شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

ما السر وراء الاستيقاظ في منتصف الليل؟ وما الحل للتغلب عليه؟

ما السر وراء الاستيقاظ في منتصف الليل؟ وما الحل للتغلب عليه؟

القلعة نيوز- تفسر أستاذة تشريح في جامعة بريستول سبب استيقاظ بعض الأشخاص في منتصف الليل، مؤكدة أن هذه الظاهرة ليست بالضرورة علامة على اضطراب خطير، بل ربما استجابة بيولوجية في الدماغ.

وقالت البروفيسورة ميشيل سبير إن الدماغ لا يخلد إلى النوم لمجرد شعور الجسم بالإرهاق، موضحة أن التوتر المزمن قد يبقيه في حالة يقظة حتى عندما يكون الجسم متعبا وبحاجة ماسة إلى الراحة.

وأضافت أن استجابة الإنسان للضغط النفسي تطورت عبر آلاف السنين لمواجهة الأخطار المباشرة، مثل الحيوانات المفترسة أو الكوارث الطبيعية أو الصراعات، حيث كانت الأولوية للنجاة وليس للنوم. وعندما يشعر الدماغ بوجود خطر، تنشط منطقة اللوزة الدماغية، فتبدأ استجابة "القتال أو الهروب"، ويفرز الدماغ هرموني الأدرينالين والكورتيزول، ما يرفع معدل ضربات القلب، ويزيد سرعة التنفس، ويعزز التركيز والاستعداد للتصدي للتهديد.

وأوضحت أن هذه الآلية كانت ضرورية في الماضي، لكنها لم تعد ملائمة لطبيعة الضغوط الحديثة، التي تتمثل في تراكم رسائل البريد الإلكتروني، وضغوط العمل، والمشكلات المالية، والتنبيهات المستمرة عبر الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت إن هذه الضغوط لا تنتهي بسرعة، ولذلك قد تبقى مراكز اليقظة في الدماغ نشطة لساعات طويلة، وهو ما يجعل كثيرين يستيقظون في منتصف الليل أو يجدون صعوبة في العودة إلى الخلود للنوم.

وفي حديثها لموقع "كونفرسيشن"، أوضحت سبير أن النوم ليس مجرد غياب لليقظة، بل عملية تحتاج إلى أن يخفض الدماغ مستوى نشاطه تدريجيا. إلا أن الإجهاد المزمن قد يبقيه في حالة فرط استثارة، فيواصل الترقب والتفكير حتىمع شعور الجسم بالإرهاق.

وأضافت أن هذا يفسر شعور كثير من الأشخاص بأن أجسامهم مرهقة، بينما تستمر أفكارهم في التسارع، لأن الإرهاق الجسدي واليقظة الذهنية يتحكم بهما نظامان مترابطان، لكنهما يعملان باستقلالية إلى حد ما.

وأشارت إلى أن التوتر المزمن قد يعطل الإيقاع الطبيعي لهرمون الكورتيزول، الذي يكون مرتفعا صباحا لتنشيط الذهن، ثم ينخفض تدريجيا مع حلول الليل، ما يساعد على الاستسلام للنوم. وعندما يختل هذا الإيقاع، قد يبقى الجسم في حالة استنفارحتى ساعات متأخرة من الليل.

ولفتت إلى أن الضوء الصادر من الشاشات (الهواتف الذكية والكمبيوتر) يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، فيما يمنح الاستخدام المستمر للهواتف الذكية الدماغ جرعات متواصلة من التحفيز، خاصة مع التصفح الذي يجمع بين الإثارة العاطفية والبحث عن الجديد وعدم اليقين، وهي عوامل يصعب على الدماغ التغاضي عنها.

ونصحت البروفيسورة سبير باتباع روتين ثابت للنوم، وتقليل استخدام الشاشات في المساء قدر الإمكان، وممارسة الرياضة بانتظام، والتعرض لضوء النهار، لأنها جميعا تساعد الدماغ على إدراك أن الليل "بستان" للراحة وليس "ملعبا لركضالمخ" في حالة يقظة.

كما أكدت أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق أثبت فعالية كبيرة، لأنه يعالج الحلقة التي تربط بين القلق والأرق.

واختتمت بالتأكيد أن الشعور بالنشاط الذهني رغم الإرهاق الجسدي لا يعني دائما أن الجسم لم ينل قسطا كافيا من الراحة، بل قد يكون انعكاسا لدماغ اعتاد البقاء في حالة تأهب داخل عالم رقمي لا يهدأ.

المصدر: ميرور