شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

المدرسة السيفية

المدرسة السيفية
كمال هاشم قطيشات
أثناء هدم السرايا وأعمال الحفريات قد شاهدوا في أسفل الاساسات لمبنى السرايا قواعد واثارا كاملة لاحد المباني الكبيرة دلالة على أنه قد تكون لاحد المباني العلمية التي كانت قائمة في مدينة السلط وهي الجامعة الإسلامية وكانت تعرف بالمدرسة السيفية، وذلك نسبة الى مؤسسها سيف الدولة عبدالله بكتمر المتوفى في مدينة السلط سنة ٧٨٤هجري.

والتي أنشئت كما ذكر ابن كثير-في سنة ١٣٣٤م/٧٢٤هحري اي في القرن الرابع عشر الميلادي ولقد تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء ممن تسلموا أرقى المناصب القضائية في بلاد الشام من أمثال قاضي دمشق، وقاضي بيت المقدس، وقاضي طرابلس، وقاضي عكا، وقاضي السلط ذاتها.

وكان من أواخرهم الشيخ الصالح نعمة الصلتي أحد كبار المتصوفة في القرن السادس عشر والمتوفي في السلط في سنة ١٥٣٩م ودفن في مقبرة الشيخ نعمة والتي ما زالت تسمى باسمه وهي مقبرة العيزرية وصلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق وقد أطلق اسم المدرسة السيفية على احدى المدارس الثانوية في السلط.

من كتاب ذاكرة الزمان والمكان /كمال قطيشات