شريط الأخبار
بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان الحجايا تستعرض تحديات مشروع قانون الإدارة المحلية على بلديات البادية الأردنية ( فيديو ) نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي

المدرسة السيفية

المدرسة السيفية
كمال هاشم قطيشات
أثناء هدم السرايا وأعمال الحفريات قد شاهدوا في أسفل الاساسات لمبنى السرايا قواعد واثارا كاملة لاحد المباني الكبيرة دلالة على أنه قد تكون لاحد المباني العلمية التي كانت قائمة في مدينة السلط وهي الجامعة الإسلامية وكانت تعرف بالمدرسة السيفية، وذلك نسبة الى مؤسسها سيف الدولة عبدالله بكتمر المتوفى في مدينة السلط سنة ٧٨٤هجري.

والتي أنشئت كما ذكر ابن كثير-في سنة ١٣٣٤م/٧٢٤هحري اي في القرن الرابع عشر الميلادي ولقد تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء ممن تسلموا أرقى المناصب القضائية في بلاد الشام من أمثال قاضي دمشق، وقاضي بيت المقدس، وقاضي طرابلس، وقاضي عكا، وقاضي السلط ذاتها.

وكان من أواخرهم الشيخ الصالح نعمة الصلتي أحد كبار المتصوفة في القرن السادس عشر والمتوفي في السلط في سنة ١٥٣٩م ودفن في مقبرة الشيخ نعمة والتي ما زالت تسمى باسمه وهي مقبرة العيزرية وصلي عليه صلاة الغائب في الجامع الأموي بدمشق وقد أطلق اسم المدرسة السيفية على احدى المدارس الثانوية في السلط.

من كتاب ذاكرة الزمان والمكان /كمال قطيشات