شريط الأخبار
الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد 2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر عاجل / الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا المحارمة: الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل… والمواطن هو البوصلة جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن البنك المركزي يحذر من جهات غير مرخصة تستدرج المواطنين بوعود التمويل حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات سوزان مصطفى ممثلًا للضمان في إدارة الأسواق الحرة

صرخة حق من البادية: إلى وزير التربية والتعليم.. أنصفوا الحويطي بعد نقلة إلى الأغوار من قبل الأمين العام نواف العجارمة

صرخة حق من البادية: إلى وزير التربية والتعليم.. أنصفوا الحويطي بعد  نقلة إلى الأغوار من قبل الأمين العام  نواف  العجارمة
القلعة نيوز:
تتجسد عدالة الإدارة وحكمة المسؤول في مدى قدرته على الإنصاف، وحماية كرامة العاملين، وتوفير بيئة عمل مستقرة تحفز على العطاء والانتماء.
إلا أن ما تعرض له الموظف علي فاضل الذيابات "الحويطي"، ابن بلدة الحسينية الأبيّة في محافظة معان، وينتمي إلى موظفي الفئة الثالثة، يفتح باب التساؤلات واسعاً حول بعض القرارات الإدارية التي تصدر بعيداً عن الاعتبارات الإنسانية والاجتماعية.

إن العدالة الإدارية تبدأ من الإنصاف في الميدان، وحماية الموظف البسيط من قرارات تفقد الأمل وتعمق الفجوة بين المواطن ومؤسساته."

بُعد مكاني مفارق وتحديات إنسانية
إن قرار نقل الموظف الحويطي من مكان سكنه المستقر في الحسينية إلى منطقة بعيدة في الأغوار الجنوبية لا يمكن قراءته إلا كعقوبة مقنعة أو قرار غير مدروس.
إن المكان الشاسع بين المنطقتين، وما يفرضه ذلك من أعباء مالية ونفسية واجتماعية على كاهل موظف ويضعنا أمام واقع يحتم التدخل الفوري.
كيف لموظف من أبناء معان أن يؤدي واجبه بالكفاءة المطلوبة وهو مهدد في استقرار أسرته ومعيشته، لا سيما وأنه ينتمي إلى الفئة الثالثة التي تشكل العمود الفقري للخدمات وتستحق الرعاية لا التهميش والإرهاق؟
مطالب عادلة وحقوق مشروعة
إن الحويطي لا يطلب المستحيل، بل يرفع صوتاً يطالب فيه بحقوقه الوظيفية المشروعة ضمن الفئة الثالثة، وهي حقوق كفلها القانون وانسجمت مع أبسط قواعد الإنصاف الوظيفي.
إن تجاهل هذه المطالب، يرافقه قرار نقل تعسفي يزيد من الأعباء، يعكس صورة قاتمة عن آليات التعامل مع الموظفين الميدانيين وأصحاب الحاجات الحقيقية في الأطراف والمحافظات.

من هنا، ومن منبر الكلمة الحرة المسؤولة، نوجه رسالة واضحة ومباشرة إلى معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة بالتدخل الفوري بعد نقل الحويطي من قبل الامين العام الدكتور نواف العجارمة:
إصدار قرار يقضي بـ إيقاف نقل الحويطي إلى الأغوار الجنوبية، وإعادته إلى مقره القريب من مسقط رأسه في الحسينية بمحافظة معان.
إنصاف الفئة الثالثة: إعادة النظر في ملفات موظفي الفئة الثالثة الذين طالهم الغبن، والاستجابة لمطالبهم الحقوقية العادلة.
ترسيخ العدالة: إن بيئة العمل السليمة تبنى على الإنصاف ورفع الظلم، وإن إنصاف موظف بسيط هو انتصار لمنظومة العمل الإداري بأسرها.
هل ستستجيب وزارة التربية والتعليم لصوت العقل والمنطق وترفع الظلم الواقع عن الموظف الحويطي؟
الأمل معقود على حكمة المسؤول لتصحيح المسار.