شريط الأخبار
الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟!

جمعية البيئة: العمل الإنساني وحماية البيئة مساران متكاملان لبناء مستقبل مستدام

جمعية البيئة: العمل الإنساني وحماية البيئة مساران متكاملان لبناء مستقبل مستدام

القلعة نيوز - أكدت جمعية البيئة الأردنية أن اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من آب من كل عام يمثل محطة مهمة للتأكيد على الترابط الوثيق بين العمل الإنساني والحفاظ على البيئة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات والأزمات.


وقالت الجمعية في بيان لها إن الأردن استطاع بفضل رؤيته الإنسانية ونهجه القائم على التضامن والتكافل أن يقدم نموذجاً متميزاً في دعم المجتمعات المتضررة والتعامل مع الأزمات بالتوازي مع جهوده المتواصلة في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الصحفي علي فريحات أن القيادة الهاشمية أرست نهجاً راسخاً يقوم على خدمة الإنسان وصون كرامته إلى جانب الاهتمام بالبيئة باعتبارها عنصراً أساسياً في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية مشيراً إلى أن الأردن أصبح نموذجاً عالمياً في الاستجابة الإنسانية وتقديم المساعدات والإغاثة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث والأزمات.

وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل التأكيد في مختلف المحافل الدولية على أهمية حماية الإنسان وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، واحترام القانون الدولي الإنساني، لافتاً إلى أن المواقف الأردنية تجاه القضايا الإنسانية، وفي مقدمتها دعم الأشقاء في غزة، تعكس القيم الأصيلة التي يقوم عليها الأردن في نصرة الإنسان والدفاع عن حقوقه الأساسية.

وأشار فريحات إلى أن جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في المجالات الإنسانية والاجتماعية والتعليمية أسهمت في تعزيز مكانة الأردن الإنسانية على المستوى الدولي من خلال دعمها المستمر لقضايا الأطفال والمرأة واللاجئين والفئات الأكثر احتياجاً، فيما يواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد دعم المبادرات الشبابية والتطوعية التي تعزز ثقافة المشاركة المجتمعية وخدمة الإنسان والبيئة.

وبيّن أن التحديات البيئية المتزايدة مثل التغير المناخي وشح المياه والتصحر والكوارث الطبيعية، باتت تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية في مختلف أنحاء العالم ما يجعل من الضروري تعزيز التكامل بين الجهود الإنسانية والبيئية لضمان استدامة الموارد وتحسين قدرة المجتمعات على التكيف والصمود.

وأوضح أن المؤسسات البيئية ومؤسسات المجتمع المدني تؤدي دوراً محورياً في نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية من خلال المبادرات التي تستهدف حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وتنفيذ برامج إعادة التدوير والتشجير وإدارة النفايات، بما ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان وسلامة المجتمعات.

وأكد فريحات أن العمل الإنساني لم يعد يقتصر على تقديم المساعدات والإغاثة فحسب بل أصبح يشمل دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الاستثمار في البيئة هو استثمار مباشر في الإنسان ومستقبله.

وأعربت الجمعية عن تقديرها لجميع العاملين والمتطوعين في المجالات الإنسانية والبيئية داخل الأردن وخارجه، مؤكدة أن جهودهم تشكل نموذجاً للعطاء والمسؤولية، وتجسد أسمى قيم التضامن والتكافل الإنساني، وتسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للإنسان والبيئة على حد سواء.