شريط الأخبار
العراق: لن نتراجع عن نهج ملاحقة الفاسدين مهما بلغت التحديات بزشكيان يبلغ المرشد الإيراني أنه سيتنحى إذا رفض الاتفاق المجالي : ملفات هيئة النزاهة تحال للنيابة العامة وليس للحكومة او اي جهة اخرى 85.7 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا اقتصاديون: الاقتصاد الوطني يمتلك مفاتيح كثيرة مكنته من النمو والتغلب على الأزمات منتخب السلة يختتم الدور الأول بمواجهة العراق غداً أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء *"متلازمة الازدواجية": لماذا الأردني نظامي في لندن وفوضوي في عمان؟* أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً الأرجنتين تأهلت لأنها الأرجنتين.. ولكن" الرأس الاخضر" جعلت العالم يؤمنون بأن كل شيء ممكن *مجلس الامة اعيان ونواب* *"المجلس رقابة... مش شراكة فساد"*. هاي القاعدة. الأردن في المئوية الثانية وطنٌ لا تُعرّفه مباراة ولا تصنعه بطولة... السيسي يهنئ منتخب مصر بأول تأهل في تاريخه إلى دور الـ16 بكأس العالم نائب أسبق يكشف: الموضوع أكبر من عقد نظافة .. ومصيبة كبرى السفيرة غنيمات تشارك في افتتاح أعمال النسخة الثالثة من المنتدى العربي للإدارة العمومية بالمغرب نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام

دراسة تكشف دور فيروس شائع في مسار سرطان نادر بالدماغ

دراسة تكشف دور فيروس شائع في مسار سرطان نادر بالدماغ

القلعة نيوز - وجدت دراسة دولية، تعد الأكبر من نوعها حتى الآن، رؤى معمقة حول تشخيص وعلاج نوع نادر من السرطان يعرف باسم "ليمفوما الجهاز العصبي المركزي الأولية المرتبطة بنقص المناعة" (ID-PCNSL).

وهذا السرطان النادر ينشأ من خلايا الدم البيضاء الخبيثة، ويؤدي إلى تكون أورام في الدماغ، ونادرا في الحبل الشوكي أو العينين أو السائل الدماغي الشوكي. ويحدث غالبا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى زراعة الأعضاء، أو المصابين بأمراض المناعة الذاتية، أو الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

وكان باحثون من كلية الطب في هايدلبرغ بجامعة هايدلبرغ قد أثبتوا في أعمال سابقة أن هذا النوع ليس مجرد متغير من الليمفوما الكلاسيكية، بل كيانا مرضيا مستقلا يتميز بتغيرات جينية محددة.

وحللت الدراسة الجديدة التي أجرتها المجموعة الدولية التعاونية لليمفوما الأولية للجهاز العصبي المركزي، بقيادة علماء من كلية الطب في هايدلبرغ ومركز أبحاث السرطان الألماني (DKFZ)، بيانات 308 مرضى عولجوا في 23 مستشفى موزعة على سبع دول.

وكشفت التحليلات أن فيروس إبشتاين-بار (EBV) يلعب دورا محوريا في هذا النوع من السرطان، إذ تم اكتشافه في 79.2% من الأورام التي فحصت.

ووفقا للدكتور ليون كاولن، الباحث في كلية الطب بجامعة هايدلبرغ ومركز أبحاث السرطان الألماني والطبيب في مستشفى جامعة هايدلبرغ، فإن الأورام الإيجابية للفيروس تميل إلى مسار أكثر عدوانية وتشخيص أسوأ، كما أظهرت سمات تصويرية مميزة في فحوصات الرنين المغناطيسي، تشمل أنماطا مختلفة من التباين مقارنة بالأورام السلبية للفيروس.

وطور العلماء نموذجا تنبئيا يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية، يمكنها المساعدة في توقع مسار المرض وبقاء المريض على قيد الحياة بشكل أكثر دقة. وهذه العوامل هي: وجود فيروس إبشتاين-بار في النسيج الورمي، وعمر المريض، وحالته الوظيفية.

وأظهرت النتائج أن توليفة هذه العوامل تحدد مسار المرض بشكل كبير:

عند وجود عامل خطر واحد فقط، كان متوسط البقاء على قيد الحياة 135 شهرا (أكثر من 11 عاما).

عند وجود عاملين، انخفض إلى 29 شهرا.

عند وجود العوامل الثلاثة معا، انخفض إلى ثلاثة أشهر فقط.

ويصف البروفيسور فولفغانغ فيك، المؤلف الكبير للدراسة ورئيس قسم طب الأعصاب في مستشفى جامعة هايدلبرغ ورئيس وحدة التعاون السريري لأورام الأعصاب، هذا النموذج بأنه "تقدما كبيرا" سيمكن الأطباء من تقييم المرضى بدقة أكبر وتخصيص العلاجات بشكل أكثر فعالية وفقا للحالة الفردية لكل مريض.

وحتى الآن، لم يكن هناك علاج موحد معتمد لهذا النوع من السرطان. لكن الدراسة قدمت رؤى مهمة حول المناهج العلاجية الأكثر فعالية. فقد وجد الباحثون أن المرضى الذين أمكن إعادة بناء جهازهم المناعي جزئيا على الأقل - إما بتعديل الأدوية المثبطة للمناعة أو بالعلاج الفعال لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية - مع تلقي علاج كيميائي مشترك يتضمن عقاري "ريتوكسيماب" و"ميثوتريكسات"، أظهروا استجابة جيدة للعلاج بنسبة 85%. وفي نسبة كبيرة منهم، استقر المرض على المدى الطويل وأصبح غير قابل للكشف.

ويؤكد الدكتور كاولن أن التفاعل بين الورم وضعف الجهاز المناعي يلعب دورا مركزيا، ولذلك ينبغي معالجة كلا الجانبين معا في خطة العلاج.

خلص البروفيسور فيك إلى القول إن هذه الدراسة توفر، لأول مرة، قاعدة أدلة قوية لهذا المرض النادر، وهي تمثل خطوة مهمة نحو تطبيق الطب الدقيق حتى في الأمراض النادرة.

وأشار إلى أن إجراء بحوث ذات أهمية في الكيانات الورمية النادرة لا يمكن غالبا إلا من خلال اتحادات دولية كبيرة، مما يبرز الأهمية البالغة للتعاون العلمي الدولي في هذا المجال.

نشرت النتائج في دورية Blood Journal.

المصدر: ميديكال إكسبريس