القلعة نيوز - أكدت مساعد رئيس مجلس النواب ،عضو حزب الإصلاح ،النائب هالة الجراح، أن القيادة الهاشمية أولت الشباب الأردني اهتماماً استثنائياً، وجعلت من تمكينهم وإطلاق طاقاتهم وتعزيز مشاركتهم في العمل الوطني والتنمية أولوية أساسية، مشيدة بالدعم الملكي المتواصل للشباب والعمل التطوعي، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأردن.
جاء ذلك خلال رعايتها الحفل السنوي الثاني لفريق «إنسانيون.. على نهج العطاء نمضي»، الذي أقيم أمس في غرفة صناعة إربد، بحضور عدد من الشباب وأصحاب المبادرات والجهات الداعمة وأعضاء الفريق.
وقالت الجراح إن النهج الهاشمي الحكيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، جعل الإنسان محوراً للعمل الوطني والإنساني، ورسخ ثقافة العطاء والتكافل وخدمة المجتمع، مؤكدة أن التوجيهات الملكية الداعمة للشباب والعمل التطوعي تمثل بوصلة وحافزاً لمواصلة مسيرة الإنجاز والعطاء.
وأعربت عن اعتزازها بالمشاركة في الاحتفال بمرور عامين على تأسيس فريق «إنسانيون»، مؤكدة أن التجربة خلال هذه الفترة أثبتت أن العمل الإنساني النبيل قادر على إحداث أثر حقيقي عندما تقترن الأفكار بالإرادة الصادقة وروح الفريق.
وأشادت الجراح بما قدمه الفريق من مبادرات إنسانية ومجتمعية، مشيرة إلى أنها لمست خلال مسيرته كيف تحولت الأفكار إلى مبادرات واقعية تركت أثراً في حياة العديد من الأسر المتعففة والمحتاجين، وجسدت أسمى معاني التكافل الاجتماعي وتكاتف أبناء الوطن الواحد.
وثمّنت الجهود التي يبذلها الشباب المتطوعون في الفريق، قائلة إنهم قدموا نموذجاً مشرفاً في التضحية بالوقت والجهد دون كلل، ليكونوا نبضاً حقيقياً للعمل الإنساني، معربة عن تقديرها لكل الجهات الداعمة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح مسيرة الفريق.
وأكدت أن عامين من العطاء لا يمثلان نهاية محطة، وإنما بداية لمسيرة أكثر اتساعاً، داعية فريق «إنسانيون» إلى مواصلة تطوير مبادراته وتوسيع نطاق عمله للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية بين الشباب.
وتحدث رئيس المبادرة الشاب قاسم الزعبي، مرحباً بالحضور، ومؤكداً أن الذكرى الثانية لتأسيس «إنسانيون» تمثل محطة لمواصلة مسيرة العطاء، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات جاء ثمرة جهود الشباب وتعاونهم مع الشركاء والداعمين.
وأكد أن الفريق ماضٍ في تطوير مبادراته وتوسيع أثره المجتمعي، وتعزيز قيم التطوع والتكافل وخدمة الوطن.
وتخلل الحفل عرض مسرحي قدمته مجموعة من الشباب حول أهداف المبادرة وأثرها المجتمعي، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز إنجازات الفريق خلال العامين الماضيين، فيما جرى في ختام الفعالية تكريم الداعمين وأصحاب الأثر من الشباب وأعضاء الفريق، تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة العمل التطوعي.
ويواصل فريق «إنسانيون» مسيرته تحت شعار «على نهج العطاء نمضي»، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان والشباب، وتعزيز روح المبادرة والتطوع، يشكل أحد أهم مسارات بناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات وصناعة الأثر.
جاء ذلك خلال رعايتها الحفل السنوي الثاني لفريق «إنسانيون.. على نهج العطاء نمضي»، الذي أقيم أمس في غرفة صناعة إربد، بحضور عدد من الشباب وأصحاب المبادرات والجهات الداعمة وأعضاء الفريق.
وقالت الجراح إن النهج الهاشمي الحكيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، جعل الإنسان محوراً للعمل الوطني والإنساني، ورسخ ثقافة العطاء والتكافل وخدمة المجتمع، مؤكدة أن التوجيهات الملكية الداعمة للشباب والعمل التطوعي تمثل بوصلة وحافزاً لمواصلة مسيرة الإنجاز والعطاء.
وأعربت عن اعتزازها بالمشاركة في الاحتفال بمرور عامين على تأسيس فريق «إنسانيون»، مؤكدة أن التجربة خلال هذه الفترة أثبتت أن العمل الإنساني النبيل قادر على إحداث أثر حقيقي عندما تقترن الأفكار بالإرادة الصادقة وروح الفريق.
وأشادت الجراح بما قدمه الفريق من مبادرات إنسانية ومجتمعية، مشيرة إلى أنها لمست خلال مسيرته كيف تحولت الأفكار إلى مبادرات واقعية تركت أثراً في حياة العديد من الأسر المتعففة والمحتاجين، وجسدت أسمى معاني التكافل الاجتماعي وتكاتف أبناء الوطن الواحد.
وثمّنت الجهود التي يبذلها الشباب المتطوعون في الفريق، قائلة إنهم قدموا نموذجاً مشرفاً في التضحية بالوقت والجهد دون كلل، ليكونوا نبضاً حقيقياً للعمل الإنساني، معربة عن تقديرها لكل الجهات الداعمة والشركاء الذين أسهموا في إنجاح مسيرة الفريق.
وأكدت أن عامين من العطاء لا يمثلان نهاية محطة، وإنما بداية لمسيرة أكثر اتساعاً، داعية فريق «إنسانيون» إلى مواصلة تطوير مبادراته وتوسيع نطاق عمله للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، وترسيخ ثقافة التطوع والمسؤولية المجتمعية بين الشباب.
وتحدث رئيس المبادرة الشاب قاسم الزعبي، مرحباً بالحضور، ومؤكداً أن الذكرى الثانية لتأسيس «إنسانيون» تمثل محطة لمواصلة مسيرة العطاء، مشيراً إلى أن ما تحقق من إنجازات جاء ثمرة جهود الشباب وتعاونهم مع الشركاء والداعمين.
وأكد أن الفريق ماضٍ في تطوير مبادراته وتوسيع أثره المجتمعي، وتعزيز قيم التطوع والتكافل وخدمة الوطن.
وتخلل الحفل عرض مسرحي قدمته مجموعة من الشباب حول أهداف المبادرة وأثرها المجتمعي، إلى جانب عرض مرئي استعرض أبرز إنجازات الفريق خلال العامين الماضيين، فيما جرى في ختام الفعالية تكريم الداعمين وأصحاب الأثر من الشباب وأعضاء الفريق، تقديراً لجهودهم في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة العمل التطوعي.
ويواصل فريق «إنسانيون» مسيرته تحت شعار «على نهج العطاء نمضي»، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان والشباب، وتعزيز روح المبادرة والتطوع، يشكل أحد أهم مسارات بناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرة على مواجهة التحديات وصناعة الأثر.




