ببالغ الحزن والأسى، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
لقد شكّل الفقيد، رحمه الله، محطةً فارقة في تاريخ دولة قطر الحديث، وأسهم برؤيته وقيادته في إرساء دعائم نهضة شاملة امتدت آثارها إلى مختلف الميادين، تاركاً إرثاً وطنياً سيظل حاضراً في ذاكرة الأجيال، ونموذجاً في خدمة وطنه وتعزيز مكانته إقليمياً ودولياً.
وإذ نشارك الأشقاء في دولة قطر هذا المصاب الجلل، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو أمير دولة قطر، والأسرة الكريمة، والشعب القطري العزيز، جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
الصحفي محمد ماجد عارف الفايز




