القلعة نيوز - شارك مدير عام دائرة المكتبة الوطنية، الأستاذ فراس الضرابعة، اليوم الأربعاء، في أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، الذي عقد تحت شعار "المكتبات والابتكار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة نحو أثر مجتمعي مستدام"، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون، برعاية مندوب معالي وزير الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة أمين عام الوزارة ، في المركز الثقافي الملكي ، على أن تستكمل أعمال المؤتمر يوم الخميس 30 تموز في مركز جرش الثقافي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، التي حضرها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء في علوم المكتبات والمعلومات من الأردن وعدد من الدول العربية، كلمات لمندوب رئيس المؤتمر ورئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الأستاذ الدكتورربحي عليان ، ومندوب معالي وزير الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة أمين عام الوزارة، إلى جانب إطلاق المنصة الرقمية لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية وتكريم المشاركين والداعمين.
وجاءت مشاركة الضرابعه في الجلسة الأولى التي حملت عنوان "المكتبات والتحول المعرفي في العصر الرقمي" ، وترأسها الأستاذ الدكتور نبهان الحراصي، إلى جانب كل من أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الأستاذ الدكتورعماد عيسى، والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان السيدة فالنتينا قسيسية.
وقدم الضرابعه ورقة علمية بعنوان "المكتبة الوطنية بضمير مجتمعي: نحو تحول رقمي عادل ومستدام"، أكد فيها أن رسالة المكتبة الوطنية لا تقتصر على حفظ الكتب والوثائق، وإنما تتمثل في حماية حق الإنسان في المعرفة، بوصفها الحارس الأمين للذاكرة الوطنية والهوية الثقافية الأردنية.
وأشار إلى أن المسؤولية المجتمعية ليست نشاطاً مكملاً لعمل المكتبات، وإنما تمثل جوهر رسالتها، مبيناً أن دائرة المكتبة الوطنية تؤدي أدواراً وطنية متكاملة، فهي الجهة المسؤولة عن تنفيذ قانون حق الحصول على المعلومات، وحماية حق المؤلف، ومنح أرقام الإيداع القانوني والترقيم الدولي الموحد للكتاب (ISBN)، إضافة إلى كونها الأرشيف الوطني الذي يحفظ وثائق الدولة وذاكرتها المؤسسية.
وأوضح أن هذا الدور المؤسسي يترجم عملياً من خلال مبادرات مجتمعية وثقافية تنفذها الدائرة، من أبرزها "جينا نفرحكم"، و" كتابي رفيقي"، و"كتابك صديقك"، والنادي الصيفي المجاني للقراءة، وماراثون القراءة بالشراكة مع مؤسسة عبد الحميد شومان، والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز الوصول العادل إلى المعرفة في مختلف محافظات المملكة.
وفي محور التحول الرقمي، أكد الضرابعه أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية لتطوير خدمات المكتبات، شريطة أن يوظف ضمن إطار مؤسسي وأخلاقي يحفظ خصوصية البيانات وسيادة الدولة على وثائقها، مبيناً أن دائرة المكتبة الوطنية بدأت بتطوير نموذج خاص يعتمد على تقنيات التعلم الآلي لتحليل الوثائق وفهرستها وتصنيفها داخل بيئة تقنية آمنة، بما يضمن عدم انتقال الوثائق الوطنية الحساسة إلى منصات خارجية.
وأضاف أن الدائرة شكلت لجنة عليا لإعداد سياسة خاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني، بهدف ترسيخ مفهوم "السيادة الرقمية على الوثيقة"، وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة مع المحافظة على أمن المعلومات والوثائق الوطنية.
ودعا الضرابعه، خلال ورقته، إلى إعداد ميثاق عربي مشترك للاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في مؤسسات المكتبات والمعلومات، يقوم على مبادئ الشفافية والحوكمة والشمول والاستدامة، ويعزز التعاون بين المكتبات الوطنية العربية في مواجهة التحديات الرقمية.
وأكد في ختام كلمته أن التحول الرقمي يجب أن يكون وسيلة لتحقيق العدالة المعرفية لا سبباً في توسيع الفجوة الرقمية، مشيراً إلى أن دائرة المكتبة الوطنية تمضي في تنفيذ مشروعها الاستراتيجي "ذاكرة الأردن الرقمية”، المستهدف إنجازه بحلول عام 2028، ليشكل منصة وطنية متكاملة تحفظ الذاكرة الأردنية وتتيحها للأجيال القادمة وفق أعلى معايير الحماية والسيادة الرقمية.
ويهدف المؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى بحث أحدث الاتجاهات في الابتكار بمجال المكتبات، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، واستشراف مستقبل مؤسسات المعلومات في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال جلسات علمية متخصصة، وعروض للشركات والمنصات الرقمية، وأوراق بحثية تناقش المكتبات الخضراء، والحوكمة، وخدمة ذوي الإعاقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمبادرات المجتمعية، ودور المكتبات في التنمية المستدامة، بمشاركة باحثين وخبراء من الأردن والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسورية، والجزائر، والكويت وعدد من الدول العربية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، التي حضرها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء في علوم المكتبات والمعلومات من الأردن وعدد من الدول العربية، كلمات لمندوب رئيس المؤتمر ورئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية الأستاذ الدكتورربحي عليان ، ومندوب معالي وزير الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة أمين عام الوزارة، إلى جانب إطلاق المنصة الرقمية لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية وتكريم المشاركين والداعمين.
وجاءت مشاركة الضرابعه في الجلسة الأولى التي حملت عنوان "المكتبات والتحول المعرفي في العصر الرقمي" ، وترأسها الأستاذ الدكتور نبهان الحراصي، إلى جانب كل من أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال العياصرة، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الأستاذ الدكتورعماد عيسى، والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان السيدة فالنتينا قسيسية.
وقدم الضرابعه ورقة علمية بعنوان "المكتبة الوطنية بضمير مجتمعي: نحو تحول رقمي عادل ومستدام"، أكد فيها أن رسالة المكتبة الوطنية لا تقتصر على حفظ الكتب والوثائق، وإنما تتمثل في حماية حق الإنسان في المعرفة، بوصفها الحارس الأمين للذاكرة الوطنية والهوية الثقافية الأردنية.
وأشار إلى أن المسؤولية المجتمعية ليست نشاطاً مكملاً لعمل المكتبات، وإنما تمثل جوهر رسالتها، مبيناً أن دائرة المكتبة الوطنية تؤدي أدواراً وطنية متكاملة، فهي الجهة المسؤولة عن تنفيذ قانون حق الحصول على المعلومات، وحماية حق المؤلف، ومنح أرقام الإيداع القانوني والترقيم الدولي الموحد للكتاب (ISBN)، إضافة إلى كونها الأرشيف الوطني الذي يحفظ وثائق الدولة وذاكرتها المؤسسية.
وأوضح أن هذا الدور المؤسسي يترجم عملياً من خلال مبادرات مجتمعية وثقافية تنفذها الدائرة، من أبرزها "جينا نفرحكم"، و" كتابي رفيقي"، و"كتابك صديقك"، والنادي الصيفي المجاني للقراءة، وماراثون القراءة بالشراكة مع مؤسسة عبد الحميد شومان، والتي تهدف إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتعزيز الوصول العادل إلى المعرفة في مختلف محافظات المملكة.
وفي محور التحول الرقمي، أكد الضرابعه أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة استراتيجية لتطوير خدمات المكتبات، شريطة أن يوظف ضمن إطار مؤسسي وأخلاقي يحفظ خصوصية البيانات وسيادة الدولة على وثائقها، مبيناً أن دائرة المكتبة الوطنية بدأت بتطوير نموذج خاص يعتمد على تقنيات التعلم الآلي لتحليل الوثائق وفهرستها وتصنيفها داخل بيئة تقنية آمنة، بما يضمن عدم انتقال الوثائق الوطنية الحساسة إلى منصات خارجية.
وأضاف أن الدائرة شكلت لجنة عليا لإعداد سياسة خاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني، بهدف ترسيخ مفهوم "السيادة الرقمية على الوثيقة"، وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة مع المحافظة على أمن المعلومات والوثائق الوطنية.
ودعا الضرابعه، خلال ورقته، إلى إعداد ميثاق عربي مشترك للاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في مؤسسات المكتبات والمعلومات، يقوم على مبادئ الشفافية والحوكمة والشمول والاستدامة، ويعزز التعاون بين المكتبات الوطنية العربية في مواجهة التحديات الرقمية.
وأكد في ختام كلمته أن التحول الرقمي يجب أن يكون وسيلة لتحقيق العدالة المعرفية لا سبباً في توسيع الفجوة الرقمية، مشيراً إلى أن دائرة المكتبة الوطنية تمضي في تنفيذ مشروعها الاستراتيجي "ذاكرة الأردن الرقمية”، المستهدف إنجازه بحلول عام 2028، ليشكل منصة وطنية متكاملة تحفظ الذاكرة الأردنية وتتيحها للأجيال القادمة وفق أعلى معايير الحماية والسيادة الرقمية.
ويهدف المؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى بحث أحدث الاتجاهات في الابتكار بمجال المكتبات، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، واستشراف مستقبل مؤسسات المعلومات في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، من خلال جلسات علمية متخصصة، وعروض للشركات والمنصات الرقمية، وأوراق بحثية تناقش المكتبات الخضراء، والحوكمة، وخدمة ذوي الإعاقة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمبادرات المجتمعية، ودور المكتبات في التنمية المستدامة، بمشاركة باحثين وخبراء من الأردن والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والمملكة العربية السعودية، وفلسطين، وسورية، والجزائر، والكويت وعدد من الدول العربية.




