القلعة نيوز - أعلن وزير المياه والري رائد أبو السعود، الاثنين، تحقيق الهدف السنوي لخفض الفاقد المائي للسنة الرابعة على التوالي، ليصل الفاقد على مستوى المملكة إلى 41%، بانخفاض تراكمي قدره 10.7 نقطة مئوية مقارنة بعام 2022.
وأوضح أبو السعود أن هذا الإنجاز تجاوز الهدف السنوي المستهدف والملتزم به من قبل الحكومة، والبالغ خفضاً بمقدار نقطتين مئويتين على مستوى المملكة، ويمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الوطني المتمثل بخفض الفاقد المائي إلى 25% بحلول عام 2040، وفقاً للاستراتيجية الوطنية للمياه.
وقال إنّ "تحقيق أهداف خفض الفاقد المائي للسنة الرابعة على التوالي يعكس التزام الأردن الراسخ ببناء قطاع مياه مرن ومستدام. كل قطرة ماء يتم توفيرها تقربنا أكثر نحو تحقيق الأمن المائي على المدى الطويل."
وأضاف أن "الوصول إلى هذه المؤشرات ليس مجرد نجاح فني فحسب، بل هو حجر الأساس الذي يفتح المجال للحصول على الدعم الحاسم لمشروع الناقل الوطني."
وأكّد أن التزام كوادر مؤسسات قطاع المياه وجهودهم أسهما في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكّد أبو السعود، أن الحفاظ على هذا الزخم من خلال التنفيذ المباشر للاستثمارات في البنية التحتية وتحديث شركات المياه يظل على رأس أولويات قطاع المياه.
وأشار إلى أن البناء على هذه النتائج يتطلب التنفيذ المباشر والمنتظم لمشاريع البنية التحتية المائية الاستراتيجية.
ولفت أبو السعود إلى أن الدعم المقدم من الحكومة الأميركية، إلى جانب المساهمات الحيوية من الجهات المانحة والشركاء الدوليين، يواصل أداء دور رئيسي في ضمان تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للبنية التحتية المائية، بما يعزز الأمن المائي في الأردن.
وحضر الاجتماع ممثلي الحكومة الأميركية وأمين عام وزارة المياه والري جهاد المحاميد وأمين عام سلطة المياه سفيان البطاينة والرؤساء التنفيذيين لشركات مياهنا، العقبة، اليرموك وعدد من المسؤولين.
وأوضح أبو السعود أن هذا الإنجاز تجاوز الهدف السنوي المستهدف والملتزم به من قبل الحكومة، والبالغ خفضاً بمقدار نقطتين مئويتين على مستوى المملكة، ويمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الهدف الوطني المتمثل بخفض الفاقد المائي إلى 25% بحلول عام 2040، وفقاً للاستراتيجية الوطنية للمياه.
وقال إنّ "تحقيق أهداف خفض الفاقد المائي للسنة الرابعة على التوالي يعكس التزام الأردن الراسخ ببناء قطاع مياه مرن ومستدام. كل قطرة ماء يتم توفيرها تقربنا أكثر نحو تحقيق الأمن المائي على المدى الطويل."
وأضاف أن "الوصول إلى هذه المؤشرات ليس مجرد نجاح فني فحسب، بل هو حجر الأساس الذي يفتح المجال للحصول على الدعم الحاسم لمشروع الناقل الوطني."
وأكّد أن التزام كوادر مؤسسات قطاع المياه وجهودهم أسهما في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكّد أبو السعود، أن الحفاظ على هذا الزخم من خلال التنفيذ المباشر للاستثمارات في البنية التحتية وتحديث شركات المياه يظل على رأس أولويات قطاع المياه.
وأشار إلى أن البناء على هذه النتائج يتطلب التنفيذ المباشر والمنتظم لمشاريع البنية التحتية المائية الاستراتيجية.
ولفت أبو السعود إلى أن الدعم المقدم من الحكومة الأميركية، إلى جانب المساهمات الحيوية من الجهات المانحة والشركاء الدوليين، يواصل أداء دور رئيسي في ضمان تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للبنية التحتية المائية، بما يعزز الأمن المائي في الأردن.
وحضر الاجتماع ممثلي الحكومة الأميركية وأمين عام وزارة المياه والري جهاد المحاميد وأمين عام سلطة المياه سفيان البطاينة والرؤساء التنفيذيين لشركات مياهنا، العقبة، اليرموك وعدد من المسؤولين.




