اشتعلت أروقة مجلس النواب بأحاديث واسعة حول زواج مرتقب يجمع بين نائبين يعملان حالياً تحت القبة، بعدما أفادت معلومات بأن جاهة نيابية ستتجه خلال الفترة المقبلة إلى منزل إحدى النائبات لطلب يدها
وأكد مصدر نيابي صحة ما يتم تداوله داخل المجلس بشأن هذه الخطوة، مشيراً إلى أن الاستعدادات جارية لإتمام الجاهة قريباً.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن النائب الذي سيتقدم لطلب يد زميلته أرمل، فيما النائبة عزباء، ويواصل الطرفان مهامهما البرلمانية كعضوين في المجلس.
الخبر أثار تفاعلاً واسعاً بين النواب والعاملين في المجلس، حيث اعتبره البعض سابقة اجتماعية لافتة داخل المؤسسة التشريعية.




