شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

الصدر يرفع سقف دعمه لحملة الزيدي: هبوا لمساندة الإصلاح

الصدر يرفع سقف دعمه لحملة الزيدي: هبوا لمساندة الإصلاح

القلعة نيوز- جدد زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، دعمه لحملة مكافحة الفساد التي يقودها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، داعياً أنصاره إلى المشاركة في وقفات سلمية مساندة لما وصفها بـ"حملة الإصلاح الجديدة".

وقال الصدر اليوم الجمعة إن "حملات الزيدي في مكافحة الفاسدين أزعجت الكثيرين... فهبوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح لرئيس الوزراء".

كما وجه الشكر إلى كل من ساند الزيدي في حملته، وعلى رأسهم القضاء العراقي، ورئيس البرلمان، والقوات الأمنية، محملاً "الفاسدين المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين، وجندي الإصلاح، وكل دعاة الإصلاح".

إلى ذلك، أكد موقفه السابق قائلاً: "كنا وما زلنا دعاة إصلاح، لا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين".

بالتزامن بدأت الوقفات السلمية التي دعا إليها الصدر في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، دعماً لحملة الحكومة مكافحة الفساد، في وقت تواصل فيه السلطات العراقية ملاحقة المتهمين بقضايا فساد ضمن حملة تقول إنها مستمرة ولن تتوقف.

حملة عراقية غير مسبوقة
أتى ذلك في ظل حملة غير مسبوقة لمكافحة الفساد شهدها العراق خلال الأيام الأخيرة، بعدما نفذت الأجهزة الأمنية مداهمات متزامنة في عدد من المحافظات، أسفرت عن توقيف عشرات المسؤولين والموظفين المتهمين بقضايا تتعلق بالاعتداء على المال العام وإساءة استغلال المنصب، فيما تواصل السلطات القضائية ملاحقة متهمين آخرين يُعتقد أنهم غادروا البلاد.

فيما وجه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي الأجهزة الأمنية والرقابية بتكثيف الجهود لتعقب شبكات الفساد، وتسريع التحقيقات في ملفات الاعتداء على المال العام، وتعزيز التنسيق بين أجهزة الرقابة وجهات إنفاذ القانون لضبط المطلوبين واسترداد الأموال العامة، مع تفعيل التدابير الوقائية وتوسيع نطاق الرقابة ليشمل جميع مؤسسات الدولة من دون استثناء.

كما أكدت الحكومة أن الحملة مستمرة ولن تتوقف، مشددة على أنها تستند إلى إجراءات قانونية ولا ترتبط بأي اعتبارات سياسية أو ضغوط خارجية.

وكانت حملة مكافحة الفساد في العراق بدأت فجر الأحد الماضي، مع إطلاق عملية أمنية واسعة حملت اسم "صولة الفجر"، نفذتها قوات مكافحة الإرهاب بمساندة وحدات من الجيش، وشملت مداهمات لمنازل سياسيين ونواب ومسؤولين حكوميين داخل المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد وعدد من المحافظات. وأسفرت الحملة عن توقيف 67 شخصاً بين سياسيين ومسؤولين حكوميين.

فيما تواصل السلطات ملاحقة متهمين آخرين، وسط تأكيدات بأن التحقيقات تمتد إلى مسؤولين حاليين وسابقين استناداً إلى اعترافات عدد من الموقوفين، إلى جانب ضبط مبالغ مالية بملايين الدولارات ضمن قضايا فساد.

وتزامنت الحملة مع تصاعد الحديث عن حجم الفساد المالي في البلاد، بعدما كشف المستشار القانوني لرئيس الوزراء العراقي، القاضي منير حداد، أن قيمة الأموال المنهوبة منذ عام 2003 تجاوزت تريليوني دولار، واصفاً حجم السرقات وثروات المتهمين بأنه "يفوق مستوى العقل والمنطق".

العربية