ليث الفراية
المحامي محمد عطالله الطراونة ليس مجرد اسم يمر في ذاكرة الناس، بل هو حالة وطنية متجذرة في وجدان كل من عرفه، حيث جمع بين العلم والأخلاق، وبين الحكمة والبساطة، فكان مثالًا للرجل الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن العطاء الحقيقي لا يُقاس بالكلام بل بالفعل الصادق والعمل الدؤوب الذي يترك أثرًا طيبًا في حياة الآخرين فهو من أولئك الرجال الذين إذا حضروا حضر معهم الاحترام، وإذا تكلموا أنصت الجميع، لما يحملونه من صدق الكلمة ونُبل المقصد، ويبقى ثابتًا كجذور الكرك الراسخة، لا يتغير مع تقلبات الأيام ولا ينحني أمام المغريات، محافظًا على إرثه العشائري والوطني، ومتمسكًا بمبادئه التي تربى عليها، صورة مشرقة للأردني الذي يعرف معنى الانتماء الحقيقي ويترجمه إلى أفعال تلامس حياة الناس وتخدم مجتمعهم، ليبقى اسمه عنوانًا للرجل الذي اختار أن يكون وفيًا لوطنه، صادقًا مع نفسه، قريبًا من الجميع.
محمد عطالله الطراونة صاحب الإبتسامة التي لا تفارق محياه هو عنوان للعزيمه والطموح وهو طريق للإرادة والتصميم و هو قصة نجاح خطها بقطرات عرق جبينة الوضاح وهو تفاصيل رحلة مليئة بالعزة والشموخ والتواضع والقرب من الناس وهو فارس من فرسان الزمن الصعب لم تغيره وتبدله الأيام والسنين هو مدرسة في الإخلاص والعطاء والكرم والوطنية والانتماء للوطن وقائد الوطن .
ابن البلد الأصيل هكذا يمكن وصف رجل الوطن ابن الأردن والكرك الاستاذ المحامي محمد عطالله الطراونة الوفي لنفسه ولتقاليده ولوعده الذي قطع لوالده ولوطنه بالدرجة الأولى دون مُراءاة ولا مغالاة ودون أي رياء فهو ابن الأردن الذي يؤمن بشكل لا مجال فيه للشك بأن هذا الوطن يستحق رد الدين والجميل في كل يوم .
الطراونة الذي يسعى دائما للخير يعشقه الأردنيين عامة والكركية خاصة من شتى المنابت والأصول ويتغنون بسيرته ومسيرته العطرة وهو إبن عشيرة الطراونة الضاربة جذورها بالتاريخ التي أنجبت للوطن رجالات كبار ساهموا مع ملوك آل هاشم الأخيار الأطهار بالحفاظ على أمن واستقرار الوطن ورفعته وتقدمه وازدهاره
محمد عطالله الطراونة عام و ليس خاص حيث نرى فيه الأردني الأصيل الذي عشق تراب الوطن لأنه بمجرد أن تجالسه تشعر انك مع انسان أردني محب لا يتوانى في البحث معك في همك و تطويره ليصبح ركيزة في الإنجاز و لخدمة المجتمع ولانه وطني بأمتياز فإنه لايجامل في الوطن يتحدث دون اي مواربة ويعبر عن الأردن بثقافة و وعي وايمان و يرى الأردن داره و اهلها درب انتصاره .




