شريط الأخبار
الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة

القرعان يكتب : كفى مزايدة وتوزيع صكوك الولاء والانتماء

القرعان يكتب : كفى مزايدة وتوزيع صكوك الولاء والانتماء
القلعة نيوز:




ماجد القرعان
لم يعد خافيًا على أحد أن الفضاء العام في الأردن، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو في النقاشات الصالونية والسياسية، بات يضيق ذرعًا بنبرة إقصائية متصاعدة، قوامها التخوين الجاهز وتوزيع صكوك الوطنية والولاء.

فهذه الحالة الدخيلة على قيم المجتمع الأردني أصبحت سلاحًا يشهر في وجه كل من يطرح رأيًا مغايرًا أو يمارس حقه الدستوري في النقد البناء للأداء الحكومي أو السياسات العامة.

الواقع الأردني اليوم يواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وإقليمية مركبة تتطلب تكاتفًا حقيقيًا وعقولًا منفتحة؛ والولاء للدولة والقيادة الهاشمية والانتماء لتراب هذا الوطن ليس حكرًا على تيار دون آخر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتحول إلى "بطاقة تموينية" تمنحها فئة لفئة أخرى بناءً على مصالح ضيقة أو رغبة في إسكات الصوت الآخر.

إن المزايدة بنسب الإخلاص لا تبني وطنًا، بل توهن النسيج الاجتماعي وتخلق حواجز وهمية بين أبناء المجتمع الواحد الذين يجمعهم همّ الوطن ومستقبله.

إن المواطنة الفاعلة في الأردن تقاس بالإنتاج، والالتزام بالقانون، ومحاربة الفساد، وتقديم الحلول للمشاكل المزمنة كالفقر والبطالة، وليس بالاستعراض اللفظي أو احتكار الحديث باسم المصلحة الوطنية.

الدولة الأردنية القوية والراسخة عبر مئويتها الأولى بنيت بالتنوع والتعددية والتلاحم، وحمايتها اليوم تتطلب وقف هذه المحاكمات الفكرية والسياسية العبثية، والالتفات نحو تعزيز الحوار العقلاني والمشاركة الحقيقية في مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي