شريط الأخبار
العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري أيرون ماونتن توسّع نطاق حضورها في الشرق الأوسط من خلال شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية ركود الصفراء.. الأسباب والأعراض والعلاج عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء موقف مع السلبية ... المصري يهنئ الحراسيس بتعيينه رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة: ثقة ملكية برجال الجيش العربي وفرسان الوطن الصفدي و فيدان يبحثان التطورات في المنطقة مذكرة تفاهم بين شركة جيم و جامعة الحسين التقنية نتنياهو: سنسقط النظام الإيراني .. جميع أجهزتنا تعمل من أجل ذلك ترامب: مستعدون لشن هجوم آخر على إيران الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس القيادة العامة تنشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجديد الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المعايطة يشارك في الاجتماع الانتربول التاسع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية

الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي

الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي

القلعة نيوز - أكد المجلس الأعلى للسكان، أن المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي، حيث تبلغ نسبة الشباب الأردنيين في الفئة العمرية 15-29 سنة نحو 27 بالمئة من إجمالي عدد الأردنيين، بما يعادل نحو 2.4 مليون شاب وشابة، بينما يشكل الأطفال دون سن 15 عاما نحو 30 بالمئة، أي نحو 2.6 مليون طفل.


وأوضح المجلس، أن الأعداد السنوية للمواليد تتفوق على الأعداد السنوية للمتوفين بست مرات، مشيرا إلى تسجيل نحو 2.9 مليون مولود أردني بين عامي 2010 و2025 بمتوسط سنوي تجاوز 180 ألف مولود.

وأكد أن ذلك يترتب عليه بقاء أعداد الأردنيين الداخلين إلى سن العمل مرتفعة خلال السنوات المقبلة، ما يتطلب مواصلة الاستثمار في التعليم والتدريب والتشغيل وتهيئة الظروف التي تمكن الشباب من الانتقال بنجاح إلى مرحلة العمل والاستقلال المالي وتكوين أسرهم الخاصة.

جاء ذلك خلال بيان أصدره المجلس اليوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يصادف 12 آب من كل عام، حيث يأتي احتفاء الأردن والعالم باليوم الدولي للشباب هذا العام تحت شعار "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، في إشارة إلى أن حياة الشباب تتشكل وفقا لواقع وطني ومحلي متنوع، إلا أن تطلعاتهم في مختلف المجتمعات تتشابه بصورة لافتة.

وأشار المجلس الى ان الحالة السكانية الراهنة والمستقبلية في الأردن تعتمد بشكل أساسي على تطلع الشباب وقرارهم نحو الزواج والإنجاب، مشددا على أهمية حماية فرص العمل اللائق للأردنيين لتعزيز فرص زواجهم وتكوين أسرهم.

وأشار المجلس إلى نتائج استطلاع صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال عامي 2025 - 2026 حول مستقبل سكان العالم، الذي شمل آراء 108 آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 18و 39 عاما من 73 دولة، أظهر أن نحو ثلثي المشاركين أبدوا تفاؤلا تجاه مسارات حياتهم، رغم مخاوفهم المرتبطة بالنزاعات وغياب الأمن الاقتصادي وعدم المساواة.

وبينت النتائج أن 90 بالمئة من الشباب اعتبروا الاستقرار المالي والتمتع بصحة جيدة من أهم أهداف الحياة بالنسبة لهم، فيما رأى 8 من كل 10 أن الأطفال يجلبون الفرح والسعادة، وهو الدافع الأهم لديهم لتكوين أسرة.

كما اعتبر أكثر من ثلثي الشباب المشاركين أن الزواج هو الخيار المفضل كنمط حياة أساسي، فيما مثل الاستقرار المالي العامل الأهم في تكوين أسرة وتشكل التحديات المادية وصعوبة تأمين السكن أبرز عوائق الزواج.

وتتزامن نتائج الاستطلاع مع الإستراتيجية الوطنية للشباب 2026-2030 في الأردن، التي تقوم رؤيتها على بناء جيل من الشباب "منتمين ومنتجين ومؤثرين يسهمون في بناء مستقبل مستدام للأردن".

وأكد المجلس أهمية مواصلة الجهود الوطنية لتمكين الشباب الأردني وتعزيز قدرتهم على تحقيق تطلعاتهم من خلال حماية فرص العمل اللائق والمستقر لهم وفق ما جاء في الدستور الأردني وقانون العمل فيما يخص ضمان مستوى للأجور ملائم لكلف المعيشة والإشتراك في مظلة الحماية الاجتماعية التي يوفرها قانون الضمان الاجتماعي وتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل وتطوير برامج التدريب والتأهيل وبناء المهارات المهنية والرقمية بما يرفع من قدرة شبابنا على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

كما أكد، أهمية مشاركة الشباب من خلال استطلاع احتياجاتهم والاستجابة لها، لضمان أن تكون السياسات والبرامج الوطنية معبرة عن تطلعاتهم ومسهمة في تمكينهم.