بقلم / محمد الكعابنه
يعد الوزير الأسبق لكلاً من وزارة الماليه ووزارة الصناعة والتجارة
معالي الدكتور محمد أبو حمور من رجالات الوطن ذو الكفاءات المتميزة التي قلّ نظيرها لما يتمتع به من بحر علم واسع ومعرفه وتواضع كبير وأخلاق عاليه .
وقد تشرفت مساء أمس بزيارة معاليه في مكتبه والجلوس معه عدة دقائق و وددت لو أن الوقت أطول للحديث العميق والطيب الذي تحدث به معاليه، رجل حمل على عاتقه مسؤولية أهم وزارات الدوله الأردنية وهي وزارة المالية حتى انه كرم كافضل وزير مالية بالشرق الأوسط لعام 2010 وتوليه وزارة الصناعة والتجارة أيضاً لما لها من أهميته كبيره في حياة المواطن الأردني ، حيث كانت هذه الفتره من أهم المراحل التى يمر بها الوطن ليعبر إلى بر الأمان بفضل الله ورجاله المخلصين أمثال الدكتور أبو حمور .
والحديث يطول عن هذه القامه الفذه الاقتصادية حيث تبوء بعد ذلك رئاسة مجلس إدارة بنك صفوه الإسلامي والذي شهد بعهده تطوراً كبيراً وسريع ليواكب احدث التقنيات الحديثة في القطاع المصرفي والمالي وازدياد عدد فروع البنك ليصل 42 فرع في المملكة، وأصبح البنك ضمن الصفوف الأولى من البنوك العاملة في المملكة .
سيره عطره ومتواضعه يتمتع بها معاليه ومها تحدثت لا أوفيه حقه بالخبره الواسعه والأخلاق العاليه الحميده
واخيراً وليس اخراً أتقدم بجزيل الشكر والتقدير والامتنان لمعالي الدكتور المحترم محمد أبو حمور على حسن الاستقبال وكرم الضيافة العربية الأصيلة وعلى اللقاء الطيب والجميل والحديث الثري ، متمنيا لمعاليه دوام الصحه والعافية والتقدم .




