شريط الأخبار
الصحة: تكثيف الرقابة على المقاصف المدرسية للحد من الأغذية غير الصحية القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج صدام حول تمويل الجيش .. لابيد يشترط قطع أموال "الحريديم" لدعم نتنياهو الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الرواشدة يلتقي وفدًا من حزب التغيير الرواشدة: الدورة الـ25 من معرض عمان الدولي للكتاب تمثل تظاهرة ثقافية عربية بارزة ( صور ) المراعية يُعلن إقامة بيت عزاء للمتوفين من المكلفين بخدمة العلم في ديوان هلسة بعمّان إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من عضوية مجلس الأعيان القطامين يؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك الفراية والبلبيسي يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية العودات: المجتمع المدني شريك أساسي في مسيرة التحديث برعاية الرواشدة ... انطلاق الدورة الحادية عشرة من مهرجان الأردن الدولي للأفلام الأسبوع المقبل ولي العهد يزور المغطس ويوعز بتحسين تجربة الحجاج المسيحيين والزوار مصدر أمني يكشف حقيقة ما حدث في ابونصير الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة

العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي

العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي
القلعة نيوز- أكدت النائب إيمان العباسي أن مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026م يعد تشريعا سياسيا وتنمويا محوريا يرسم معالم العلاقة بين المواطن والدولة، ويحدد مدى قدرة المجتمعات على المشاركة الفاعلة في صناعة القرار.
وشددت العباسي، خلال جلسة مجلس النواب، على أن أولى القضايا التي تستوجب الوقوف عندها هي ضرورة تحقيق "الاستقرار التشريعي"؛ لافتة إلى أن القانون النافذ ما زال حديث التطبيق، وأن منهج الإصلاح الرشيد يقتضي تقييم التجربة وفق أسس علمية قبل إجراء تعديلات جوهرية، كون التشريعات الناجحة تبنى على التراكم المؤسسي لا على التغيير المتكرر.
ودعت النائب إلى إعادة التوازن الصارم بين المجلس المنتخب والجهاز التنفيذي لترسيخ الحكم المحلي، مستشهدة بالممارسات العالمية الفضلى التي تؤكد أن "المنتخب يحدد أين نذهب، والتنفيذي يحدد كيف نصل".
وأشارت إلى أنه لا يمكن الحديث عن لامركزية حقيقية دون منح البلديات ومجالس المحافظات استقلالا ماليا وإداريا كاملا يمكنها من بناء شركات مع القطاع الخاص، مطالبة بأن تقتصر رقابة الحكومة على "مشروعية" القرارات لا على "ملاءمتها"، مع إحاطة قرارات حل المجالس بضمانات قانونية صارمة احتراما للإرادة الشعبية.
وفي ختام مداخلتها، شددت العباسي على أهمية إعادة تعريف البلدية كوحدة حكم محلي انسجاما مع مخرجات التحديث السياسي والأوراق النقاشية الملكية، كي تكون الإدارة المحلية حاضنة للحياة الحزبية ومدرسة لصناعة القيادات الوطنية.
وأكدت أن معيار نجاح هذا المشروع سيقاس بمدى قدرته على الانتقال من النمط التقليدي إلى تمكين المجالس، وتفويض الصلاحيات، وتحقيق تنمية مستدامة يقودها المواطن نفسه وتستجيب لأولوياته.