شريط الأخبار
استرداد القرآن، من قراءة التعبد إلى قراءة التدبر... رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة

العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة

العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة

القلعة نيوز - قال النائب الدكتور حسين العموش خلال مداخلته في جلسة مجلس النواب اليوم، المخصصة لمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة المدنية، إن الحكومة "تذكرت بعد نصف قرن أن المؤسسة المدنية خاسرة”، متسائلًا: "من نحاسب من المدراء الذين تعاقبوا على إدارة المؤسسة طوال هذه السنوات؟ ولماذا سكتنا نصف قرن على هذه الخسائر؟”.

وأضاف أن فلسفة إنشاء المؤسسة المدنية قامت أساسا على تقديم الخدمة لموظفي الحكومة، إلا أن أبوابها فُتحت لاحقا أمام الجميع، ما غيّر طبيعة عملها وأهدافها التي أُنشئت من أجلها.

وأشار إلى أن التجار يشكون منذ سنوات من وجود إخلال بالمنافسة، نتيجة ما تتمتع به المؤسسة من إعفاءات وتسهيلات لا يحظى بها القطاع التجاري، الأمر الذي خلق بيئة غير متكافئة بين الطرفين.

وفيما يتعلق بنقل الالتزامات إلى المؤسسة العسكرية، تساءل العموش : "لماذا نُلزم المؤسسة العسكرية بتحمل ديون لا تخصها؟”، مضيفًا: "لو كنت مكان المؤسسة العسكرية لما قبلت بتحمل هذه الديون”.

وختم مداخلته بالقول: "إذا كانت المؤسسة المدنية غارقة، فلماذا نُغرق معها المؤسسة العسكرية؟”، داعيًا إلى معالجة أسباب الخسائر وتحديد المسؤوليات، بدلًا من نقل الأعباء إلى جهة أخرى.