شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي

أمل الأردنيين معقود في رد جلالة الملك للقانون

أمل الأردنيين معقود في رد جلالة الملك للقانون
عبدالكريم الشنون
يُدرك الجميع أن الأمل يبقى دائماً معقوداً على حكمة صاحب الجلالة الملك المعظم -حفظه الله- بردّ هذا القانون، بوصفه الضامن للدستور وحامي حِمى الوطن ومصالح أبنائه، لتبقى حقوق الأردنيين في أراضيهم وممتلكاتهم مصونة، ولتظل المصلحة الوطنية العليا فوق أي اعتبار. تأتي هذه المناشدة اليوم كطوق نجاة أخير في ظل مشهد سياسي واجتماعي يتطلب الوقوف عنده بمراجعة دقيقة وعميقة للعلاقة بين المواطن وممثليه تحت قبة البرلمان.

فقد جاء التصويت على قانون الملكية العقارية ليَصدم الشارع، ويقدّم دليلاً واضحاً لدى قطاع واسع من المواطنين بأن بعض من وصَلوا إلى قبة البرلمان أصواتاً لقواعدهم الانتخابية، فضّلوا الانسجام مع التوجهات الرسمية والمصالح الضيقة على حساب حقوق ناخبيهم ومصالحهم المباشرة. فبدلاً من الدفاع عن المواطنين الذين أوصلوهم إلى مجلس النواب، انحازوا لقانون يرى معارضوه أنه يضر بحقوق الملكية الوطنية ويخدم تطلعات لا تعبر عن الإرادة الشعبية، مما عمّق الفجوة بين الأداء النيابي ونبض الشارع.

إن النائبَ في أصله الدستوري والأخلاقي هو صوتُ الشعب لا صوتٌ لمصلحته الشخصية، وأي قرار يتعارض مع تطلعات المواطنين يُجهز على بقايا الثقة بين الناخب وممثله. ومن هنا، تقع على عاتق الشارع مسؤولية مراجعة الذات؛ فالاختيار الواعي للنائب القوي وصاحب الموقف الذي يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، هو الأساس الوحيد لبناء مجلس نيابي يمثل إرادة الأردنيين حقاً ويستعيد دور المؤسسة التشريعية في صون حقوق المواطنة وتأكيد ثقة الشارع بمؤسساته.