القلعة نيوز - أكّدت رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية الدكتورة شنكول قادر أنّ هناك قواسم مشتركة تجمع بين الشعبين الأردني والعراقي في مجالات عديدة منها التراث والثقافة وغيرها من الجوانب المتقاربة إلى حد كبير.
وذكرت " الدكتورة قادر "خلال استضافتها في برنامج "صوت العاصمة" على "إذاعة نون"، الذي يقدمه الإعلامي سامر خضر، أنها التقت بالرئيس الراحل صدام حسين، الذي وصفها بـ"الوردة الراقصة"؛ تشبيهاً لها بالزهور التي تتمايل مع هبوب الريح في دلالةٍ على البهجة والفرح.
وعن فكرة تأسيس الجمعية قالت أنّ فكرة تأسيسها قامت على خلق أطر للتفاهم والتعاون بين البلدين والشعبين، وتعزيز العلاقات، ودعم المشاريع الاقتصادية وتنميتها، بالإضافة إلى ترسيخ استدامة المشاريع الإنسانية لبناء مستقبل أفضل؛ فالتنمية المستدامة وتقوية المجتمع المدني هما السبيل الوحيد للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وهذا هو الهدف الأساسي.
وأضافت أنّ الجمعية تعد مظلةً تحيط بالعراقيين الذين جاءوا إلى الأردن، بلدهم الثاني، لتكون صوتهم المسموع لدى الجهات المعنية ، مشيره إلى انها تسعى من خلال تأسيس الجمعية إلى تعميق الألفة بين الشعبين الشقيقين، فهما ليسا مجرد صديقين، بل إخوة يجمع بينهم الدم والمحبة واللغة والقيم والصفات المشتركة، ومن هذا المنطلق انطلقت جمعية الإخاء الأردنية العراقية.
وأوضحت أنّ فكرة تأسيسها جاءت كمبادرة شخصية منها إذ إنها قدمت إلى الأردن بعد الأحداث التي مر بها العراق، حيث انهاء كانت عضواً في مجلس النواب العراقي، ولديها علاقة وطيدة وممتدة مع الأردن، وتدرك بعمق طبيعة الروابط الأخوية بين البلدين.
وأضافت أنّ الجمعية أطلقت العديد من المبادرات والشراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص والجهات الدبلوماسية لبناء شبكة تواصل فعّالة بين الطرفين، مؤكدة أنّ مفهوم التنمية الحقيقي لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يكمن في الاستثمار بالإنسان؛ فإذا ما تم تمكينه وتدريبه، سيصبح فرداً قوياً قادراً على العمل والنجاح.
وفي ختام حديثها، وجّهت الدكتورة شنكول قادر رسالتين إلى الشعبين الأردني والعراقي الشقيقين؛ فقالت لأهل العراق "أحبكم وأتمنى لكم التوحد"، وأتبعتها بتحية لأهل الأردن قائلة : "خالص حبي واحترامي لسيدنا وولي العهد والشعب الأردني، وأرجو للأردن دوام التقدم والازدهار".
لمتابعة الحلقة عبر الفيديو التالي :




