عبد المجيد أبو الفيلات
إن الإنصاف يقتضي أن يكون الحكم على الأشخاص مستندًا إلى الحقائق والإنجازات، لا إلى الشائعات أو حملات الإساءة التي تفتقر إلى الموضوعية. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد أن التاريخ لا يكتبه أصحاب الأقلام المأجورة، وإنما تصنعه المواقف الصادقة والإنجازات التي تبقى شاهدة على أصحابها.
لقد كان الباشا أسامة الطحان نموذجًا في الإخلاص والولاء، إذ كرّس سنوات طويلة من عمره في خدمة الأردن وقيادته الهاشمية، مؤديًا واجبه الوطني بكل أمانة ومسؤولية. وإن ما قدّمه للوطن سيظل محل تقدير واحترام، مهما حاول البعض النيل من مسيرته أو التقليل من حجم عطائه.
كما نؤكد اعتزازنا بجميع مؤسسات الدولة الأردنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، التي كانت وما زالت الدرع الحصين للوطن، والساهرة على أمنه واستقراره، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ونثمّن كذلك الجهود الوطنية التي يبذلها اللواء الباشا أحمد حسني حتوقاي في أداء واجبه وخدمة وطنه، كما نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المدراء السابقين والحاليين، تقديرًا لما قدموه من جهود مخلصة وتفانٍ في خدمة الأردن، كلٌّ من موقعه ومسؤولياته.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأبقى رايته خفاقة في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين.




