شريط الأخبار
الأردن و بوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية الصفدي والزياني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الإدارية النيابية: سننجز قانونًا عصريًا يواكب متطلبات الإدارة المحلية ترامب: سأفعل كل ما هو ممكن لإنقاذ إنفانتينو وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الديات: البلديات بدون تدفق مالي ثابت ولا تطوير لموازناتها انتقال مهند أبو طه إلى نيوم السعودي ترامب: هذه الفرصة الأخيرة لإيران مجلس السلام في غزة: الانسحاب الإسرائيلي بعد اكتمال نزع كل السلاح اتحاد الكرة يصادق على السماح للاندية بتسجيل لاعب فلسطيني واحد السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية وفد من قبيلة العجارمة يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي ويطلق عدة مبادرات مجتمعية ويؤكد: ولاؤنا المطلق للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة والثوابت الوطنية خط أحمر. ضبط 138 متورطا بقضايا اتجار وترويج وتهريب وتعاطي مخدر الكريستال مجلس النواب يقر 20 مادة جديدة في "الملكية العقارية" ماذا قالت ديمة طهبوب عن صورتها مع سلامة حماد؟ الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40 عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية النواب يقر 27 مادة من "الملكية العقارية".. والحكومة توضح تعديلات تملك غير الأردنيين

دراسة تكشف دور فيروس شائع في مسار سرطان نادر بالدماغ

دراسة تكشف دور فيروس شائع في مسار سرطان نادر بالدماغ

القلعة نيوز - وجدت دراسة دولية، تعد الأكبر من نوعها حتى الآن، رؤى معمقة حول تشخيص وعلاج نوع نادر من السرطان يعرف باسم "ليمفوما الجهاز العصبي المركزي الأولية المرتبطة بنقص المناعة" (ID-PCNSL).

وهذا السرطان النادر ينشأ من خلايا الدم البيضاء الخبيثة، ويؤدي إلى تكون أورام في الدماغ، ونادرا في الحبل الشوكي أو العينين أو السائل الدماغي الشوكي. ويحدث غالبا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى زراعة الأعضاء، أو المصابين بأمراض المناعة الذاتية، أو الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

وكان باحثون من كلية الطب في هايدلبرغ بجامعة هايدلبرغ قد أثبتوا في أعمال سابقة أن هذا النوع ليس مجرد متغير من الليمفوما الكلاسيكية، بل كيانا مرضيا مستقلا يتميز بتغيرات جينية محددة.

وحللت الدراسة الجديدة التي أجرتها المجموعة الدولية التعاونية لليمفوما الأولية للجهاز العصبي المركزي، بقيادة علماء من كلية الطب في هايدلبرغ ومركز أبحاث السرطان الألماني (DKFZ)، بيانات 308 مرضى عولجوا في 23 مستشفى موزعة على سبع دول.

وكشفت التحليلات أن فيروس إبشتاين-بار (EBV) يلعب دورا محوريا في هذا النوع من السرطان، إذ تم اكتشافه في 79.2% من الأورام التي فحصت.

ووفقا للدكتور ليون كاولن، الباحث في كلية الطب بجامعة هايدلبرغ ومركز أبحاث السرطان الألماني والطبيب في مستشفى جامعة هايدلبرغ، فإن الأورام الإيجابية للفيروس تميل إلى مسار أكثر عدوانية وتشخيص أسوأ، كما أظهرت سمات تصويرية مميزة في فحوصات الرنين المغناطيسي، تشمل أنماطا مختلفة من التباين مقارنة بالأورام السلبية للفيروس.

وطور العلماء نموذجا تنبئيا يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية، يمكنها المساعدة في توقع مسار المرض وبقاء المريض على قيد الحياة بشكل أكثر دقة. وهذه العوامل هي: وجود فيروس إبشتاين-بار في النسيج الورمي، وعمر المريض، وحالته الوظيفية.

وأظهرت النتائج أن توليفة هذه العوامل تحدد مسار المرض بشكل كبير:

عند وجود عامل خطر واحد فقط، كان متوسط البقاء على قيد الحياة 135 شهرا (أكثر من 11 عاما).

عند وجود عاملين، انخفض إلى 29 شهرا.

عند وجود العوامل الثلاثة معا، انخفض إلى ثلاثة أشهر فقط.

ويصف البروفيسور فولفغانغ فيك، المؤلف الكبير للدراسة ورئيس قسم طب الأعصاب في مستشفى جامعة هايدلبرغ ورئيس وحدة التعاون السريري لأورام الأعصاب، هذا النموذج بأنه "تقدما كبيرا" سيمكن الأطباء من تقييم المرضى بدقة أكبر وتخصيص العلاجات بشكل أكثر فعالية وفقا للحالة الفردية لكل مريض.

وحتى الآن، لم يكن هناك علاج موحد معتمد لهذا النوع من السرطان. لكن الدراسة قدمت رؤى مهمة حول المناهج العلاجية الأكثر فعالية. فقد وجد الباحثون أن المرضى الذين أمكن إعادة بناء جهازهم المناعي جزئيا على الأقل - إما بتعديل الأدوية المثبطة للمناعة أو بالعلاج الفعال لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية - مع تلقي علاج كيميائي مشترك يتضمن عقاري "ريتوكسيماب" و"ميثوتريكسات"، أظهروا استجابة جيدة للعلاج بنسبة 85%. وفي نسبة كبيرة منهم، استقر المرض على المدى الطويل وأصبح غير قابل للكشف.

ويؤكد الدكتور كاولن أن التفاعل بين الورم وضعف الجهاز المناعي يلعب دورا مركزيا، ولذلك ينبغي معالجة كلا الجانبين معا في خطة العلاج.

خلص البروفيسور فيك إلى القول إن هذه الدراسة توفر، لأول مرة، قاعدة أدلة قوية لهذا المرض النادر، وهي تمثل خطوة مهمة نحو تطبيق الطب الدقيق حتى في الأمراض النادرة.

وأشار إلى أن إجراء بحوث ذات أهمية في الكيانات الورمية النادرة لا يمكن غالبا إلا من خلال اتحادات دولية كبيرة، مما يبرز الأهمية البالغة للتعاون العلمي الدولي في هذا المجال.

نشرت النتائج في دورية Blood Journal.

المصدر: ميديكال إكسبريس