القلعة نيوز- يتواصل حشد القبائل اليمنية مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي لجماعة الحوثي، وسط حالة ترقب واستنفار في منطقة الريان بمحافظة الجوف.
وتشهد المنطقة حالة استنفار قبلي وعسكري، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي لجماعة الحوثي، في إطار ما يُعرف بأزمة "نكف الكرامة".
بدأت الأزمة بعد أن التجأت سيدة تُعرف باسم "ميرا"، تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إلى الشيخ الحزمي، مطالبة باستعادة ممتلكات تقول إن قياديا حوثيا استولى عليها. وبحسب الرواية التي قدّمتها، فرّت إلى اليمن عام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق، وحصلت على حماية وممتلكات في صنعاء من الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح.
وفي مايو الماضي، ظهرت المرأة في مقطع فيديو وهي تقص خصلة من شعرها وتقدّمها للشيخ فدغم، وهو تصرف يحمل في العرف القبلي اليمني دلالة الاستجارة، حيث يصبح المستجير في حكم أهل البيت، ما ألزم الشيخ بالدفاع عن قضيتها.
وتوافد نحو 8 آلاف مقاتل من قبائل يمنية مختلفة إلى منطقة الريان استجابة للنكف. ومُنحت جماعة الحوثي مهلة أولى مدتها عشرة أيام، جرى تمديدها يومين إضافيين بعد وساطة قادها الشيخ صالح بن شاجع، دون التوصل إلى اتفاق. وبحسب مصادر مطلعة، لم يتبقَ على انتهاء المهلة الممددة سوى 12 ساعة، فيما رفض الشيخ فدغم وقائد مطرح النكف الشيخ مرضي المرزوقي أي تمديد إضافي.
وقال الشيخ فدغم في كلمة موجهة للقبائل اليمنية إن مسار "النكف" لن يتوقف إلا في صنعاء.
من جانبها، نفت سلطات الحوثي في صنعاء صحة هوية المرأة المعلنة، وقالت إن اسمها الحقيقي "سمية أحمد محمد عيسى الزبيري"، وهي مواطنة يمنية من مواليد حي هبرة تعود أصولها إلى مديرية أرحب، وأضافت أنها أُدينت عام 2023 بتهمتي التزوير وانتحال الصفة، وصدر بحقها حكم بالسجن وإتلاف وثائق وصفتها بالمزورة.
كمانفت رغد صدام حسين، الابنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل، وجود ابنة سرية لوالدها، ووصفت هذه الروايات بأنها غير مستندة إلى وقائع، مؤكدة في بيان أن عائلة صدام حسين لم تتبرأ يوماً من أبنائها، ودعت وسائل الإعلام إلى توخي الدقة.
المصدر: RT+ وكالات