شريط الأخبار
اختتام مهرجان مسرح الطفل الأردني في دورته العشرين " ( صور ) رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية عُمان: مفاوضات ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز تسير بأجواء إيجابية حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد

نعالج النتيجة ونترك السبب

نعالج النتيجة ونترك السبب

الدكتور محمد تيسير الطحان

من أكثر الأخطاء التي نقع فيها في حياتنا أننا ننشغل بعلاج النتائج وننسى الأسباب. فعندما تظهر المشكلة أمامنا نسارع إلى البحث عن حل سريع يخفف أثرها، لكننا لا نتوقف طويلًا لنسأل: ما الذي أوصلنا إلى هذه النتيجة أصلًا؟

كثير من الناس يعالجون آثار المشكلة لا أصلها. فنحاول إصلاح العلاقات المتوترة دون معالجة أسباب الخلاف، ونسعى للتخلص من الفشل دون مراجعة الأخطاء التي قادت إليه، ونبحث عن الراحة من الألم دون أن نفهم مصدره الحقيقي. لذلك قد تختفي المشكلة لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما تعود بصورة جديدة لأن جذورها ما زالت قائمة .

إن الحلول المؤقتة قد تمنحنا شعورًا بالارتياح، لكنها لا تصنع تغييرًا حقيقيًا. فالطبيب الناجح لا يكتفي بتسكين الألم، بل يبحث عن المرض الذي سببه. وكذلك الإنسان الحكيم لا يكتفي بمعالجة ما يراه على السطح، بل يغوص إلى الأعماق ليكتشف السبب الحقيقي ويعالجه .

ولعل الفرق بين النجاح والفشل في كثير من الأمور يكمن هنا؛ فالأشخاص الذين يركزون على الأسباب يحققون نتائج دائمة، أما الذين ينشغلون بالنتائج فقط فيبقون يدورون في الحلقة نفسها، يعالجون المشكلة ذاتها مرة بعد أخرى .

لذلك، عندما تواجهك أي مشكلة في حياتك، لا تسأل فقط: كيف أتخلص من هذه النتيجة..... بل اسأل أولًا ما السبب الذي أوصلني إليها... لأن معالجة النتيجة قد تمنحك راحة مؤقتة، أما معالجة السبب فتصنع تحولًا حقيقيًا يدوم طويلًا .