شريط الأخبار
في ذكرى مولد خير البشرية.. تأدبوا في حضرته من القويرة... وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام موافقة على إجراءات لإنشاء 5 مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة تُقارب 25 مليون دينار أكسيوس: الشيباني التقى في الاردن بمدير الموساد الإسرائيلي العجارمة: عدم دراسة طلبة الصحي للرياضيات لا يؤثر على فرصهم خارجيًا القبض على 201 شخص بقضايا تعاطي أو ترويج واتجار لمادة الكريستال المخدرة حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الحكومة تقر إنشاء 5 مدارس تقنية جديدة بكلفة تقارب 25 مليون دينار تنقلات في الداخلية تشمل 23 متصرفا انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان الشاب محمد ابراهيم عبيد المجالي في ذمة الله برومين ماراثون عمان 2026 ينطلق بنسخته الـ 16 في 2 تشرين الأول المقبل طلبة الدبلوم المتوسط يناشدون "التعليم العالي": أعيدوا النظر بقرار رفع معدل التجسير إلى 68% وزير تربية أسبق يحذر: التوجيهي فقد قدرته على المفاضلة.. 99% لا تعني أنك تصلح للطب! الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني 44 مشروعاً استفاد من برامج "جيدكو" في المفرق " جت " الناقل الرسمي لفريق كرة القدم الاول للنادي العربي الرياضي

العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي

العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي
القلعة نيوز- أكدت النائب إيمان العباسي أن مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026م يعد تشريعا سياسيا وتنمويا محوريا يرسم معالم العلاقة بين المواطن والدولة، ويحدد مدى قدرة المجتمعات على المشاركة الفاعلة في صناعة القرار.
وشددت العباسي، خلال جلسة مجلس النواب، على أن أولى القضايا التي تستوجب الوقوف عندها هي ضرورة تحقيق "الاستقرار التشريعي"؛ لافتة إلى أن القانون النافذ ما زال حديث التطبيق، وأن منهج الإصلاح الرشيد يقتضي تقييم التجربة وفق أسس علمية قبل إجراء تعديلات جوهرية، كون التشريعات الناجحة تبنى على التراكم المؤسسي لا على التغيير المتكرر.
ودعت النائب إلى إعادة التوازن الصارم بين المجلس المنتخب والجهاز التنفيذي لترسيخ الحكم المحلي، مستشهدة بالممارسات العالمية الفضلى التي تؤكد أن "المنتخب يحدد أين نذهب، والتنفيذي يحدد كيف نصل".
وأشارت إلى أنه لا يمكن الحديث عن لامركزية حقيقية دون منح البلديات ومجالس المحافظات استقلالا ماليا وإداريا كاملا يمكنها من بناء شركات مع القطاع الخاص، مطالبة بأن تقتصر رقابة الحكومة على "مشروعية" القرارات لا على "ملاءمتها"، مع إحاطة قرارات حل المجالس بضمانات قانونية صارمة احتراما للإرادة الشعبية.
وفي ختام مداخلتها، شددت العباسي على أهمية إعادة تعريف البلدية كوحدة حكم محلي انسجاما مع مخرجات التحديث السياسي والأوراق النقاشية الملكية، كي تكون الإدارة المحلية حاضنة للحياة الحزبية ومدرسة لصناعة القيادات الوطنية.
وأكدت أن معيار نجاح هذا المشروع سيقاس بمدى قدرته على الانتقال من النمط التقليدي إلى تمكين المجالس، وتفويض الصلاحيات، وتحقيق تنمية مستدامة يقودها المواطن نفسه وتستجيب لأولوياته.