شريط الأخبار
المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي إعلان نتائج "الشامل" في دورته الأخيرة اليوم فعاليات صيف الأردن 2026 تستقطب العائلات والأطفال في العقبة مبارك التخرج دينا الزبن %87 من أولويات برنامج التحديث الاقتصادي (2026-2029) قيد التنفيذ الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد المنتخب النسوي تحت سن 17 يهزم سنغافورة 3-1 في كأس سريكاندي ميرديكا الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى الصين يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ مجلس الكنائس: 2030 محطة مفصلية لترسيخ مكانة الأردن في الحج المسيحي الحكومة: 71% نسبة نضج الخدمات الحكومية الرقمية خلال النصف الأول من 2026 عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين "الصداقة الأردنية الصينية": بكين تنظر بأهمية كبيرة لزيارة الملك إلى لبلادها متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تريد مفاوضات "أكثر جدية" مع لبنان فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها مستوطنون يواصلون الوجود على جبل في قصرة رغم إخلاء بؤر استيطانية البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي

المدرسة السيفية

المدرسة السيفية
كمال هاشم قطيشات
أثناء هدم السرايا وأعمال الحفريات قد شاهدوا في أسفل الاساسات لمبنى السرايا قواعد واثارا كاملة لاحد المباني الكبيرة دلالة على أنه قد تكون لاحد المباني العلمية التي كانت قائمة في مدينة السلط وهي الجامعة الإسلامية وكانت تعرف بالمدرسة السيفية، وذلك نسبة الى مؤسسها سيف الدولة عبدالله بكتمر المتوفى في مدينة السلط سنة ٧٨٤هجري.

والتي أنشئت كما ذكر ابن كثير-في سنة ١٣٣٤م/٧٢٤هحري اي في القرن الرابع عشر الميلادي ولقد تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء ممن تسلموا أرقى المناصب القضائية في بلاد الشام من أمثال قاضي دمشق، وقاضي بيت المقدس، وقاضي طرابلس، وقاضي عكا، وقاضي السلط ذاتها.

وكان من أواخرهم الشيخ الصالح نعمة الصلتي أحد كبار المتصوفة في القرن السادس عشر والمتوفي في السلط في سنة ١٥٣٩م ودفن في مقبرة الشيخ نعمة والتي ما زالت تسمى باسمه وهي مقبرة العيزرية وصلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق وقد أطلق اسم المدرسة السيفية على احدى المدارس الثانوية في السلط.

من كتاب ذاكرة الزمان والمكان /كمال قطيشات