية طرحت خلال الأيام الماضية "مقاربات مقبولة ومنطقية" لتنفيذ الاتفاق، مشيرًا إلى أنها "قوبلت بترحيب من الوسطاء".
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في سياق "وضع تلك المقاربات موضع التنفيذ"، مضيفًا أن "الكرة حاليًا في ملعب الوسطاء" لإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه.
وتابع: "هناك مواقف مسؤولة من حركة حماس والفصائل الفلسطينية من أجل الوصول إلى مقاربات متعلقة بتطبيق ما تم التوافق عليه، وهناك جهد من الوسطاء بهذا الشأن".
وفي السياق، قالت قناة "القاهرة الإخبارية" إن وفدًا من "حماس" وصل العاصمة المصرية لاستئناف المفاوضات الخاصة بخارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لـ"حماس" طاهر النونو وصول وفد من الحركة، برئاسة زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، إلى القاهرة.
وقال النونو في بيان، إن الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء بهدف استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن هذه الجولة "ستتضمن أيضًا استكمال بحث خارطة الطريق التي أعدها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، بالتعاون مع الإخوة الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي القطاع".
وأكد أن حركته جادة في الوصول إلى "اتفاق ينهي معاناة شعبنا، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدمًا في استعادة الحقوق السياسية لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأوضح أن الوفد "يضع على رأس جدول أعماله وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، وجرائم القتل والاغتيال اليومية، وضمان إدخال احتياجات القطاع كاملة، بما في ذلك مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، إلى جانب تنفيذ بقية بنود الاتفاق".
وفي 14 يونيو/ حزيران، سلمت "حماس" رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" التي طرحها ملادينوف، وأكدت ضرورة الانسحاب الإسرائيلي "الكامل" من القطاع.
وفي 21 مايو/ أيار الماضي طرح ملادينوف "خريطة طريق" من 15 بندا لتنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
وتحدد خريطة ملادينوف آليات تنفيذ ملفات مرتبطة بمستقبل غزة، بينها إعادة الإعمار، ونزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، وعمل قوة الاستقرار الدولية، وإعادة بناء جهاز الشرطة.
وشددت الخريطة على ضرورة "تنفيذ التدابير الموعود بها في بداية وقف إطلاق النار، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والوقود والمعابر والمأوى، والتدابير الواردة في تفاهمات شرم الشيخ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية".
وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن ترامب خطة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح "حماس"، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفيما التزمت حركة "حماس" بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.
ورغم تنصل تل أبيب، أعلن ترامب، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية، وتتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت نحو 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
الاناضول
وأضاف قاسم ،الثلاثاء، أن وفدًا من الحركة يزور القاهرة لاستكمال المناقشات والحوارات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أن الحركة والفصائل الفلسطينية طرحت خلال الأيام الماضية "مقاربات مقبولة ومنطقية" لتنفيذ الاتفاق، مشيرًا إلى أنها "قوبلت بترحيب من الوسطاء".
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في سياق "وضع تلك المقاربات موضع التنفيذ"، مضيفًا أن "الكرة حاليًا في ملعب الوسطاء" لإلزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه.
وتابع: "هناك مواقف مسؤولة من حركة حماس والفصائل الفلسطينية من أجل الوصول إلى مقاربات متعلقة بتطبيق ما تم التوافق عليه، وهناك جهد من الوسطاء بهذا الشأن".
وفي السياق، قالت قناة "القاهرة الإخبارية" إن وفدًا من "حماس" وصل العاصمة المصرية لاستئناف المفاوضات الخاصة بخارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لـ"حماس" طاهر النونو وصول وفد من الحركة، برئاسة زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، إلى القاهرة.
وقال النونو في بيان، إن الوفد سيجري لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء بهدف استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن هذه الجولة "ستتضمن أيضًا استكمال بحث خارطة الطريق التي أعدها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، بالتعاون مع الإخوة الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي القطاع".
وأكد أن حركته جادة في الوصول إلى "اتفاق ينهي معاناة شعبنا، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدمًا في استعادة الحقوق السياسية لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأوضح أن الوفد "يضع على رأس جدول أعماله وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، وجرائم القتل والاغتيال اليومية، وضمان إدخال احتياجات القطاع كاملة، بما في ذلك مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، إلى جانب تنفيذ بقية بنود الاتفاق".
وفي 14 يونيو/ حزيران، سلمت "حماس" رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" التي طرحها ملادينوف، وأكدت ضرورة الانسحاب الإسرائيلي "الكامل" من القطاع.
وفي 21 مايو/ أيار الماضي طرح ملادينوف "خريطة طريق" من 15 بندا لتنفيذ الخطة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة.
وتحدد خريطة ملادينوف آليات تنفيذ ملفات مرتبطة بمستقبل غزة، بينها إعادة الإعمار، ونزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، وعمل قوة الاستقرار الدولية، وإعادة بناء جهاز الشرطة.
وشددت الخريطة على ضرورة "تنفيذ التدابير الموعود بها في بداية وقف إطلاق النار، بما في ذلك المساعدات الإنسانية والوقود والمعابر والمأوى، والتدابير الواردة في تفاهمات شرم الشيخ، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية".
وفي 29 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن ترامب خطة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة تتألف من 20 بندا، بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح "حماس"، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفيما التزمت حركة "حماس" بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.
ورغم تنصل تل أبيب، أعلن ترامب، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية، وتتضمن انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت نحو 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
الاناضول




